الخميس 19 محرم / 19 سبتمبر 2019
11:14 ص بتوقيت الدوحة

ليبيا: حكومة «الوفاق» تتقدم بجبهات القتال.. وتقصف تجمعات لميليشيات حفتر

وكالات

السبت، 27 أبريل 2019
ليبيا: حكومة «الوفاق» تتقدم بجبهات القتال.. وتقصف تجمعات لميليشيات حفتر
ليبيا: حكومة «الوفاق» تتقدم بجبهات القتال.. وتقصف تجمعات لميليشيات حفتر
حققت القوات التابعة لحكومة الوفاق الليبية، تقدماً على عدد من جبهات القتال ضد ميليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر التي تحاول اقتحام العاصمة طرابلس. وذكرت مصادر محلية أن طائرات تابعة لقوات حكومة الوفاق قصفت أمس الجمعة تجمعات عسكرية تابعة لحفتر في منطقة سوق الأحد في ترهونة، بعيد عمليات قصف بصواريخ الجراد نفذتها ميليشيات اللواء المتقاعد لمنطقة أبو سليم في العاصمة.

 وأعلنت قوات الوفاق، أسر ستة مسلحين يتبعون ميليشيات حفتر، بينهم قيادي، وأضافت قوات «بركان الغضب» في إيجاز صحافي الخميس، أنها تقدمت نحو منطقتي «السبيعة» و«سوق السبت»، وهي محاور جديدة، ثم سيطرت على مناطق واسعة منها.

وأشارت إلى أن هذا التقدم يهدد طرق الإمداد لقوات حفتر، بين «غريان» و«السبيعة» من جهة، و«ترهونة» و«قصر بن غشير» من جهة أخرى.

وأوضحت «قوات الوفاق» أنها شنت، في كل المحاور هجوماً ساحقاً، تنفيذاً للأوامر العسكرية من غرفة العمليات الميدانية.

ولفتت إلى أن الهجوم حقق عدة نتائج، منها كسب مواقع جديدة باتجاه قصر بن غشير، وتدمير أربع آليات عسكرية، كما سيطرت على آليتين تحملان سلاحاً مضاداً للطيران بعد فرار طاقميهما.

أما في محور عين زارة، فقالت قوات «الوفاق» إنها نفذت هجوماً خاطفاً، ونجحت في محاصرة عدد من قوات حفتر. وبناء على تعليمات قيادة غرفة العمليات، تم منح المحاصرين الأمان فسلموا أنفسهم وأسلحتهم، لتتم إحالتهم إلى جهات الاختصاص.

وأضافت «قوات الوفاق» أنها سيطرت في محور العزيزية على شاحنتي ذخيرة قادمتين من غريان، كانتا تحاولان الوصول إلى المجموعات المسلحة جنوب طرابلس. من ناحية أخرى أكد محللون أن خطوط إمداد ميليشيات حفتر، الممتدة على أكثر من ألف كلم من محاور القتال في العاصمة الليبية طرابلس، تشكل نقطة ضعف لتلك الميليشيات وعبئاً متزايداً عليها.

ولفت تقرير لوكالة الأناضول للأنباء أنه في ظل استمرار المعارك، باتت ميليشيات حفتر، هدفاً لغارات تنفذها مقاتلات حكومة «الوفاق» المعترف بها دولياً، وعرضة لمرمى نيرانها، بل والسيطرة على بعضها.

 وأضاف التقرير أن ميليشيات حفتر لجأت إلى الاستعانة بمدنيين لتهريب السلاح إلى محاور القتال عبر نقاط سيطرة قوات الوفاق، وأعلنت قوات «الوفاق» استهدافها شاحنة إمداد تابعة لحفتر، في منطقة «بوابة السدادة»، جنوب شرقي مدينة مصراتة (200 كلم شرق طرابلس)، وسيطرت عليها بالكامل.

وبسبب قطع طرق الإمداد، تعرضت مجموعات مسلحة لميليشيات المتقاعد، في الجبهات المتقدمة بـ «عين زارة» و«وادي الربيع»، للحصار، ومع ذلك تم اللجوء إلى طرق زراعية وترابية لتموين هذه المجموعات. وتجلى تأثر ميليشيات حفتر بأزمة نقص الإمدادات، من خلال تقهقرها على أكثر من جبهة، خاصة في حي السواني وبلدة الزهراء ومدينة العزيزية (القوس الغربي)، وأيضاً في عين زارة ووادي الربيع ومعسكر اليرموك والمطار القديم (القوس الشرقي).

وللجمعة الثالثة على التوالي، شهدت العاصمة الليبية طرابلس، ومدينة مصراتة، أمس، مظاهرات للتنديد بهجوم حفتر، وتوافد الآلاف للمشاركة في المظاهرات، رافعين لافتات مناهضة لحرب المتقاعد، ومطالبين بقطع العلاقات مع الدول التي تقدم الدعم له.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.