الثلاثاء 16 رمضان / 21 مايو 2019
04:14 م بتوقيت الدوحة

كلية الآداب والعلوم في جامعة قطر تنظم اليوم السنوي الثامن للبحث العلمي

الدوحة- بوابة العرب

الخميس، 09 مايو 2019
. - أثناء مناقشة الملصقات العلمية
. - أثناء مناقشة الملصقات العلمية
نظمت كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر مؤخرًا اليوم السنوي الثامن للبحث العلمي، وهدفت الفعالية إلى تشجيع طلبة البكالوريوس والدراسات العليا على الانخراط في ثقافة البحث العلمي والتواصل المعرفي مع أعضاء هيئة التدريس. وقد حضر هذه الفعالية 135 مشارك، حيث حضر كُلٌ من: عمداء الكليات والعمداء المساعدون، ورؤساء الأقسام، ومديرو المراكز البحثية والبرامج الأكاديمية، وأعضاء هيئة التدريس وطلبة الكلية، بالإضافة إلى بعض الزائرين من الشركاء في القطاعين العام والخاص. وقد ثمّن الحضور هذه الفعالية التي أتاحت الفرصة للطلبة لعرض إنتاجهم البحثي في شكل ملصقات بحثية، خضعت للتقييم والمناقشة، والتنافس الأكاديمي الحافز للعطاء والانجاز. وقد شملت المنافسة الأكاديمية 53 ملصقًا بحثيًا على مستوى البكالوريوس والدراسات العليا، وتم تكريم 30 ملصقًا بحثيًا، يمثلون 15 برنامجًا أكاديميًا. 

وقد صرح الأستاذ الدكتور أحمد إبراهيم أبوشوك، العميد المساعد للبحث والدراسات العليا، بكلية الآداب والعلوم، قائلاً: "لقد درجت كلية الآداب والعلوم على تنظيم اليوم السنوي للبحث العلمي بصفة راتبة في الثمانية أعوام الماضية، بهدف تشجيع الطلبة البكالوريوس والدراسات العليا على عرض مخرجات أبحاثهم العلمية في شكل ملصقات بحثية، تعكس طرفًا من المهارات البحثية التي اكتسبوها خلال مسيرتهم التعليمية بالكلية. كما يهدف اليوم السنوي للبحث العلمي إلى عرض إنجازات أعضاء هيئة التدريس والطلبة بالكلية في مجال البحث العلمي، ويربط هذه الإنجازات باحتياجات سوق العمل والمجتمع القطري. وفضلًا عن ذلك، تهدف هذه الفعالية إلى تشجع أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلبة على استثمار المنح البحثية الداخلية الممولة من جامعة قطر، والمنح الخارجية الممولة من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي، ومعهد الدوحة العالمي لدراسات الأسرة، وذلك في إطار الأولويات البحثية الأربع التي حددتها الجامعة للخمس سنوات القادمة، وهي: الطاقة والبيئة واستدامة الموارد، التغير الاجتماعي والهوية، السكان والصحة، تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، وذلك لتعزيز البحث العلمي، والتفاعل الإيجابي المتبادل بين جامعة قطر والمجتمع. ويُعدُّ استمرار هذه الفعالية بصفة راتبة في نهاية كل سنة أكاديميةً واحدًا من العناصر الحافزة لتشجيع الطلبة على عرض مخرجات أبحاثهم العلمية، والمعززة لتهيئة بيئة معرفية داعمة لثقافة البحث العلمي بكلية الآداب والعلوم".   
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.