الثلاثاء 16 رمضان / 21 مايو 2019
03:44 م بتوقيت الدوحة

مجلة الدوحة تسلط الضوء على الأدب الرقمي في عدد مايو

الدوحة - قنا

الإثنين، 06 مايو 2019
مجلة الدوحة
مجلة الدوحة
 اختارت مجلة الدوحة الصادرة عن وزارة الثقافة والرياضة ملف عددها الجديد لشهر مايو 2019 لتسليط الضوء على الأدب الرقمي ومناقشة أبعاد هذا الموضوع من مختلف الجوانب .
وحمل الملف عنوان القيل والقال في الأدب الرقمي، حيث أشارت المقدمة إلى تطور الأدب وكتابته لدى الانسان ابتداء من معرفة اللغة والصياغة الشفهية ثم الأدب المكتوب ليعقبها مرحلة الطباعة ولتنتقل بعد ذلك إلى التقنيات المتطورة باضطراد التي تقلب العديد من الأسس والمفاهيم المتعلقة بالإبداع والتلقي الأدبيين رأسا على عقب .
وتناول الملف مفهوم الأدب الرقمي بأنه مالا يمكن نقله إلى وسيط آخر بخلاف الحاسوب والفضاء السيبراني محتفظا بكل خصائصه، أما أي نص يمكن طباعته مع صورة أو حتى تسجيله بالصوت والصورة والجرافيك والكلمات المتحركة ليمكن نسخه، وتداوله كمقطع فيديو فلا يندرج تحت مفهوم الأدب الرقمي بل المرقمن، وأبرز ثورة الأدب الرقمي وأنه ثمرة التغيرات التي أحدثتها التقنية ، كما تناول أيضا الأدب العربي وصراع الماضي والراهن، كما تساءل الملف هل الأدب ( التقليدي ) في خطر بعد تأسيس ما يسمى منظمة الأدب الالكتروني ،وثورة الأدب الرقمي، فيما تمت الاشارة إلى الكتاب الصوتي كواحد من التغيرات التقنية الحديثة ، وأنها تعتبر صناعة المستقبل ، فيما اعتبره البعض المحادثات الرقمية مصدرا أدبيا جديدا .
وجاءت افتتاحية شهر مايو والتي كتبها فالح حسين الهاجري رئيس التحرير لتحذر من أن أصالة وعراقة الثقافة العربية في خطر نتيجة تعاطي المؤسسات الثقافية في العالم العربي مع الثقافة ببعدها الوظيفي وليس باعتبارها مؤشرا مهما يعكس حركة المجتمع المرتبطة به عضويا ، مؤكدا أن الثقافة تحدد كينونة الأمم وتطورها اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا ، مطالبا المثقفين الذين تقع على عاتقهم مواجهة الخطر على الثقافة العربية كونهم نبض الأمة المتبقي في سياق الحالة العربية.
واختارت المجلة التعريف بقضية كتابة الفاجعة وكيف تكون الفواجع باختلاف مصادرها لتكون موضوعا للكتابات وفي هذه القضية كتب خالد بلقاسم من الفاجعة إلى كتابتها لا ينبغي أن تلتبس الأولى مع الثانية ، وكتب محمد روان عن ضعف الشخصية والنزعة العدمية باعتبارها فاجعة العصر الحديث ،فيما كتب عبدالرحمن إكيدر عن أمين معلوف وكتاباته عن الفوضى القاتلة ، كما كتبت أسماء الغول بعنوان استأنسنا الفاجعة،فيما كتب عبدالكريم عن الفاجعة على الشاشة وتناول الأفلام لكوارث .
كما طرحت المجلة العديد من الموضوعات الثقافية في عددها الجديد ، منها المتاحف والآثار المنهوبة ، كما حاورت عددا من رموز الثقافة والابداع منهم الروائي الجزائري جيلالي خلاص ، والمخرج العراقي قتيبة الجنابي ، فضلا عن مناقشة عدد من الإصدارات الجديدة ، وعددا من المقالات لكتاب المجلة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.