الخميس 23 شوال / 27 يونيو 2019
07:27 ص بتوقيت الدوحة

محاولات للتقريب بين المجلس العسكري و"قوى الحرية والتغيير"

وكالات

الخميس، 02 مايو 2019
الحراك السوداني
الحراك السوداني
شرعت لجنة تضم شخصيات قومية بالسودان في تقديم مبادرة للتوفيق بين المجلس العسكري الانتقالي وقوى الحرية والتغيير، وإزالة الخلافات بينهما بشأن أجندة الفترة الانتقالية، وتشكيل الحكومة.

وسبق للجنة المذكورة أن طرحت مباردة، لكنها لم تلق تجاوبا، بسبب التقدم الذي أحرزته آنذاك الاجتماعات الأولى بين المجلس العسكري وقوى الحرية والتغيير، ولكن عودة الخلافات بينهما أدت إلى موافقة قوى الحرية والتغيير على التعامل مع اللجنة.

وتتمثل أهم نقاط الخلاف بين الجانبين، والتي ستسعى اللجنة لإزالتها، في تحديد أمد الفترة الانتقالية، ففي الوقت الذي يرى المجلس العسكري أن مدتها ستكون عامين، ترى قوى الحرية والتغيير أن تلك المرحلة يجب أن تكون أربعة أعوام، على اعتبار أن تلك المدة هي الكافية لإزالة آثار النظام السابق الذي حكم البلاد ثلاثين عاما وإعادة ترتيب الدولة.

كما أن من بين نقاط الخلاف الحيوية كذلك نسبة تمثيل المدنيين والعسكريين في المجلس السيادي، المقترح تشكيله، وعدد أعضائه، حيث يصر المجلس الانتقالي على أن تكون أغلبية أعضاء المجلس السيادي للعسكريين، فيما ترى قوى التغيير أن الغالبية يجب أن تكون للمدنيين، وأن يمنحوا صلاحيات تنفيذية كاملة، على أن يكون دور الجيش حماية وتأمين البلاد. 

وتمثل التعريفات والصلاحيات والتفصيلات الدقيقة لمجالس السيادة والوزراء والتشريعي وكيفية شغل الوظائف المتعلقة بها نقاط خلاف جوهري أيضا بين المجلس العسكري وقوى التغيير حيث قررت هذه الأخيرة تقديم إعلان دستوري يحوي التفاصيل الكاملة لرؤيتها في هذا الخصوص في أعقاب إعلان المجلس العسكري أن رئيسه الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان عبد الرحمن سيكون رئيسا للمجلس السيادي، وأن وجود المجلس العسكري ضروري في المجلس السيادي لضرورات تمليها الظروف الراهنة في البلاد.

وتأتي هذه التطورات في وقت توقف فيه عمل اللجان التفاوضية بين الطرفين، وأعلنت قوى التغيير عن حشد مليوني اليوم الخميس للتأكيد على مطالب الحكومة المدنية الكاملة وسلمية الثورة.

يشار إلى أن اعتصام الثوار أمام مقر قيادة الجيش في الخرطوم دخل يومه 26 فيما لا يزال أمر تشكيل الحكومة الانتقالية متعثرا منذ الاطاحة بالرئيس السابق عمر البشير في 11 إبريل الماضي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.