الثلاثاء 21 ذو الحجة / 11 أغسطس 2020
10:03 ص بتوقيت الدوحة

مؤسسة الرعاية الأولية تطلق خطة المؤسسة الاستراتيجية 2019-2023

الدوحة - قنا

الإثنين، 29 أبريل 2019
مؤسسة الرعاية الأولية
مؤسسة الرعاية الأولية
 أطلقت مؤسسة الرعاية الصحية الأولية خطة المؤسسة الاستراتيجية 2019-2023 تحت شعار مستقبل أكثر صحة لأسرنا وذلك في احتفال نظمته المؤسسة اليوم بحضور سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة وعدد من القيادات والمسؤولين في القطاع الصحي بالدولة.

وتتألف الخطة من ستة مجالات أساسية ذات أولوية و20 هدفا استراتيجيا و80 نشاطا استراتيجيا، في حين يتمركز اثنان من المجالات الستة ذات الأولية على المريض من خلال نموذج طب الاسرة للرعاية المتكاملة وعالية الجودة والتركيز على الصحة الوقائية، بينما المجالات الأربعة الاخرى تتعلق بالقوى العاملة، والشراكات القوية مع المرضى والاسر والمجتمعات، وتحسين نظام الرعاية الاولية والتعاون من أجل رعاية المريض وسلامته، الى جانب المنظمة الفعالة والابتكارية.

ومن الخدمات الجديدة التي تسعى الخطة الاستراتيجية لتنفيذها حتى العام 2023، البرنامج الانتقالي للناجين من مرضى السرطان، وقابلات المجتمع، وعيادات أسنان تخصصية، وخدمات علاج الادمان على المخدرات والكحول، وخدمات رفاه موسعة في المجتمع، وخدمات صحة الفم المتكاملة للفئة السكانية المستهدفة، الى جانب الرعاية المنزلية بعد الولادة وخدمات فترة ما قبل الحمل وعيادة الرعاية الاولية للذاكرة والعلاج الجماعي للإقلاع عن التدخين وخدمات متخصصة لكبار السن وخدمات معافاة الاطفال والمراهقين، الى جانب خدمات جديدة أخرى تضاف الى عشرات الخدمات الصحية التي تقدمها مؤسسة الرعاية الصحية الاولية حاليا عبر شبكة مراكزها الصحية.

وأكدت الدكتورة مريم عبدالملك مدير عام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية على أهمية خطة الاستراتيجية المؤسسية الجديدة كلاعب رئيسي في تقديم الوقاية والرعاية الصحية المتطورة في قطر.

وأوضحت في كلمة لها بالمناسبة أن الخطة تسعى إلى تحقيق نموذج وطني متكامل في بيئة المراكز الصحية وتعمل على خفض عدد الزيارات إلى قسم الطوارئ بنسبة 30% ، وفي بعض الأحيان يصل إلى 50% للفئات ذات الاحتياجات المرتفعة والمخاطر العالية.. مشيرة الى أن المؤسسة تطمح لتحويل نظام الرعاية الصحية في الدولة بدلا من مجرد علاج حالات مرضية إلى أن تلعب دورا هاما في الرعاية الوقائية من أجل المجتمع.

وأضافت أن مؤسسة الرعاية الأولية تسعى إلى تحقيق مزيد من التطور في نظام الرعاية الصحية بدولة قطر بعد أن حققت خلال السنوات الخمس الماضية انجازات ذات كفاءة في تحسين جودة الرعاية الصحية المقدمة في المراكز الصحية التي أصبح عددها حاليا 27 مركزا صحيا مع استحداث خدمات جديدة مثل عيادات طب الأسرة والأمومة والطفل وعيادات طب السمع والعيون والعيادات التخصصية للأسنان وعيادات الكشف المبكر عن سرطاني الثدي والقولون مع تنفيذ نظام تصنيف المرضى إلكترونيا في جميع المراكز الصحية وإنشاء مراكز متخصصة حسب المناطق السكنية والتوزيع الجغرافي للسكان.

وأشارت إلى أنه تم في إطار الكشف المبكر فحص أكثر من 51 ألف شخص من خلال الخدمات الوطنية لفحص سرطاني الأمعاء والثدي بعيادات الكشف المبكر للسرطان بالإضافة إلى الفحوصات الصحية الذكية وفحص الصحة النفسية وفحص ما قبل الزواج.

وسلط حفل تدشين الخطة الاستراتيجية لمؤسسة الرعاية الصحية الأولية الضوء على أهم الإنجازات التي تحققت خلال السنوات الخمس الماضية منها، قيام مؤسسة الرعاية الصحية الأولية بشكل ملحوظ بتحسين جودة الرعاية المقدمة في 27 مركزا صحيا، وإنشاء نموذج طب الأسرة وتطبيقه في معظم المراكز الصحية، وكذلك تنفيذ نظام تصنيف المرضى في جميع المراكز الصحية، وإنشاء مراكز متخصصة حسب المناطق لخدمات الموجات فوق الصوتية، وطب العيون، والمختبرات، والتحويلات الإلكترونية بين مؤسسة الرعاية الصحية الأولية، ومؤسسة حمد الطبية، وسدرة للطب.

وانتقلت مؤسسة الرعاية الأولية خلال السنوات الأخيرة من مرحلة التركيز على العلاج إلى الوقاية من الأمراض باستحداث مبان متطورة لخمسة مراكز صحية جديدة مزودة بخدمات الصحة والمعافاة وتوفير خدمات أنماط الحياة الصحية التي تشمل خدمات الإقلاع عن التدخين والحمية الغذائية والتغذية والتحويلات.

كما وفرت المؤسسة أنظمة متعددة لتعزيز تكامل خدمات الرعاية الصحية منها خدمات الدعم النفسي وخدمات متابعة الحمل وما بعد الولادة وخدمات تنظيم الأسرة وعيادات الطفل السليم وخدمة "الابتسامة الجميلة" التي تغطي التثقيف بصحة الفم والأسنان وعلاج النساء الحوامل والأطفال.

كما تم إنشاء المجلس الاستشاري للمرضى من خلال فريق حياك لخدمة المراجعين ومركز الاتصال لقياس مدى رضاهم عن الأداء ولإعطائهم فرصة في تقديم الملاحظات البناءة.

ومن خلال إطلاق الخطة الجديدة تعمل مؤسسة الرعاية الصحية الأولية مع الشركاء الرئيسين على الاستفادة من تعزيز توجيه تحول الرعاية الصحية من النظام التفاعلي إلى النظام الاستباقي المستوحى من رؤية قطر الوطنية 2030 ، بانتقال الخدمات من العلاج إلى خدمات الصحة والمعافاة الوقائية المعززة في المجتمع، حيث تهدف الخطة إلى تحسن الخدمات وتمكين الأشخاص من اتخاذ قرارات واعية خاصة بصحتهم.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.