الثلاثاء 17 محرم / 17 سبتمبر 2019
04:07 ص بتوقيت الدوحة

قطر.. والاستثمار في العلم

كلمة العرب

الأربعاء، 08 مايو 2019
قطر.. والاستثمار  في العلم
قطر.. والاستثمار في العلم
إنه يوم جديد يبشّر بالخير من أيام «قطر العلم والمنارة».
قطر دولتنا الفتيّة، التي تدرك أن أفضل استثمار يعود بالنفع على حاضر شعبها ومستقبله هو الاستثمار في لغة تقدّم العصر (الإنسان).
فإذا كانت جامعات المدينة التعليمية قد ازدانت أمس بأبهى حللها في حفل تكريم دفعة 2019 من خريجيها البالغ عددهم 787، والذي أقامته مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع في ساحة الاحتفالات بالمدينة التعليمية؛ فإن تشريف حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، الحفل، جعل الفرحة فرحتين لدى الطلاب وأسرهم؛ فرحة التخرج من هذا الصرح التعليمي الكبير، والاستعداد لدخول الحياة العملية والوظيفية، وفرحة تشريف الأمير المفدى الذي يؤكد دوماً -وبشكل عملي- رعايته لكل الأنشطة العلمية بوصفها أساس تقدّم الشعوب، ورهان سموه الدائم على التعليم والشباب في مسيرة وطن استطاع خلال عقود قليلة أن يصنع لنفسه اسماً ومكانة على الساحة العالمية.
وعبّر سموه عن هذه المعاني في تغريدة عبر حسابه الرسمي بموقع «تويتر» قائلاً: «نتطلع كل عام إلى تلك الأفواج النوعية من خريجي هذا الصرح من شباب الوطن ومقيميه ومنتسبيه من الخارج في سعينا في تكوين منارة لنهضة قطر والعرب والعالم».
إن هذا الحفل السنوي هو تتويج لمسيرة طلاب جامعات المدينة التعليمية في التعليم والبحث العلمي، حيث هيّأت مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع عبر 9 جامعات وكليات عالمية أجواء البحث العلمي لطلابها وخريجيها، منها 43 تخصصاً في مجالات العلوم الإنسانية والتطبيقية، وأكثر من 60 جنسية من أنحاء العالم، و5141 خريجاً من التخصصات المختلفة مؤهّلين بتأهيل علمي عالٍ.
وقد تطوّر الحفل منذ انطلاق نسخته الأولى عام 2008 ليصبح حدثاً رئيساً في المدينة التعليمية له تقاليده المميّزة. منها «باب المستقبل»، ويعني عبور الباب، وهو تعبير عن مرور الطلاب نحو مرحلة جديدة من حياتهم. وهذا تقليد متّبع في احتفالات تكريم خريجي «مؤسسة قطر» منذ سنوات عدة؛ فقد مر عبره حوالي 5000 طالب، لينضموا إلى مجتمع متميّز من خريجي «مؤسسة قطر» الذين يضطلعون بأدوار مهمة في منظماتهم ومجتمعاتهم، في دولة قطر والعالم بأسره.
لقد حمل تشريف سمو الأمير للحفل أكثر من رسالة، مفادها أن قطر تغرّد داخل سرب بناء دولة عصرية؛ تشجّع العلم، وتدرك قيمة الشباب، وهذا ما جعلها في غضون سنوات قليلة تقدّم نفسها للمجتمع الدولي بشكل مختلف عما تعوّده من منطقة الشرق الأوسط؛ أصبحت الدوحة تضم مراكز وجامعات ومعاهد تعليمية بارزة، لتصبح بقعة ضوء تنير سماء العالم العربي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.