الأحد 23 ذو الحجة / 25 أغسطس 2019
05:07 م بتوقيت الدوحة

فيديو يكشف جرائم حفتر في ليبيا «نبش قبور وإعدام أسرى وتشويه جثث»

الدوحة- بوابة العرب

الأربعاء، 01 مايو 2019
شريف المرغني، زكريا فركاش، ومحمود الورفلي، من ميليشيا حفتر
شريف المرغني، زكريا فركاش، ومحمود الورفلي، من ميليشيا حفتر
أظهر تحقيق لبي بي سي قيام عناصر من القوات الخاصة في "الجيش الوطني الليبي" بقيادة خليفة حفتر بتنفيذ عمليات إعدام لمقاتلين، كما تبين مقاطع فيديو وصور.

وتظهر هذه المقاطع انتهاك حرمة جثث القتلى من مقاتلين إسلاميين ومدنيين وتشويهها.

ويجرّم القانون الإنساني الدولي، الاساءة للجثث والتمثيل بها ونشر الصور على الانترنت، ويصنفها في قائمة "جرائم الحرب".

وقد عثر فريق بي بي سي على كثير من هذه المقاطع المصورة في صفحات وسائل التواصل الاجتماعي وموقع يوتيوب.

وفي عام 2017، أظهر مقطع مصوَّر على "يوتيوب" قائد القوات الخاصة التابعة لمليشيا حفتر، محمود الورفلي، وهو يطلق النار على ثلاثة أسرى من المقاتلين. وقد شوهد هذا المقطع أكثر من عشرة آلاف مرة في موقع يوتيوب.

واستخدمت المحكمة الجنائية الدولية هذا الفيديو الذي كان موجوداً لمدة عامين على الموقع كدليل لإدانة الورفللي كمجرم حرب.
وعثر التحقيق أيضاً على أكثر من 20 مقطع فيديو وصور، تظهر جميعها إهانة وتشويه الجنود لجثث المقاتلين الإسلاميين، ويمكن أن تُصنف هذه الصور المنتشرة لأغراض الدعاية ضمن "جرائم الحرب".

وقد حُدِّدت هوية عشرات الجنود المشتبه بهم في ارتكاب هذه الأعمال، وكان معظمهم عناصر لواء الصاعقة، النخبة الخاصة لدى مليشيا حفتر الذي يحاول السيطرة على البلاد برمتها.

ومن أبرز مقاتلي مليشيا حفتر الذين أمكن التعرف عليهم، شريف المرغني، المتحدث باسم "الصاعقة"، الذي حمَّل وشارك الصور التي التقطها لنفسه مع جثة مقاتل إسلامي شُوِّهت وعُلقت على أحد الحواجز في معسكر للجيش.

وأظهرت نتائج فحص الطب الشرعي أن الجثة تعود للقيادي جلال مخزوم من مجلس شورى ثوار بنغازي، ويعد هذا المجلس المظلة لمجموعة من الجماعات الجهادية، بعضها مرتبط بتنظيم القاعدة.

كما أظهر الفيديو إخراج جثة مخزوم من القبر واستعراضها في شوارع بنغازي بعد وضعها على ظهر عربة، ثم عُلقت في أحد معسكرات لواء الصاعقة.

وعرض الوثائقي مقاطع فيديو تُظهر جثث المدنيين أثناء تدنيسها وإهانتها، وصُورت تلك المقاطع في حي قنفودة في بنغازي، الذي كان تحت الحصار من قبل مليشيا حفتر بين عامي 2016-2017، وقُتل خلال ذلك الحصار أكثر من 300 شخص، بينهم عشرات الأطفال.

وظهر في شريط فيديو جنود يستهزئون ويدوسون على مجموعة من الجثث تعود لقتلى من المدنيين، ومن بينها جثة امرأة تبلغ من العمر 77 عاماً تُدعى علياء حمزة وخمسة من أفراد عائلة ابنها علي حمزة.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.