الإثنين 20 شوال / 24 يونيو 2019
03:12 م بتوقيت الدوحة

خلال منتدي وزارة الصحة حول اضطراب التوحد

د. نضال عبدالقادر: التمكن الشاملة تطبق المنهاج الوطني مع برامج عالمية لطلبة التوحد

الدوحة - بوابة العرب

الأحد، 28 أبريل 2019
جانب من الفعالية
جانب من الفعالية
شاركت مدرسة التمكن الشاملة في فعاليات منتدي" نحو بناء نظام مساند للتدخل المبكر والتعليم الشامل لاضطراب طيف التوحد " والذي أقيم تحت رعاية وزارة الصحة العامة علي مدار يومي 25 و26أبريل  الماضيين بفندق " سانت ريجس " وبمشاركة عدد كبير من المسؤولين والمتخصصين وبدأت فعاليات المنتدي بكلمة للدكتور  صالح علي المري مساعد وزير الصحة العامة للشؤون الصحية ورئيس اللجنة الوطنية  لطيف التوحد وعقبها ألقت الدكتورة نوف الصديقي  ضابط الاتصال للخطة الوطنية للتوحد ورئيس اللجنة العلمية  للمنتدي كلمة ترحيبية بالحضور.

وقدم الدكتور نضال عطا عبدالقادر مستشار ومدير مدرسة التمكن الشاملة بالإنابة خلال جلسات المنتدي تجربة المدارس الخاصة لاضطراب طيف التوحد حيث عرض النموذج الناجح الذي حققته مدرسة التمكن الشاملة في هذا المجال .

وقال الدكتور نضال عبدالقادر أن مدرسة التمكن الشاملة تأسست في عام 2008م تلبية لاحتياجات المجتمع وتم ترخيصها كأول مدرسة خاصة اختصاصية للطلبة من ذوي الاحتياجات الخاصة في قطر مشيرا الي ان المدرسة تقدم خدمات التعليم والتأهيل العلاجي الشامل للذكور والإناث من جميع المراحل الدراسية وبين ان المدرسة انتقلت في عام 2014م الي منطقة عين خالد في مبني مجهز ذي تصميم معماري فريد مخصص لهذه الفئات المختلفة.

واوضح خلال استعراضه تجربة " التمكن الشاملة " أن المدرسة حاصلة علي الاعتماد المدرسي الوطني وفق المنهاج القطري من وزارة التعليم والتعليم العالي وكذلك ترخيص منشأة صحية من وزارة الصحة العامة لضمان جودة خدمات التأهيل العلاجي المقدم فيها،  ويبلغ عدد طلبتها في العام الدراسي الحالي 183 طالبا وطالبة منهم 106 طالبا قطريا بنسبة 58% من اجمالي الطلاب في حين يبلغ عدد طلاب التوحد بالمدرسة 66طالبا ويبلغ عدد موظفيها 153 موظفا بالمدرسة.

وأضاف خلال المنتدي  أن رؤية المدرسة أن تكون الأفضل لخدمات التعليم الاختصاصي والتأهيل العلاجي الشامل في قطر بحلول عام 2022م وذلك انطلاقا من رسالة المدرسة والتي تتخلص في أحرف كلمة " تمكن " وهي تعليم وتأهيل متنوع المصادر لتحقيق كفايات ومهارات يؤدي إلى نمو متوازن وذلك في اطار فلسفة المدرسة وهي اننا نبحث عن التميز في كل طفل كي نصنع منه قصة نجاح  حيث بين أن المدرسة تركز علي نقاط القوة والتميز في كل طالب وتستثمرها وذلك تحت شعار التمكن تعليم من أجل التمكين.

وأكد علي أن مدرسة التمكن الشاملة القائمة على مساحة 20 ألف متر مربع ومباني تزيد على 10 آلاف متر مربع تتميز بوجود خطة تربوية فردية عالية الجودة لكل طالب ومشاركة الأهل الفاعلة في عملية التعليم والتأهيل بالإضافة الي تقديم خدمات تعليم اختصاصي وتأهيل علاجي شامل ومسارات مختلفة بناءا علي قدرات كل طالب ناهيك عن التفريد العالي في الصفوف فلكل ثمانية طلاب في صفوف التوحد ثلاثة معلمين بالإضافة الي الجلسات الفردية بمعدل 11 جلسة أسبوعية ما بين فردية وجماعية علي حسب احتياج كل طفل بمعدل 44 جلسة شهريا و440 جلسة في العام.

 ونوه إلي أن المدرسة توفر للطلبة ثلاث مسارات بناءا علي قدرات كل طالب يرافقه منظومة لتعليم مهارات السلوك التكيفي مستندة إلى أشهر البرامج العالمية. وأوضح أن المسار الأول يدرس فيه الطالب معايير المنهاج الوطني بدون تعديل مع تلقيه فقط لترتيبات وتسهيلات في التعليم والتقييم ويحصل الطالب في هذا المسار على شهادة عادية. وأن المسار الثاني للطلاب الذين يتلقون معايير معدلة من المنهاج الوطني ويحصل الطالب فيه على شهادة خاصة. مبينا أن طلاب المسار الثالث من ذوي الاحتياجات الشديدة يتلقون منهاجا بديلا معدلا عن برامج عالمية مشهورة يوفر تعليما للمهارات النمائية الأساسية اللازمة للمدرسة بسبب شدة احتياجاتهم حيث يحصلون في نهاية العام على تقرير وصفي لمستوى أدائهم. وأشار إلى أن الطالب وبعد تحقيقه المهارات المطلوبة ينتقل من المسار الثالث إلى الثاني أو من الثاني إلى الأول حسب التطور في أدائه. 

 وأوضح أن  المدرسة تنفرد بإمكانيتها لقبول معظم حالات الطلاب على اختلاف شدة احتياجهم الراغبين بالالتحاق بها خاصة وانها تقدم خدمات شاملة متكاملة من تعليم اختصاصي – دعم اكاديمي  وتأهيل علاجي يشمل خدمات النطق واللغة والعلاج الطبيعي والعلاج الوظيفي شاملا التكامل حسي والتكنولوجيا المساندة والعلاج السلوكي والنفسي ، وكذلك العديد من الأنشطة الاثرائية المتنوعة التي تساعد على استكشاف المواهب لدي الطلاب والتركيز عليها وتشمل السباحة والرسم والزراعة والموسيقي والرياضة معدلة والأشغال اليدوية وغيرها .

وعرض الدكتور نضال عبد القادر في نهاية تقديمه فيلما من إنتاج المدرسة يحمل عنوان  "أنشودة قلب البراءة" وثق الاحتفال الذي أقامته المدرسة لطلبتها من ذوي التوحد ضمن أنشودة جميلة لفت انتباه الحضور وتفاعلوا معه وأشادوا به.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.