الأربعاء 21 ذو القعدة / 24 يوليه 2019
12:48 م بتوقيت الدوحة

"كتارا" تشارك في الورشة التطبيقية لبرنامج الدبلوماسية الثقافية بإسطنبول

اسطنبول- قنا

الإثنين، 06 مايو 2019
دار  كتارا للنشر
دار كتارا للنشر
شاركت المؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" في الورشة التطبيقية لبرنامج الدبلوماسية الثقافية بمدينة إسطنبول التركية، بمشاركة رؤساء وفود من الدول الأعضاء بالشبكة الدبلوماسية الدولية العامة، وهي ( قطر والفلبين والمكسيك وكوريا الجنوبية، وتايوان ونيجيريا وهنغاريا وموزمبيق وتركيا).

واستعرضت المشاركات التي قدمت بواسطة العروض المرئية، المشاريع والبرامج التي أطلقتها بعض الدول الأعضاء بالشبكة في مجال الدبلوماسية الثقافية، وأبرزت دورها في المحافظة على العناصر الثقافية وإحياء التراث والموروث والتقاليد الشعبية، ونقلها إلى الأجيال القادمة وفق خطط ومناهج ترسخ الاعتزاز بالهوية الوطنية لهذه الدول، إلى جانب استعراضها للجهود التي بذلت من أجل تعزيز التواصل الثقافي بين الدول والانفتاح على الآخر والتقارب بين الشعوب.

وتحدث المهندس درويش أحمد الشيباني مدير إدارة الشؤون الثقافية والتسويق في "كتارا"، أمين عام الشبكة الدبلوماسية الدولية العامة خلال مشاركته في الورشة عن التجربة الاستثنائية التي تقدمها "كتارا" في مجال العمل الثقافي، مستعرضا أهداف "كتارا" ورسالتها ومشاريعها التي تهدف إلى بناء القدرات البشرية ورعاية المبدعين باختلاف جنسياتهم وثقافاتهم دون تمييز لجنسياتهم أو عروقهم.. مبينا أنه تعيش على أرض قطر ما يقارب 120 جنسية تتحدث لغات مختلفة وتجمعها ويوحدها الثقافة.

وأضاف أن "كتارا" حققت نجاحا كبيرا في طرحها لمبادرات ثقافية رائدة على مستوى المنطقة تسهم في رعاية كافة أشكال العمل الإبداعي، ودعم أصحاب المواهب، الأمر الذي جعلها منارة ثقافية عالمية، تعكس ما لدولة قطر من إشعاع حضاري وتترجم رسالتها الثقافية إلى العالم والقائمة على مد جسور التواصل والتقارب بين الثقافات والشعوب.

وعبر عن سروره بأن تتقاسم الدول الأعضاء تجربة "كتارا" باعتبارها مشروعا ثقافيا نهضويا، خاصة وأن جميع الدول الاعضاء تستند على إرث ثقافي ثري.. مؤكدا أن رئاسة دولة قطر للشبكة الدبلوماسية الدولية العامة تكتسب أهميتها البالغة في تجسيد تجمع ثقافي دولي يضم العديد من الدول، ويلعب دورا مهما في مستقبل الثقافة في العالم، انطلاقا من أن الثقافة هي مسؤولية مشتركة من أجل بناء نظام قوي وفعال لشبكة ناجحة، يحقق المزيد من التقارب والانفتاح.

يشار إلى أن الشبكة الدبلوماسية الدولية العامة تأسست من قبل المؤسسات العامة والثقافية عام 2014 في تسع دول، هي الفلبين والسويد وكوريا وتايوان ونيجيريا وبولندا والبرتغال وسنغافورة وتركيا، بهدف تمكين تبادل المعرفة في المجالات النظرية والعملية، وإقامة مشاريع ثنائية أو متعددة الأطراف بين المؤسسات الثقافية والدبلوماسية العامة في جميع أنحاء العالم.

وحصلت دولة قطر على عضوية الشبكة في العام 2017، وتسلمت رئاستها يوم السبت الماضي خلال انعقاد الدورة الثانية لمؤتمر الدبلوماسية الدولية العامة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.