السبت 09 ربيع الثاني / 07 ديسمبر 2019
05:01 ص بتوقيت الدوحة

إسدال الستار على النسخة الثالثة من مهرجان "كتارا" لآلة العود

الدوحة - قنا

الجمعة، 26 أبريل 2019
. - من ختام المهرجان
. - من ختام المهرجان
أسدل الستار على النسخة الثالثة لمهرجان "كتارا" لآلة العود الذي شارك فيه 35 من أمهر العازفين والفنانين من 13 دولة عربية وأجنبية ليعيش الجمهور 4 ليال مع الموسيقى الأصيلة الطرب العذب الذي جعل من الحي الثقافي كتارا واحة للإبداع الموسيقي الاستثنائي.

وشهدت دار الأوبرا في كتارا الليلة أمسية موسيقية ختامية أحياها كوكبة من العازفين والفنانين وهم يحي عنبه وعارف جمن من اليمن و ياسمين شاه حسيني من إيران إلى جانب عزف مشترك لمجموعة من العازفين هم شاربل روحانا من لبنان وطارق الجندي من الأردن ويوردال مجيد بور من تركيا، وعبد الحق تيكروين من العراق ومصطفى زاير من العراق وسالم المقرشي من سلطنة عمان ، ومحمد السليطي من قطر ودريع الهاجري من الكويت وأويا ليفندولو من تركيا وعروض فرقة لينقو فرانسا الموسيقية اليونانية، حيث قدموا أعذب المعزوفات من أشهر المقطوعات والأغاني الشرقية و العالمية.

وفي هذا السياق، قال الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي "كتارا" ورئيس المهرجان: إن الاقبال الجماهيري الكبير الذي عرفته النسخة الثالثة من المهرجان من مختلف الجنسيات العربية والأجنبية يكشف ما لآلة العود من أهمية ثقافية ليس فقط في الثقافة العربية فحسب وإنما أيضا في الثقافة الإنسانية، حيث لمسنا عن قرب التفاعل و تبادل الخبرات بين المشاركين مما أنتج أعمالا جديدة سيظهر أثرها في الأيام القادمة، مشيرا إلى أنّه سيتم الاستعداد للنسخة الرابعة من الآن ليتم الاعداد لنسخة ثرية تحتفي بمفكر عربي آخر له إسهاماته في مجال الموسيقى ، كما سيتم العمل على استضافة دول اخرى جديدة لها اسهاماتها الخاصة في مجال آلة العود.

من ناحيته، تقدّم السيد محمد المرزوقي مدير المهرجان بالشكر للجمهور الذي واكب مختلف أنشطة وفعاليات المهرجان.. قائلا " إننا لا نقدم من خلال هذه الأمسيات الموسيقى فقط ولكن نعمل على اطلاع الجمهور عن قرب على كل ما يرتبط بآلة العود من صناعة وتاريخ وذلك من خلال معرض صناع العود والمحاضرات التثقيفية ".

وكان المهرجان قد حقق إقبالا جماهيريا من مختلف الجنسيات العربية والأجنبية، حيث حلقت بهم أنامل العازفين إلى عوالم من السحر و الجمال بمعزوفات تستحضر الجلسات الطربية والموسيقية الأصيلة ، وقد أشاد الحضور بالمهرجان وما تضمنه من أنشطة مصاحبة أثرت رسالته. 

واختار المهرجان في نسخته الثالثة المفكر العربي المسلم أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الكندي شخصية للنسخة الثالثة تقديرا لدوره وإسهاماته الكبيرة في إثراء الفكر والثقافة الإنسانية ، فكان كمعظم علماء عصره موسوعيا فهو رياضي وفيزيائي وفلكي وفيلسوف إضافة إلى أنه موسيقي، وهو أول من وضع قواعد للموسيقى في العالم العربي والإسلامي، فاقترح إضافة الوتر الخامس إلى العود، وقد ابتكر سلماً موسيقياً من اثنتي عشرة نغمة، كما أدرك أيضاً التأثير العلاجي للموسيقى.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.