الثلاثاء 15 صفر / 15 أكتوبر 2019
04:50 ص بتوقيت الدوحة

البلدية والبيئة:نحرص على إنجاح مشروع حماية السلاحف البحرية صقرية المنقار

الدوحة - قنا

السبت، 27 أبريل 2019
جانب من محاولات حماية السلاحف
جانب من محاولات حماية السلاحف
أكدت وزارة البلدية والبيئة حرصها على اتخاذ كافة الإجراءات لحماية السلاحف البحرية صقرية المنقار من الانقراض.

 وأوضحت الوزارة أن قرارها بإغلاق شاطئ فويرط من أول شهر أبريل الجاري وحتى الأول من شهر أغسطس المقبل يرجع لكون هذا الشاطئ هو أكثر منطقة تميل السلاحف للتعشيش فيها، ونتيجة للبدء في مشروع حماية هذا النوع من السلاحف البحرية لموسم 2019 والذي تنفذه جامعة قطر بالتعاون مع وزارة البلدية والبيئة، بتمويل من قطر للبترول.. وتوقعت تسارع عمليات التعشيش مطلع الشهر المقبل، بعد حدوث تباطؤ فيها خلال الفترة الماضية بسبب تغير المناخ.

وحول أهم المناطق التي تعشش فيها السلاحف بالدولة، قال السيد علي صالح المري رئيس قسم الحياة الفطرية بإدارة الحماية والحياة الفطرية بوزارة البلدية والبيئة، إنها تشمل شواطئ رأس لفان ولحويلة والمارونة وفويرط والغارية والمفير، وكذلك جزر حالول وشراعوه وأم تيس وركن، موضحا أنه عند إجراء عمليات الرصد الميدانية، اتضح أن أكثر أنواع السلاحف البحرية شيوعا في قطر هي سلحفاة منقار الصقر.

وأوضح أن البيانات الميدانية الناتجة عن رصد أعداد أعشاش السلاحف لسنوات عديدة، أثبتت أن أكبر منطقة تميل السلاحف للتعشيش فيها هي شاطئ فويرط، ورجح أن يعود ذلك لطبيعة الشاطئ من حيث نوع التربة الرملية ونعومتها وسهولة الحفر بها، وكذلك عدم اقتراب المباني وعدم التخييم في المنطقة.

وأشار إلى أنه لهذا السبب يتم إغلاق المنطقة من بداية أبريل، حيث تتم عمليات تنظيف للشاطئ وتسوية التربة تمهيدا لموسم التعشيش، في حين اتخذت وزارة البلدية والبيئة إجراءات حثيثة لحماية السلاحف البحرية صقرية المنقار من الانقراض، وقال إن ذلك قد تجلى بصدور القرار الوزاري رقم (37) لسنة 2010 بشأن الحفاظ على السلاحف والطيور البحرية من الانقراض، والذي تم البناء عليه لإغلاق منطقة فويرط كل عام وتخصيصها لعمليات دراسة ورصد السلاحف البحرية صقرية المنقار.

وفي سياق حديثه عن هذا المشروع، قال المري إنه رغم أن تحديد النتائج الملموسة للمشروع من الصعوبة بمكان، نظرا لطول الفترة التي تأخذها السلحفاة قبل النضج "حوالي 25سنة"، وكذلك الأخطار الجمة التي تتعرض لها صغار السلاحف، ما يقلل من فرص نجاتها، إلا أن المؤشرات تدل على أن أعداد الصغار التي يتم إرجاعها للبحر في تزايد من عام لآخر، ما يزيد من فرص بقاء وزيادة هذه الكائنات المهددة بالانقراض في المياه القطرية. ونوه إلى أنه تم إطلاق 5010 من صغار السلاحف في شاطئ فويرط في موسم التعشيش 2018، مستعرضا في سياق متصل الجهود التي بذلتها وزارة البلدية والبيئة خلال موسم تعشيش السلاحف البحرية المهددة بالانقراض العام المنصرم.

يذكر أن عام 2003 قد شهد البداية الفعلية لمشروع السلاحف بمنطقة راس لفان الصناعية، فيما كان يتم في المواسم التي تلت 2009، غلق شاطئ فويرط من شهر أبريل إلى شهر أغسطس كل عام، ثم صدر القرار الوزاري رقم (37) لسنة 2010 بشأن الحفاظ على السلاحف والطيور البحرية من الانقراض.

وقامت وزارة البلدية والبيئة خلال موسم 2018 بأعمال المشروع منفردة، ممثلة بإدارة الحماية والحياة الفطرية. واستطاع فريق مكون من خبراء ومختصين ومفتشين ومراقبين بيئيين تحقيق أرقام غير مسبوقة لهذا الموسم.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.