الأحد 04 شعبان / 29 مارس 2020
08:15 م بتوقيت الدوحة

انطلاق منتدى الجزيرة الـ 13 بحضور 500 ضيف

حمد بن ثامر: إضرار الأزمة الخليجية بالشعوب يعقّد تجاوز تبعاتها في المستقبل

العرب- إسماعيل طلاي - علي العفيفي

الأحد، 28 أبريل 2019
حمد بن ثامر: إضرار الأزمة الخليجية بالشعوب يعقّد تجاوز تبعاتها في المستقبل
حمد بن ثامر: إضرار الأزمة الخليجية بالشعوب يعقّد تجاوز تبعاتها في المستقبل
قال سعادة الشيخ حمد بن ثامر آل ثاني، رئيس مجلس إدارة شبكة «الجزيرة» الإعلامية: إن حصار قطر شلّ فاعلية مجلس التعاون وفرّق كلمته، وإن فقدان الثقة أكبر إشكاليات الأزمة الخليجية.

جاء ذلك خلال الكلمة الافتتاحية التي ألقاها سعادته، أمس السبت، في افتتاح أعمال منتدى الجزيرة الثالث عشر المنعقد بالدوحة، تحت عنوان «الخليج: بين الأزمة وتراجع التأثير الاستراتيجي»، والذي يستمر على مدار يومي 27 و28 أبريل الحالي بفندق شيراتون الدوحة، بحضور نحو 500 ضيف.

أضاف الشيخ حمد بن ثامر أن «دول الحصار لم تحقق أهدافها، بل خسرنا جميعاً، ولم نجنِ من وراء الحصار شيئاً سوى أنها شلّت فاعلية مجلس التعاون وفرّقت كلمته، بعد أن كان من أهم منظمات العمل العربي المشترك وأكثرها تماسكاً وانسجاماً»؛ لكنه في الوقت ذاته أكد قناعته بأن «دول مجلس التعاون قادرة على تجاوز هذه الأزمة وسلبياتها وترسباتها، لأن ما يربط دول مجلس التعاون أكثر مما يفرّقها، وباستطاعتها أن تتجاوز هذه الأزمة».

واستهل سعادة الشيخ حمد بن ثامر، رئيس مجلس إدارة شبكة الجزيرة الإعلامية، الجلسة الافتتاحية، بالتأكيد على حرص شبكة «الجزيرة» على مراقبة تطورات المنطقة عن كثب ونقل آمال شعوبها للعالم بدقة ونزاهة.

وقال سعادته، في سياق كلمته: «إننا اعتدنا كل عام على دعوة مثل هذه النخبة الكريمة والمتنوعة من صنّاع القرار والمفكرين والإعلاميين، لتبادل الآراء والرؤى دون وصاية أو رقابة».

وأضاف: «تراقب شبكة الجزيرة تطورات المنطقة عن كثب»، موضحاً أن «هذه المتابعة الدائبة كشفت أن شعوب المنطقة مصرّة على حقها في الحرية والتنمية، ومستعدة للإسهام في الحضارة الإنسانية بكل ثقة وإيجابية».

ولفت إلى أن الأحداث السياسية في الشهور الأخيرة أسفرت عن انبعاث جديد لحراك الشعوب في العديد من البلدان العربية، منها السودان والجزائر على سبيل المثال، وبرهنت الشعوب بتعبيرها عن آمالها المتجددة على نضجها السياسي وتمسّكها بالأساليب السلمية الحضارية من أجل تحقيق الإصلاح والانفتاح وبناء مجتمعات أكثر تصالحاً مع ذاتها ومع العالم».

وقال الشيخ حمد بن ثامر: «إن الصراعات في المنطقة، ومطامع القوى الإقليمية والدولية تتصاعد. ومن أحدث الأزمات في هذا السياق الأزمة الخليجية، التي توشك على اكتمال عامها الثاني»، مؤكداً أن «الأزمة ضربت المنظومة الخليجية في عمقها، وهدّدت أمن الدول الخليحية وجرّدتها من القدرة على مواجهة التحديات الإقليمية أو التأثير في محيطها».

ونوّه بأنه «قبل هذه الأزمة كان المواطن الخليجي يطمح إلى مزيد من الخطوات العملية نحو التلاقي والتقارب الخليجي، كتوحيد العملة وتوحيد جواز السفر؛ لكن الأزمة أدت إلى فقدان هذه الثقة بين دول المجلس».

استثنائية الأزمة

وأكد الشيخ حمد بن ثامر على «استثنائية الأزمة الخليجية الراهنة، وأنها أزمة غير مسبوقة، لأنها انعكست على الشعوب أكثر من الأنظمة»؛ لافتاً إلى «تأثير الأزمة على التواصل بين الأسر في قطر ودول الحصار الخليجية».

وتابع قائلاً: «إن مَن أشعل فتيل الأزمة أراد أن تصل إلى هذا المستوى من الإضرار بالشعوب، لتعقيد إمكانية تجاوز تبعاتها في المستقبل».

وشدد سعادته على أن «فقدان الثقة بين دول مجلس التعاون يعدّ الإشكالية الكبرى»، لافتاً إلى أن «الحرب العراقية الإيرانية كانت أحد أسباب إنشاء مجلس التعاون الخليجي كنوع من الحماية لها من التهديد الخارجي، ولكن هذه المرة جاء التهديد من داخل مجلس التعاون».

واستكمل قائلاً: «أزمة حصار قطر شكّلت هاجساً في مخيلة باقي دول مجلس التعاون بإمكانية تعرّضها لنفس الموقف باتفاق 3 دول على دولة أخرى، والضرب بعرض الحائط أسس وأنظمة الأمانة العامة لمجلس التعاون، واتخاذ قرارات فردية لحصار دولة معينة».

ونوّه إلى أن «أزمة الثقة بين دول مجلس التعاون الخليجي تحتاج إلى معالجة عميقة من الباحثين والإعلاميين، لأن فقدان الثقة بين الدول من أسوأ الأزمات في تاريخ الأمم. وأن هذا الأمر أصبح مهدداً وأوجد عدم ثقة بين جميع الدول».

وخلص رئيس مجلس إدارة شبكة «الجزيرة» الإعلامية إلى تأكيد قناعته بأن «دول مجلس التعاون قادرة على تجاوز هذه الأزمة وسلبياتها وترسباتها»، معرباً عن تفاؤله بأن «ما يربط دول مجلس التعاون أكثر مما يفرّقها، وباستطاعتها أن تتجاوز هذه الأزمة».

وأشار إلى أن «دول الحصار لم تحقق أهدافها، بل خسرنا جميعاً، ولم نجنِ من وراء الحصار شيئاً سوى أنها شلّت فاعلية مجلس التعاون وفرّقت كلمته، بعد أن كان من أهم منظمات العمل العربي المشترك وأكثرها تماسكاً وانسجاماً».

واختتم سعادة الشيخ حمد بن ثامر كلمته الافتتاحية بالترحيب مرة أخرى بالحضور في ظلال شبكة «الجزيرة»، باعتبارها ساحة لحوار بنّاء ومنبراً للقاء دائم تتنافس فيه الآراء والأفكار بكل حرية واحترام.

خالد المشري: الإمارات والسعودية أفشلتا المسار السياسي بليبيا
أكد خالد المشري، رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا، أن الإمارات والسعودية أفشلتا المسار السياسي عبر دعم اللواء المتقاعد خليفة حفتر، إضافة إلى أنه فاقم الأوضاع الإنسانية وزاد عدد القتلى والجرحى خلال الهجوم الأخير على طرابلس؛ مشيداً بدور دولة قطر التي «تجد نفسها في موقف شاذ في محاولة الدفاع على ثورات الربيع العربي التي أيّدتها منذ البداية».

وقال المشري، في كلمته خلال افتتاح منتدى الجزيرة الثالث عشر: «إن الدول المحاصرة لقطر من أجل إجبار الدوحة على الانصياع لسياساتهم، هي نفسها التي تدعم (مجرم الحرب) حفتر، مما أدى إلى انغلاق الحل السياسي لحين عودة قواته إلى ثكناتها».

وأضاف المشري أن «أزمة الخليج وحصار قطر تعود بنا بالذاكرة إلى بداية الثمانينيات، وأذكر أنني كنت طالباً في الجامعة، وكنت أنظر إلى مجلس التعاون الخليجي أنه سيكون نواة لمشاريع إقليمية أكبر، خاصة في ظل توافق خليجي قد لا يتواجد بنفس النسبة مع تكتلات عربية أخرى، تتشابه في الواقع الاقتصادي والقرب الاجتماعي، وكانت كلها عوامل تؤكد أن هذا المجلس سوف يحقق نجاحاً كبيراً وقفزات عالية».

واستكمل قائلاً: «كنا نعتقد أننا سنرى عملة موحدة، وجواز سفر موحداً، وانسجاماً وتكاملاً في العلاقات. وكنا نعتقد أن هذه المنطقة ستكون عنوان الاستقرار، وراهنّا على هذا؛ وللأسف الشديد هذا ما لم يحدث نتيجة محاولة بعض الدول ابتلاع غيرها من الدول التي لا تتوافق معها في سياساتها، وقد أدى إلى هذا الانشقاق في العلاقات وزعزعة المجلس».

ولفت إلى أن «الكثير من الدول الخليجية أصبحت تحاول أن توفّر أمنها الخاص بها من خلال تعاون أمني أو عسكري مع دول من خارج منطقة الخليج، وهو ما يعني أن هذه المنطقة أصبحت تتحدث الآن عن أمن إقليمي ومحاولة حماية حدودها الإقليمية. ومن الواضح أن مجلس التعاون الخليجي أصبح لا يستطيع مواجهة التحديات الخارجية القريبة من دوله، وخاصة ما يتعلق بالتهديد الدائم للأمن القومي العربي.. إسرائيل، أو التهديد الآخر إيران».

 وأوضح أن «الأزمة الخليجية أثّرت على دول الربيع العربي، ورغم أن كثيراً من الدول الخليجية -مشكورة- حاولت مساعدة ثورات الربيع العربي وتثبيت الديمقراطية، إلا أننا نرى أن بعض هذه الدول حاولت بشكل أو بآخر إنهاء الديمقراطية في هذه البلدان».

وعن تداعيات ثورات الربيع العربي على الحالة الليبية، قال: «نحن، خاصة في ظل تجاذبات الأزمة الليبية، نرى أن هذه التأثيرات أصبحت واضحة من خلال تقارير الأمم المتحدة في ما يحدث في بعض البلدان مثل ليبيا. ففي الوقت الذي وقف فيه مجلس التعاون الخليجي موقفاً موحداً في بداية الثورة الليبية، واعترفت هذه الدول بالثورة الليبية وصوّتت بجامعة الدول العربية على دعمها، وكانت قطر أول دولة عربية تعترف بالمجلس الوطني الانتقالي وثاني دول العالم اعترافاً بهذا المجلس؛ إلا أن ما حدث بعد ذلك جعل الكثير من الدول -وعلى رأسها قطر- تجد نفسها في موقف شاذ في محاولة الدفاع عن هذه الثورات التي وقفت معها منذ البداية. إن إفشال المسار السياسي عن طريق الدعم المالي والسياسي والإعلامي للثورة المضادة من بعض الدول قد أدى إلى استمرار الأزمة في ليبيا، والدليل على ذلك ما نراه الآن من حرب على طرابلس».

وعرّج للحديث عن تطورات الأزمة الليبية في الفترة الأخيرة، قائلاً: «المجلس الأعلى للدولة الذي نرأسه حاول، في الفترة السابقة، الالتزام بكل ما تم الاتفاق عليه، وانتهاج مبدأ الحوار لحل الأزمة الليبية، ونقلها إلى مرحلة الاستقرار وتجنيب بلادنا ويلات الحرب والدمار؛ لكن في الأيام الماضية وعندما كنا نستعد لعقد المؤتمر الجامع لإنهاء الأزمة الليبية -والذي كان من المقرر أن يكون يوم 14 أبريل- وخلال زيارة الأمين العام للأمم المتحدة لطرابلس في 3 و4 و5 أبريل الجاري، فوجئنا بهجوم لقوات حفتر على المنطقة الغربية ومحاولة اقتحام العاصمة بقوة السلاح، وإنهاء أي أمل لأي حل سياسي».

نائب رئيس «العدالة والتنمية» التركي السابق: إنشاء «الناتو العربي» مرتبط بحلّ الأزمة الخليجية
رأى الدكتور محمد مهدي آكار، نائب رئيس حزب العدالة والتنمية التركي السابق، أن قطر تمكنت من الخروج أقوى من الأزمة الخليجية، معتبراً أن إقامة تحالف «الناتو العربي» مرتبطة بتسوية تلك الأزمة وفقاً لحوار غير مشروط، والبعد عن العزل الاقتصادي والتهديدات العسكرية.

وأبدى آكار، خلال كلمته بافتتاح منتدى الجزيرة الثالث عشر، سعادته بالتواجد في قطر، قائلاً: إن «تركيا لها علاقة نموذجية مع قطر على المستويات كافة، وعلاقتهما الثنائية مدفوعة من صداقتهما، وانسجام قيادة وشعبي البلدين».

وأكد أن الزيارات الثنائية تأخذ حيز التنفيذ، مستشهداً باللجنة الاستراتيجية العليا التي تأسست عام 2014، والتي تخدم الإطار المؤسسي للعلاقات الثنائية، التي تتعمق يوماً بعد يوم بين البلدين.

وتطرق إلى الأحداث الجارية في المنطقة، قائلاً: إن «منطقتنا واجهت كثيراً من القلاقل والاضطرابات في السنوات الأخيرة، من سوريا إلى ليبيا واليمن وأفغانستان، وبخلاف هذه البؤر الساخنة، فالصورة في الخليج معقدة إن لم نقل قاتمة، بفعل أزمات تقوّض أمن ومستقبل الخليج المشترك، ولها تداعيات تتعدى المنطقة».

وأضاف: «آسف لرؤية الحصار الظالم الجائر المفروض على قطر، والذي يستمر لقرابة سنتين، ولسوء الطالع، هذا ما هدد انسجام دول مجلس التعاون الخليجي، بعدما لعب المجلس دوراً أمنياً أساسياً، وكان مظلة لدول الخليج، وإيجابياً خلال السنوات الماضية، كما أن ثمّة ضرراً في العلاقات المتبادلة والعلاقات الخليجية البينية».

وأشار آكار إلى رؤية بلاده لحلّ الأزمة الخليجية الراهنة، قائلاً: «تركيا تريد أمن واستقرار الخليج، لأنه يلقي بظلال إيجابية على تركيا، ولما فرض الحصار على دولة قطر الشقيقة، هرعت تركيا لنجدة الإخوان القطريين، ووفرنا كثيراً من الحاجيات لسد الثغرة في قطر».

وتابع: «نحن في تركيا نطالب الأطراف بضبط النفس، والانهماك في حوار غير مشروط للوصول إلى حلّ، هناك حاجة للوساطة، وتركيا نظرت إلى القيود المفروضة على قطر، واقتنعت بضرورة رفعها والوصول إلى حوار متبادل، قائم على ضرورة الاحترام التام لسيادة الدول، وعدم التدخل في شؤون الدول، وعلاقات حسن الجوار».

وتطرق المسؤول التركي إلى حصيلة عامين من الحصار، قائلاً: «قطر أطلّت برأسها أقوى مما كانت في السابق، ونوّعت من اقتصادها، ونثمّن اهتمام قطر، وكونها ستصبح جزءاً لا يتجزأ في منظمات دولية، مثل منظمة الأمن والتعاون في الاتحاد الأوروبي، وتحسين علاقاتها بحلف الناتو».

وعن المبادرات الجديدة لتأسيس تحالفات إقليمية مثل ما يسمى بـ «الناتو العربي»، قال نائب رئيس حزب العدالة والتنمية السابق: «شهدنا جهوداً بُذلت لتعزيز البنية الأمنية الخليجية من خلال تعزيز علاقات الدول بعضها ببعض، ومبادرات من قبيل تأسيس تحالفات أمنية مثل «الناتو العربي»، ونحن جاهزون لتعزيز أية مبادرة لتعزيز الأمن العام، ولكن لا بد من الإيفاء بمعايير لتكون ذات مغزى وناجحة».

وعدّد الشروط والمعايير التي يمكن أن تسهم في نجاح تأسيس «ناتو عربي»، بالقول: «إن النزاع الخليجي يجب أن يسوى بالاعتماد على المبادئ التي أتيت على ذكرها لتعزيز الأمن، وإن أية آلية أمنية يجب أن تلتزم بمبدأ الأمن الشامل الذي لا يتجزأ، ولا يكون على حساب دول أخرى.

كما أن السياسات المرتبطة بالعزل الاقتصادي والتهديد العسكري تمهّد الطريق لتوترات سياسية عظمى وسباق تسلح، وهذا ما يؤدي إلى نتائج معكوسة».

وأضاف: أن «تعزيز الأمن سيكون بالحوار الشامل، وأن يسمو على العزل الاقتصادي والتهديدات العسكرية، كما أن السياسات الطائفية يجب هجرها والتخلي عنها، لأنها تفضي إلى استقطاب وحروب بالوكالة وإلى التشدد، واليمن مصداق لما أقول».

واختتم كلمته قائلاً: «إن التوترات والحروب بالوكالة والتهميش لا تهدّد الأمن في المنطقة فقط، بل تفضي إلى التآكل الدولي، من خلال ما نراه من جريمة قتل بشعة للصحافي جمال خاشقجي، وبينما ننظر إليها كقضية جريمة، نتوقع الكشف عن ملابسات الجريمة بجميع أبعادها».

مركز «الجزيرة».. صرح فكري لتعميق الوعي
قال سعادة السيد خالد المشري، رئيس المجلس الأعلى للدولة في ليبيا: «إن المراكز البحثية أصبحت في كثير من الدول مراكز حكومية شكلية، ولا تساعد متخذ القرار على توضيح الرؤية له قبل اتخاذ قراره؛ ولكن ما رأيناه من إنتاج لمركز الجزيرة للدراسات جعله متميزاً، وجعله يقدّم معلومات مهمة لمتخذي القرار، سواء في قطر أو في أي بلد من البلدان».

واعتبر أن «مركز الجزيرة للدراسات» يعتبر صرحاً فكرياً ساهم ويساهم في تعميق الوعي العربي والإسلامي بواقع التحولات والتحديات التي تحيط به، والرقي بالمشهد المعرفي ككل، واستشراف مستقبل هذه الأمة وتحفزيها على النهوض.

 ونحن في العالم العربي والإسلامي أحوج ما نكون اليوم لإعلاء صوت المعرفة والعلم على المستوى الرسمي والشعبي، لكي نستعيد مكانتنا للمساهمة في تقدم الحضارة الإنسانية جمعاء». ونوّه إلى أن «غياب الاهتمام الرسمي بالمراكز البحثية والدراسات ظاهر جلي في أرقام الإنفاق على هذه المراكز، فهي لا تتعدى في الدول العربية 2 في الألف، وهو رقم يكاد يكون الأدنى في أي تجمعات إقليمية أو دولية».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.