السبت 19 صفر / 19 أكتوبر 2019
12:49 م بتوقيت الدوحة

الآلاف يشيّعون عباسي مدني إلى مثواه الأخير

الجزائر: الإطاحة بأمين عام الرئاسة المقرب من بوتفليقة

الأناضول

الأحد، 28 أبريل 2019
الجزائر: الإطاحة بأمين عام الرئاسة المقرب من بوتفليقة
الجزائر: الإطاحة بأمين عام الرئاسة المقرب من بوتفليقة
أقال الرئيس الجزائري المؤقت عبد القادر بن صالح، أمس السبت، الأمين العام للرئاسة، حبة العقبي، وعين مكانه نور الدين عيادي.

جاء ذلك في بيان للرئاسة نشرته وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.

وحسب البيان: «عين عبد القادر بن صالح رئيس الدولة السبت نور الدين عيادي في وظيفة أمين عام رئاسة الجمهورية خلفاً لحبة العقبي» دون تقديم أسباب لذلك.

والعقبي هو أحد الشخصيات المقربة من الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة، الذي أجبرته انتفاضة شعبية على الاستقالة، ولا تزال متواصلة وتطالب برحيل كل رموز نظامه.

ونور الدين عيادي، هو الأمين العام للخارجية الجزائرية، ومن الدبلوماسيين البارزين في البلاد، وسبق أن قاد لجنة تطبيق اتفاق السلام بمالي الذي وقع بوساطة جزائرية.

كما استدعت محكمة جزائرية، السبت، المدير العام السابق للأمن الوطني (الشرطة) الجنرال المتقاعد عبد الغني هامل ونجله، للاشتباه في ضلوعهما بقضايا فساد.

وقال التلفزيون الجزائري، إن هامل ونجله (لم يذكر اسمه) مشتبهان بالقيام بأنشطة غير مشروعة ونهب عقار بولاية تيبازة (غرب العاصمة)، وسوء استعمال الوظيفة واستغلال النفوذ. وأشار التلفزيون الرسمي إلى أن المتهمين سيمثلان الاثنين أمام قاضي التحقيق بمحكمة تيبازة.

جنازة حاشدة

في سياق آخر، وري الثرى بالجزائر العاصمة، بعد عصر السبت، جثمان المعارض الإسلامي عباسي مدني الذي توفي قبل أيام بمنفاه في قطر، وذلك بحضور حشود كبيرة من أنصاره ومن المواطنين وقيادات سابقة في حزبه.

وشيع الآلاف مدني، زعيم حزب «الجبهة الإسلامية للإنقاذ» المحظور بـ «مقبرة سيدي محمد» بالعاصمة الجزائرية بعد الصلاة عليه بمسجد نادي الإصلاح في حي بلكور الشعبي القريب من مقر سكن عائلته.

واضطر مئات المشيعين إلى أداء صلاة العصر في الشوارع المحاذية للمنزل العائلي لمدني قبل التوجه إلى المقبرة.

ونقلت عائلة الراحل جثمانه من مطار الجزائر الدولي إلى مقر سكنه العائلي لإلقاء النظرة الأخيرة عليه قبل دفنه.

ومنذ صباح السبت، توافد مئات المواطنين وأنصار حزب «الجبهة الإسلامية للإنقاذ»، الذي أسسه مدني، إلى حي بلكور الشعبي، الذي أقيمت فيه خيمة عزاء وسط هتافات كان يرددها أنصار الحزب خلال بداية نشاطه مطلع تسعينيات القرن الماضي.

كما توافدت على خيمة العزاء شخصيات سياسية، مثل زعيم حزب «جبهة العدالة والتنمية» الإسلامي عبد الله جاب الله، ورئيس «جمعية العلماء المسلمين الجزائريين» (أكبر تجمع لدعاة الجزائر) عبد الرزاق قسوم.

وولد عباسي مدني في 28 فبراير 1931 بمدينة سيدي عقبة قرب ولاية بسكرة (جنوب شرق).
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.