الأربعاء 05 صفر / 23 سبتمبر 2020
11:39 م بتوقيت الدوحة

أشاد بمبادرة الدوحة لتعليم «العربية» للناطقين بغيرها

«التعاون الآسيوي» يرحب باستضافة قطر قمة 2020

العرب- إسماعيل طلاي

الخميس، 02 مايو 2019
«التعاون الآسيوي» يرحب باستضافة قطر قمة 2020
«التعاون الآسيوي» يرحب باستضافة قطر قمة 2020
رحّب إعلان الدوحة، الصادر عن الاجتماع الوزاري السادس عشر لحوار التعاون الآسيوي الذي اختتم أعماله أمس، بالعرض الذي قدّمته دولة قطر لاستضافة القمة الثالثة لحوار التعاون الآسيوي عام 2020، وبمبادرتها لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها في الدول الأعضاء.

كما نوّه الإعلان باستضافة دولة قطر أعمال الاجتماع الوزاري السادس عشر لحوار التعاون الآسيوي، الذي عُقد على مدى يومين تحت شعار «شركاء في التقدم».

عبّر الإعلان عن تقديره لاستضافة مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع ورشة تعليمية لحوار التعاون الآسيوي في شهر مارس 2019، وبمبادرة دولة قطر لتعليم اللغة العربية لغير الناطقين بها للدول الأعضاء؛ داعياً الدول الأعضاء لتقديم مبادرات مماثلة، إيماناً بأن تعليم اللغة وسيلة لسد الفجوات الثقافية في التواصل اللغوي بين الشعوب.

ولفت الاجتماع إلى أن التواصل والتعاون مع الدول الأخرى، إلى جانب المنظمات الدولية، سوف يساهم دون شك في تعزيز مكانة الدول الآسيوية وتمكينها من الاستفادة من الخبرات العالمية في مختلف المجالات، حتى تستطيع الدول الأعضاء في حوار التعاون الآسيوي أن تنتفع بأقصى حد ممكن من تلك الخبرات.

استقرار آسيا

ولفت الإعلان إلى أن المنطقة الآسيوية حققت الاستقرار خلال السنوات القليلة الماضية، وأن آسيا في طريقها لأن تصبح قوة دافعة رئيسية للنمو الاقتصادي العالمي وشريكاً أساسياً في تحقيق الشراكة العالمية في التنمية، بسبب تبنّيها سياسات حسن الجوار والصداقة والحوار والتعاون والتنمية المشتركة. كما نوّه بأهمية التوازن وإسهاماته في تحقيق الاستدامة الاقتصادية والتنمية الشاملة في تعزيز الحوار والاحترام المتبادل والتفاهم والتناغم.

وشدد على أهمية التعاون الإقليمي كآلية أساسية للتعجيل بتحقيق الركائز الثلاث للتنمية المستدامة، التي تشمل التنمية الاجتماعية والاقتصادية وحماية البيئة، وكذلك الاستقرار في المنطقة الآسيوية بمواردها الطبيعية والبشرية الشاسعة والمتنوعة، والتراث الغني والتاريخي والإمكانات الاقتصادية والاجتماعية.

وأشار الاجتماع إلى الركائز الموحدة الست المتفق عليها لمجالات التعاون لحوار التعاون الآسيوي بين الدول الأعضاء في حوار التعاون الآسيوي، مؤكداً التزام الدول بترجمة رؤية حوار التعاون الآسيوي إلى أعمال ملموسة من خلال الأركان الستة المتفق عليها ورحّبوا بالتقرير المقدّم من جميع المحركين الرئيسيين وغيرهم الأعضاء في الأنشطة المخطط لها ونتائجها المتوقعة.

ودعا الاجتماع إلى تعزيز التعاون الإقليمي، بما في ذلك جميع البرامج والمبادرات الرامية إلى تسهيل وتوسيع التجارة الإقليمية، والعبور، وزيادة الاستثمار، وتشجيع تطوير البنية التحتية. وأكدت الدول المشاركة حرصها على مواصلة الحوار لتعزيز التعاون في آسيا، في ضوء الحفاظ على السلام والازدهار والتضامن والاحترام المتبادل والتسامح، ودعم وتأييد الحوار بين الدول الأعضاء، بهدف الوصول إلى التفاهمات والتطلعات المنشودة.

كما أكد الإعلان على الدور المهم والبنّاء لحوار التعاون الآسيوي بالنسبة لآسيا، لإيجاد التآزر وتشجيع الأمين العام على تعزيز الحوار بين المنظمات دون الإقليمية الأخرى. وشدد على الالتزام بحوار التعاون الآسيوي ومبادئه التوجيهية الأصلية، كمنتدى من الأعلى إلى الأسفل، يتطور باستمرار، بحيث يمكن لقادته ووزرائه أن يجتمعوا بشكل غير رسمي لتبادل الأفكار والرؤى والخبرات حول التعاون بين الدول الآسيوية، في ضوء الاحترام المتبادل بين الأعضاء.

كما عبّرت الدول عن التزامها بقواعد وأنظمة منظمة التجارة العالمية، التي تعدّ محرك النمو الاقتصادي الهادف إلى توفير فرص العمل والحدّ من الفقر في دول العالم النامية.

وأعاد الاجتماع التأكيد في هذا الإعلان على الحاجة لتعزيز الوحدة وتوسيع التبادلات الثقافية وتعميق التعاون العملي لتعزيز التنمية المستدامة والازدهار، والمساهمة بشكل أكبر في إرساء السلام وتحقيق الاستقرار والتنمية في العالم.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.