الأربعاء 22 شوال / 26 يونيو 2019
10:10 ص بتوقيت الدوحة

بعد تشديد العقوبات الأمريكية..

إيران تدرس الانسحاب من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية

رويترز

الأحد، 28 أبريل 2019
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف
وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف
قالت إيران يوم الأحد إنها قد تنسحب من معاهدة للحد من انتشار الأسلحة النووية بعد أن شددت الولايات المتحدة العقوبات المفروضة عليها فيما قال قائد عسكري إيراني إن البحرية الأمريكية تتواصل كما كانت تفعل من قبل مع الحرس الثوري رغم إدراجه في قائمة سوداء.

وتزايد التوتر بين طهران وواشنطن منذ انسحاب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب العام الماضي من الاتفاق النووي الإيراني الموقع عام 2015 وبدأت في تشديد العقوبات على طهران.كما صنفت الولايات المتحدة هذا الشهر الحرس الثوري الإيراني منظمة إرهابية وطلبت من الدول المستوردة للنفط الإيراني التوقف عن شرائه بحلول مايو أو مواجهة عقوبات.

ونسبت هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية إلى وزير الخارجية محمد جواد ظريف يوم الأحد قوله ”خيارات الجمهورية الإسلامية عديدة وسلطات البلاد تبحثها... والانسحاب من معاهدة الحد من انتشار الأسلحة النووية أحدها“.

وهددت إيران من قبل بالانسحاب من المعاهدة لدى تحرك ترامب للانسحاب من الاتفاق النووي الموقع مع ست قوى عالمية هي الولايات المتحدة وروسيا والصين وألمانيا وبريطانيا وفرنسا.

وقال رئيس أركان القوات المسلحة إن الحرس الثوري، الذي يؤمن مياه الخليج ومضيق هرمز، لم يلحظ أي تغير في سلوك الجيش الأمريكي بعد إدراجه في القائمة السوداء.

ونقلت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية عن الميجر جنرال محمد باقري قوله يوم الأحد ”القطع البحرية الأمريكية التي تجتاز مضيق هرمز ملزمة بالرد وتقديم إيضاحات للحرس الثوري... استمر الأمريكيون في هذا النهج حتى أمس ولم نلحظ تغييرا في سلوكهم في مضيق هرمز“.

وقالت اللفتنانت كلوي مورجان المتحدثة باسم القيادة المركزية للبحرية الأمريكية يوم الأحد ”مضيق هرمز مجرى مائي دولي. التهديدات بإغلاق المضيق تؤثر على المجتمع الدولي وتقوض حرية حركة التجارة“.

وأضافت في بيان أُرسل بالبريد الإلكتروني دون الإشارة إلى التواصل مع قوات الحرس الثوري الإيراني ”الولايات المتحدة، مع حلفائنا وشركائنا، ملتزمة بحرية الملاحة وما زالت متمركزة بشكل جيد ومستعدة للرد على أي تصرف عدواني“.ووصف ظريف القرار المتعلق بالحرس الثوري في مقابلة مع رويترز يوم الأربعاء بأنه ”أحمق“، لكنه ألمح إلى أن طهران لا تعتزم الرد عسكريا طالما لم تغير الولايات المتحدة قواعد الاشتباك التي تحكم كيفية تعاملها مع القوات الإيرانية.

ولم يلمح الجيش الأمريكي إلى أنه سيغير سلوكه بعد إدراج الحرس الثوري في القائمة السوداء للمنظمات الإرهابية.

ونقلت فارس عن باقري قوله يوم الأحد ”لا نعتزم إغلاق مضيق هرمز إلا إذا وصل مستوى السلوكيات العدائية إلى حد يجبرنا على ذلك... إذا لم يمر نفطنا فلا يجب أن يمر نفط الآخرين من مضيق هرمز أيضا“.

وهدد الرئيس حسن روحاني وبعض كبار قادة الجيش بتعطيل شحنات النفط من دول الخليج إذا حاولت واشنطن خنق الصادرات النفطية الإيرانية.

ويربط مضيق هرمز بين الدول المنتجة للخام في الشرق الأوسط والأسواق في منطقة آسيا والمحيط الهادي وأوروبا وأمريكا الشمالية وما بعدها ويمر عبره ثلث النفط المنقول بحرا في العالم كل يوم.

وهددت إيران أيضا بالانسحاب من الاتفاق النووي ذاته حال إخفاق القوى الأوروبية في ضمان حصول طهران على منافع اقتصادية.

وقالت الدول الأوروبية إنها ستساعد الشركات على الاحتفاظ بعملياتها مع إيران ما دامت ملتزمة بالاتفاق لكن طهران انتقدت ما تعتبره وتيرة تقدم بطيئة في تطبيق آلية مدفوعات لتسوية التجارة بين إيران وأوروبا.

وقال ظريف ”كان لدى الأوروبيين سنة لكن للأسف لم يتخذوا أي إجراءات عملية“.



التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.