السبت 19 صفر / 19 أكتوبر 2019
12:12 م بتوقيت الدوحة

الجهات الصحية تركز على توعية المجتمع بالصحة النفسية للأمهات

الدوحة - قنا

الأحد، 28 أبريل 2019
سدرة للطب
سدرة للطب
يركز اليوم العالمي للصحة النفسية للأمهات والذي تحتفل به الجهات الصحية في دولة قطر على توعية المجتمع بأن فترة الحمل والعام الذي يليه ربما تكون فيه الأمهات عرضة للإصابة بالاضطرابات النفسية والتي من بينها اكتئاب ما بعد الولادة.
وفي هذا الإطار يستضيف "سدرة للطب" سلسلة من الجلسات وورش العمل دعما لليوم العالمي للصحة النفسية للأمهات الذي يوافق الأول من مايو من كل عام.
ويتعاون "سدرة للطب" للعام الثاني مع مؤسسة حمد الطبية لتسليط الضوء على خدمات الدعم المتاحة في قطر للسيدات اللاتي يعانين من اضطرابات الصحة النفسية في الفترة المحيطة بالولادة حيث تشير "الصحة النفسية في الفترة المحيطة بالولادة" إلى السلامة العاطفية والنفسية للأمهات خلال فترة الحمل وحتى 12 شهرا بعد ولادة الطفل.
وقالت الدكتورة زينب إمام المسؤولة عن تنظيم هذه الفعاليات إن التركيز هذا العام ينصب على زيادة الوعي بالموارد المتاحة في سدرة للطب للسيدات والأسر في دولة قطر حيث إن تقديم المساعدة متاح للأمهات خلال فترة الحمل وما بعده.
وأشارت إلى الجهود المستمرة لبناء شبكات تواصل مع مؤسسة حمد الطبية ومؤسسة الرعاية الصحية الأولية والقطاع الخاص حتى تتمكن السيدات في قطر من الحصول على العلاج الصحيح في الوقت المناسب.
ويشار إلى أن خدمات الصحة النفسية في الفترة المحيطة بالولادة التي يقدمها سدرة للطب هي خدمة وطنية مجانية متاحة لجميع السيدات اللاتي تؤثر حالة الحمل والولادة لديهن على صحتهن النفسية وسلامتهن العاطفية أو اللاتي قد تؤثر مشكلات الصحة النفسية التي يعانين منها بالفعل على حملهن وفترة ما بعد الولادة.
وتنظم سدرة للطب يوم الأربعاء المقبل ندوة كبرى لأخصائيي الرعاية الصحية حول الصحة النفسية للأمهات ثم جلسة تفاعلية في اليوم الموالي (الخميس) بمكتبة قطر الوطنية تتضمن محادثات وأجنحة صغيرة لتقديم المعلومات للأمهات والآباء والأطفال والأسر.
وتشير الإحصائيات العالمية إلى أن واحدة من بين كل خمس أمهات وواحد من بين كل عشرة آباء يعانون من شكل من أشكال اضطراب التقلب المزاجي خلال فترة حمل الزوجة والسنة التي تلي الولادة، كما تشير هذه الإحصائيات إلى أن 75% من النساء اللاتي يعانين من هذه الاضطراب لا يتلقين التشخيص والعلاج والدعم اللازم والذي يتناسب مع حالاتهن.
ونبهت الدكتورة داليا البحري أخصائية الطب النفسي بمؤسسة حمد الطبية من تعرض النساء للاكتئاب الناجم عن الولادة ومن إهمال معالجة هذا الاضطراب النفسي الذي قد ينعكس سلبا على صحة الأم كما يؤثر على العلاقة التي تربط الأم بطفلها. 
وشددت على ضرورة رفع مستوى الوعي الصحي بالتفريق بين أحزان ما بعد الولادة واضطراب التقلب المزاجي والذي غالبا ما يتخذ طابعا حادا في أوساط الآباء والأمهات الجدد، لافتة إلى أن أحزان ما بعد الولادة لدى الأمهات تمتاز بتقلبات مزاجية بسيطة وشعور بالحزن وحالة من الاكتئاب الطفيف خلال الأسبوع الأول اللاحق للولادة.
وأشارت إلى أن بعض النساء، ولأسباب عدة، يصبن بنوع حاد من الاكتئاب يعرف باكتئاب ما بعد الولادة ولكن ينبغي عدم الخلط بين أحزان ما بعد الولادة والاكتئاب اللاحق للولادة، موضحة أن 80% من النساء يعانين من نوبات البكاء وعدم الاستقرار النفسي والعاطفي في الأيام أو الأسابيع اللاحقة للولادة حيث لا تستمر أعراض هذه النوبات التي يعتقد أنها ناجمة عن تغيرات هرمونية وكيميائية مفاجئة تحدث في جسم المرأة بعد الولادة سوى يومين أو ثلاثة أيام. 
وتشارك مؤسسة حمد الطبية المجتمع الدولي في الاحتفال باليوم العالمي للصحة النفسية للأمهات الذي يتم الاحتفال في الأول من شهر مايو كل عام وذلك بهدف تسليط الضوء على بعض المسائل التي تثير مخاوف الأمهات وأفراد أسرهن وإلى حقيقة أن المرأة في فترة الحمل وما بعدها تكون أكثر عرضة للإصابة بالاضطرابات النفسية والتي من بينها اكتئاب ما بعد الولادة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.