الإثنين 21 صفر / 21 أكتوبر 2019
01:16 ص بتوقيت الدوحة

الخارجية الفلسطينية: عدوان الاحتلال على غزة تمهيد لتمرير "صفقة القرن"

رام الله- قنا

الأحد، 05 مايو 2019
قصف الاحتلال على غزة - ارشيفية
قصف الاحتلال على غزة - ارشيفية
قالت وزارة الخارجية الفلسطينية إن عدوان الاحتلال الإسرائيلي الحالي على قطاع غزة تمهيد لتمرير صفقة القرن.
وأضافت الوزارة في بيانها، "يواصل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تصعيد عدوانه البشع على أهلنا في قطاع غزة مخلفا عددا من الشهداء والجرحى من المدنيين العزل، ومسببا تدميرا هائلا للمساكن والمنشآت والبنى التحتية، بما يؤدي إلى مضاعفة معاناة قطاع غزة المُحاصر منذ اثني عشر عاما، في ما يشبه لعبة "شد الحبال" الهادفة إلى تكريس فصل القطاع عن الضفة الغربية بما فيها القدس، وهو ما يؤدي حسب تقديرات نتنياهو وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى خلق مناخات وظروف مناسبة تمهيدا لطرح ما تُسمى بـ(صفقة القرن)، وتبريد الأوضاع على حدود قطاع غزة، لكن محدودة الأثر السياسي.
وتابعت الوزارة، ما يُدلل على ذلك أن نتنياهو من جهة أعطى الضوء الأخضر لضربة قوية لقطاع غزة، ومن جهة أخرى يتحدث عن جاهزية إسرائيل لإدخال الأموال إلى القطاع، في سباق مع الزمن ومحاولة قد تكون الأخيرة لإعادة ترتيب الأوراق وإلزام جميع الأطراف الفلسطينية في القطاع بالتفاهمات مع الجانب الإسرائيلي.
وأوضح البيان، أن ما يكشف حقيقة نوايا الاحتلال وتوجهاته في إدارته للمواجهة والأزمة مع قطاع غزة والتعايش والتعامل معها بشكل تكتيكي وليس التوصل إلى حلول أساسها وقف العدوان وإنهاء الحصار، ما جاء على لسان الوزير الليكودي "يوفال شتاينتس": "نحاول التوصل إلى اتفاق هدنة طويل الأجل ولكن حتى ذلك لن يكون مطلقا بل مؤقت وليس دائم، وسنضطر لمواجهة الإرهاب من غزة حتى بعد 30 عاما"، تلك النوايا الاستعمارية تُصر على إنكار حقيقة أن الاحتلال هو المسؤول المباشر عن مأساة أهلنا في قطاع غزة، وأن المواطنين الفلسطينيين العُزل في القطاع ضحية مباشرة للعبة إدارة المواجهة.
وطالبت الوزارة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في وقف العدوان فورا وتوفير الحماية الدولية لأبناء شعب فلسطين، وتشدد على أن إنهاء الانقسام وعودة اللحمة لجناحي الوطن هو البوابة الحقيقية لرفع المعاناة عن شعبنا في قطاع غزة، والرافعة الوطنية لمواجهة صفقة القرن.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.