الجمعة 12 ذو القعدة / 03 يوليو 2020
07:49 م بتوقيت الدوحة

استئناف محادثات طالبان ومسؤولين أميركيين في الدوحة

وكالات

الخميس، 02 مايو 2019
استئناف محادثات طالبان ومسؤولين أميركيين في الدوحة
استئناف محادثات طالبان ومسؤولين أميركيين في الدوحة
استأنف مسؤولون من الولايات المتحدة وحركة طالبان محادثات في قطر أمس الأربعاء، بهدف إنهاء حرب مستمرة منذ 17 عاماً في أفغانستان، بينما استضافت الحكومة الأفغانية اجتماعاً نادراً لمجلس القبائل في كابل، لضمان أن مصالحها مكفولة في أي اتفاق سلام.

 وقال المتحدث باسم «طالبان» ذبيح الله مجاهد، إنه لم يُسمح بمشاركة ممثلين للحكومة الأفغانية في الجولة السادسة من المحادثات بين «طالبان» والولايات المتحدة في العاصمة القطرية الدوحة، وقال لـ «رويترز»: «لن يكون هناك أي طرف آخر في الاجتماع سوى ممثلين للولايات المتحدة وطالبان، لكن بعض المسؤولين القطريين سيبقون حاضرين كضيوف».

وهذه المحادثات جزء من جهود الرئيس الأميركي دونالد ترمب لإنهاء أطول حرب تشارك فيها بلاده، والتي بدأتها قوات بقيادة أميركية للإطاحة بـ «طالبان»، بعد أسابيع من هجمات 11 سبتمبر عام 2001 على الولايات المتحدة، ومنذ أكتوبر، عقد مسؤولون من الولايات المتحدة و»طالبان» عدة جولات من المحادثات، بهدف تأمين انسحاب الولايات المتحدة مقابل ضمان من «طالبان» ألا يستخدم المتشددون الأراضي الأفغانية لتهديد بقية العالم.

وقال دبلوماسي غربي في كابل، إن من المتوقع أن يركّز مبعوث السلام الأميركي الخاص في أفغانستان زلماي خليل زاد وفريقه خلال هذه الجولة، على إعلان وقف إطلاق النار كخطوة أولى لإنهاء القتال، وقال مسؤول يعمل عن كثب مع خليل زاد، إن من المتوقع أن يحثّ المبعوث التنظيم المتشدد على المشاركة في محادثات أفغانية-أفغانية، للتوصل إلى تسوية سياسية تنهي الحرب.

وفي الأسبوع الحالي، عقد الرئيس أشرف غني اجتماعاً نادراً للمجلس الأعلى للقبائل «لويا جيركا»، لصياغة شروط كابل لإجراء محادثات سلام مع «طالبان»، ودور هذا المجلس استشاري تماماً، لكنه يحظى بمكانة في السياسة والمجتمع في أفغانستان، ويرى الرئيس الأفغاني أن دعم أعضاء المجلس الأعلى للقبائل سيعزز مسعاه للحصول على قبول كممثل شرعي لأفغانستان في محادثات السلام، لكن سياسيين من المعارضة ومنتقدين للحكومة ومنهم الرئيس السابق حامد كرزاي، يقاطعون الاجتماع ويتهمون غني باستغلاله لتعزيز زعامته في عام الانتخابات.

وقال عمر داود زاي مبعوث غني الخاص للسلام في الاجتماع، إنه يرحب بالمحادثات الجارية بين «طالبان» والولايات المتحدة في قطر، لكنه ينبغي سماع الأصوات الأفغانية على طاولة المفاوضات، وأضاف قائلاً للصحافيين: «اجتماع اللويا جيركا هو البداية الحكيمة والمنطقية لمحادثات السلام»، مضيفاً أن المجلس سيدرس أيضاً دور القوى الأجنبية في البلاد.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.