الخميس 19 محرم / 19 سبتمبر 2019
10:49 ص بتوقيت الدوحة

صاحبة السمو تتفقد مشاريع مؤسسة التعليم فوق الجميع للأطفال اللاجئين بماليزيا

الدوحة - قنا

الإثنين، 29 أبريل 2019
جانب من زيارة صاحبة السمو صاحبة السمو
جانب من زيارة صاحبة السمو صاحبة السمو
 زارت صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر رئيس مجلس إدارة مؤسسة التعليم فوق الجميع، مدرستين من أصل 131 مركزا تعليميا في ماليزيا يدعمها برنامج "علم طفلا" التابع للمؤسسة، بالتعاون مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حيث اطلعت سموها خلال الزيارة على الإنجازات التي تحققت في المدرستين.

وقد رافق صاحبة السمو خلال زيارتها إلى مدرسة الكرامة، سعادة السيد فيليبو غراندي المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حيث تحدثا إلى المعلمين والطلاب وأولياء الأمور، واستمعا إلى تجاربهم التعليمية واطلعا على ما تم تحقيقه وأهمية التعليم الابتدائي في إعداد الطلاب للانتقال إلى مستويات أعلى من التعليم والمهن المستقبلية.

بعد ذلك، انضمت صاحبة السمو إلى كرنفال نظمته مدرسة مركز صحابات للدعم، التي تضم طلابا لاجئين من 17 دولة، بمشاركة حوالي 300 طفل، وتضمن الكرنفال نشاطات رياضية مختلفة وعرضا للأعمال اليدوية والفنية لطلاب المدرسة.

وقالت صاحبة السمو "من الواضح مما رأيته هنا في ماليزيا أن التعليم الابتدائي النوعي يمكن أن يغير حقا حياة الطفل". وأضافت "إن تزويد اللاجئين بالمعرفة والمهارات يعني أيضا توفير إمكانية أن يكونوا موارد بشرية في البلدان المستضيفة، وقوة عمل تدعم لاحقا إعادة بناء بلدانهم الأصلية. وإنني لفخورة بالعمل الذي يتم إنجازه هنا. وبهذه المناسبة، أعرب عن جزيل الشكر لماليزيا وشعبها على مساعدة هؤلاء الأطفال في الحصول على حياة أفضل".

وتأتي زيارة صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر ، في ظل الاتفاقية التي تم توقيعها مؤخرا بين "مؤسسة التعليم فوق الجميع" والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، لمتابعة الشراكة الاستراتيجية التي تهدف إلى إلحاق أكثر من 450 ألف طفل بالمدارس من الأطفال اللاجئين والنازحين في 15 بلدا، بالإضافة إلى تعزيز التعاون الثنائي القائم. وستوفر هذه الشراكة مساهمة مشتركة بقيمة 100 مليون دولار أمريكي لدعم تعليم الأطفال اللاجئين والنازحين، سيساهم فيها صندوق قطر للتنمية، الشريك الاستراتيجي لمؤسسة التعليم فوق الجميع.

وبهذه المناسبة أكدت صاحبة السمو أن "هناك الكثير مما ينبغي فعله حيال وجود أكثر من أربعة ملايين طفل لاجئ في الوقت الحالي خارج المدارس في جميع أنحاء العالم"، ودعت سموها المزيد من الشركاء إلى المبادرة، قائلة "يتعين علينا جميعا أن نلعب دورنا لإلحاق المزيد من الأطفال بالفصول الدراسية - حيثما يتواجدون".

ومنذ عام 2012، يعمل برنامج "علم طفلا" وشركائه على توفير التعليم الابتدائي النوعي للأطفال الأكثر تهميشا في جميع أنحاء العالم. 

وقد تمكنت "مؤسسة التعليم فوق الجميع" بالتعاون مع شركائها حتى الآن من ضمان الالتزام بتعليم أكثر من 10 ملايين طفل غير ملتحقين بالمدارس في خمسين بلدا، 2.3 مليون من هؤلاء الأطفال هم لاجئون ونازحون.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.