الخميس 19 محرم / 19 سبتمبر 2019
02:51 ص بتوقيت الدوحة

همسات رمضانية

همسات رمضانية
همسات رمضانية
* يقبل الشهر الكريم وتهب معه نسمات الرحمة، وتأتي معه مشاعر الاطمئنان لتملأ قلوبنا، وقد تغمرنا مشاعر مختلطة، لكنها في معظمها مشاعر بهجة واستبشار لقدوم هذا الشهر الكريم.
* ربما فقدنا عزيزاً لن يشاركنا في هذا الشهر، ويشعر من فقد عزيزاً عليه في هذه السنة بألم الفقد، فلن يفطر معه ذلك العزيز ولن يراه في هذا الشهر الفضيل، ندعو لقلبه بالسلام والاطمئنان، فرحمة الله عظيمة ستشمله وتداوي جرحه.
وكم غمرتنا أطياف من رحلوا عنا منذ زمن كذلك، فقد مضت سنوات على رحيلهم ولكنهم موجودون في قلوبنا، وذكرياتهم اللطيفة معنا في هذا الشهر ما زالت راسخة في أذهاننا، ولا نملك إلا الدعاء لهم في هذا الشهر الفضيل.
* في الشهر الكريم وجبتان هما الإفطار والسحور، لذا من المفترض أن أكلنا أقل عن بقية الشهور التي نأكل فيها ثلاث وجبات، ولكن ما نراه من البعض في التبذير والإسراف يثبت العكس! حيث تمتلئ الجمعيات وتزدحم من كثرة شراء الناس المواد الغذائية، وكأن الشهر ليس للصيام، وإنما للأكل!
* هو شهر مضاعفة الحسنات وتقبّل الدعاء، والعاقل من أحسن استغلاله، بالذكر والدعاء، وعدم إضاعة الوقت بما لا يفيد!
* وهو فرصة لتطبيق حسن الخلق وحسن التعامل مع الناس، فمن كانت به عيوب في أخلاقه فرمضان فرصة للتخلص من تلك العيوب، وتطهير قلبه من الأحقاد، وإصلاح نفسه، فهو ليس حرمان من الأكل، وليس تعذيباً للنفس بالجوع والعطش، بل فرصة لتزكية أخلاقنا وإصلاح نفوسنا، يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من لمْ يَدَعْ قولَ الزورِ والعملَ بِهِ، فليسَ للهِ حاجَة في أنِ يَدَعَ طعَامَهُ وشرابه».
* وهو خير فرصة لإزالة الخصومات، والعفو عمن أساء إلينا، والمسامحة حتى يعفو الله عنا ويسامحنا، فالعفو له أجر عظيم عند الله وكبير، وما أجمل القلوب وهي تستقبل رمضان نقية صافية، مليئة بالحب لمن حولها لا تحمل ضغينة أو حقداً لأحد.
* نسأل الله الخير والبركة والأمن والسلام لوطننا الغالي، وأميرنا -حفظه الله-، وشعب قطر الطيب، وجميع من يعيش على أرضنا الطيبة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

عطاء ونضوب!

16 سبتمبر 2019

بلسم وعلاج!

01 يوليه 2019

هل تتقن هذا الفن؟!

24 يونيو 2019

في وقت متأخر!

10 يونيو 2019

لا تصفّق!

27 مايو 2019