السبت 01 صفر / 19 سبتمبر 2020
01:55 ص بتوقيت الدوحة

سبعة أفلام دعمتها مؤسسة الدوحة للأفلام تعرض في مهرجان كان السينمائي الثاني والسبعين

الدوحة- بوابة العرب

الأربعاء، 01 مايو 2019
فيلم دعمته مؤسسة الدوحة
فيلم دعمته مؤسسة الدوحة
تواصل مؤسسة الدوحة للأفلام حضورها القوي على المستوى الدولي من خلال مشاركة العديد من الأفلام التي دعمتها في أقسام رئيسية في الدورة الثانية والسبعين من مهرجان كان السينمائي الدولي، والذي يقام من 14 إلى 25 مايو الجاري.
وتشهد مسابقة السعفة الذهبية مشاركة الفيلم الذي شاركت المؤسسة في تمويله من خلال قسم التمويل المشترك. 
ومن خلال هذا الترشيح تعتبر مؤسسة الدوحة للأفلام المنظمة الثقافية الوحيدة في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التي لديها ستة أفلام مشتركة التمويل تتنافس على جائزة السعفة الذهبية حتى الآن. وكان من بين المرشحين السابقين: البائع للمخرج أصغر فرهادي، في عام 2016، وكفر ناحوم للمخرجة اللبنانية نادين لبكي وشجرة الإجاص البرية للمخرج التركي نوري بيلج جيلان عام 2018. كما ستعرض ستة أفلام قصيرة من قطر حاصلة على منحة من المؤسسة على الجماهير العالمية في أقسام رئيسية من المهرجان المرموق على نطاق عالمي. 
يتنافس الفيلم الجديد للمخرج الفلسطيني إيليا سليمان الموسوم بـلا بد أن تكون الجنة، بتمويل مشترك من مؤسسة الدوحة للأفلام، على جائزة السعفة الذهبية المرموقة إلى جانب 19 فيلما عالميا، علما أن إيليا سليمان حاز على جائزة لجنة التحكيم بمهرجان كان في عام 2002 عن فيلم يد إلهية، وشارك كعضو لجنة تحكيم في مهرجان كان السينمائي في عام 2006، كما تم عرض فيلمه الزمن الباقي للمرة الأولى في مهرجان كان 2009. 
وستقدم الأفلام الحاصلة على المنحة من المؤسسة، آدم للمخرجة المغربية مريم التوزاني وبابيشا أحد مشاريع قمرة 2019 للمخرجة الجزائرية منية مدور، العرض العالمي الأول في قسم "نظرة ما" الرسمي.
وتشمل الاختيارات في الفعاليات المصاحبة للمهرجان العرض العالمي الأول لمشاريع قمرة 2019، أبو ليلى للمخرج أمين سيدي بومدين والقديس المجهول للمخرج المغربي علاء الدين الجم، في (أسبوع النقاد). كما سيعرض فيلما العيش من أجل الغناء لجوني ما ودار الأيتام لشهربانو سادات الحاصلان على منحة من المؤسسة لأول مرة على مستوى عالمي في ربيع 2019 ضمن فعالية نصف شهر المخرجين بالإضافة إلى عرض ستة أفلام قصيرة أخرى صنعت في قطر في ركن كان للأفلام القصيرة. 
وقالت السيدة فاطمة الرميحي، الرئيسة التنفيذية لمؤسسة الدوحة للأفلام في تصريح اليوم، إن اختيار الأفلام التي تدعمها مؤسسة الدوحة للأفلام مرارا وتكرارا في مهرجان كان السينمائي المرموق هو شرف استثنائي للمؤسسة وشهادة متينة على الجودة العالية للمشاريع التي تدعمها من خلال مبادرات التمويل والتوجيه، مشيرة إلى أن أعمال صناع الأفلام الموهوبين من المنطقة والخارج نجحت من جديد في الوصول إلى العروض الأولى في مهرجان الأفلام المرموق حيث تنافس بعضا من أكثر الأفلام ترقبا في السينما العالمية، مؤكدة في الآن ذاته، أن هذا الاختيار يعتبر دلالة واضحة على تركيز مؤسسة الدوحة للأفلام وقطر على دعم الأصوات والقصص القوية التي لديها القدرة على إعادة تشكيل السينما العالمية.
جدير بالذكر، أن فيلم لا بد أن تكون الجنة الذي هو بتمويل مشترك من مؤسسة الدوحة للأفلام وبمساهمات من كل من (فرنسا، قطر، ألمانيا، كندا، وتركيا) يعد سيرة ذاتية لتجربة إيليا سليمان في مغادرة فلسطين لإيجاد وطن بديل لكن الوعد بحياة جديدة يتحول إلى كوميديا من المفارقات، ورغم أنه يسافر بعيدا، من باريس إلى نيويورك، هناك شيء يذكره بالوطن، حيث تتناول الرواية الهزلية الهوية والجنسية والانتماء.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.