الأربعاء 16 صفر / 16 أكتوبر 2019
11:18 م بتوقيت الدوحة

«الداخلية» تخرج دورة المهارات القتالية في المناطق المأهولة بالسكان

الدوحة- بوابة العرب

الخميس، 25 أبريل 2019
جانب من الدورة
جانب من الدورة
اختتمت صباح الخميس، بمعسكر زكريت دورة المهارات القتالية في المناطق المأهولة بالسكان للضباط الجامعيين من خريجي الجامعات المدنية المنتسبين للدورة الحتمية الرابعة بكلية الشرطة وقد استمرت الدورة  لثلاثة اسابيع، وتم تنفيذها بالتعاون مع قوة لخويا، وشارك فيها (134) ضابطا مرشحاً.

حضر حفل التخريج اللواء الدكتور عبد الله يوسف المال مستشار معالي وزير الداخلية، نائب رئيس المجلس الأعلى لكلية الشرطة، وعدد من مديري الإدارات بوزارة الداخلية، والضباط. 

وبهذه المناسبة عبر اللواء الدكتور عبدالله يوسف المال عن سعادته  للعرض المتميز الذي قدمه الضباط المرشحون ، مشيراً إلى أن الدورة تأتي ضمن البرنامج المعد لتهيئة الضباط المرشحين من خريجي الجامعات المدنية لإنتقالهم من المجال المدني إلى المجال العسكري ، وقال بأن ما شاهده اليوم اثبت نجاح الدورة في إظهار مهارات منتسبي الدورة وأنهم اصبحوا مؤهلين للقيام بالمهام الأمنية لقوة الشرطة بكفاءة عالية ، وأضاف بأن هذا المستوى الذي وصل إليه منسوبي هذه الدفعة جاء بجهد تكاملي بين إدارة التدريب بكلية الشرطة وقوة ( لخويا ) ، وتمنى للخريجين كل التوفيق والنجاح فيما تبقى لهم من البرنامج التدريبي والتأهيلي في كلية الشرطة .

 وحول أهمية الدورة قال الرائد فهد سعيد السبيعي مدير إدارة التدريب  بكلية الشرطة إن الكلية تعتمد خطط تدريبية تعد الأفضل عالمياً، ويتم تنفيذها بطريقة احترافية على يد ضباط ومدربين على مستوى عالٍ من التأهيل والكفاءة المهنية، و يتم تحديث هذه البرامج والخطط التدريبية لتواكب المستجدات الحديثة في علم التدريب.

وأشاد الرائد السبيعي بمستوى الانضباط العالي لدى منتسبي الدورة والتميز الذي ظهروا عليه مما يدل على أنهم قد استفادوا مما تلقوه من تدريبات ، مؤكداً أن رغبتهم في تحصيل أعلى فائدة أسهم إيجاباً في أدائهم للتدريبات، وتفوقهم في كافة البرامج التدريبية التي تم تنفيذها، كما أن الإرادة والعزيمة التي تميزوا بها سهلت مهمة الضباط، والمدربين المشرفين على الدورة.

 من جانبه قال النقيب علي مبارك السبيعي قائد الدورة ورئيس قسم التدريب والدورات بإدارة التدريب والدورات بقوة لخويا : شملت الدورة التدريب على المهارات القتالية الأساسية في المناطق المأهولة بالسكان، وعلى أنواع الرمايات النهارية والليلية، والتسلل والنزول من الطائرات العمودية والقفز البحري، والرماية بالأسلحة الخفيفة والمتوسطة، واستخدام الآليات الحديثة في المناطق المأهولة بالسكان، والتعرف على بعض الأسلحة الحديثة، إضافة إلى تمارين حالة الطوارئ، مؤكداً أن مجهود ضباط الدورة والمدربين ورغبة الطلبة في التعلم والمعرفة، ساعد في تذليل صعوبة التدريب.

وقد عبر عدد من مديري الإدارات الذين حضروا حفل التخريج عن إعجابهم الشديد بالعرض الذي قدمه منتسبو الدورة .

 وقال العميد حمد عثمان الدهيمي مدير عام الدفاع المدني  أن هذه الدورة تعد من الدورات المهمة المخصصة  للضباط المرشحين القادمين من الجامعات المدنية ، لأنها تكسبهم مهارات الميدان التي  تساعدهم في عملهم بقوة الشرطة ، و تعد حافزاً قوياً لدورات قادمة مكملة ، وتمنى للخريجين إستمرار التفوق والنجاح في مهام عملهم المستقبلية.

العميد عبدالله مسفر النعيمي مساعد مدير ادارة أمن دخان هنأ الخريجين بإتمامهم الدورة التي من خلالها أظهروا مهاراتهم ، وقدرتهم على تحمل المهام الصعبة ، وهي من أهم الخطوات التي يخطونها في حياتهم العسكرية  مشيراً إلى أن التدريب الذي يتلقاه الضباط المرشحين من الجامعات المدنية له أهمية بالغة تنعكس ايجاباً على أدائهم للمهام الأمنية التي تضطلع به قوة الشرطة لخدمة أمن وأمان المجتمع .

من جانبه أشاد العميد عادل أحمد مال الله نائب رئيس الإتحاد الرياضي القطري للشرطة بالمستوى العالي من اللياقة البدنية الذي اظهره الضباط المرشحين ، وقال أن هذا المستوى الممتاز الذي رايناه في الاداء  يدل على جهد كبير بذل من قبل المدربين ، وأن المرشحين كانوا على قدر عال من المسؤولية والالتزام الذي أوصلهم لهذا الأداء الرائع.

العميد جمال العجمي مدير ادارة الشؤون الإدارية بالإدارة العامة للدفاع المدني عبر عن سعادته بحضور حفل التخريج ، واشاد من جانبه بالدقة والمهارة التي ظهر بهما الضباط المرشحين من خريجي الجامعات المدنية ، وقال بأن هذه من الدورات المهمة التي يتوجب على مرشحي الضباط الحصول عليها في مرحلة تحولهم من الحياة المدنية إلى الحياة العسكرية ، مؤكداً أن رجل الشرطة يجب أن يتحلى بالمهارات العسكرية ليتمكن من أداء واجباته في حفظ أمن وسلامة المجتمع .

من جانبه اثنى العقيد ناصر درمان الهاجري مساعد مدير عام المرور على الجهود التي بذلها الضباط المرشحين لتنفيذ المهام التي تضمنها التمرين ، مشيراً إلى ان أداء الخريجين للسيناريو المعد للإقتحامات ، ومواجهة الخارجين عن القانون المفترضين في التمرين بهذا المستوى من الدقة والنجاح ، إنما يدل على أنهم قد تلقوا تدريباً ذا مستوى عال من الدقة والإحترافية.

من جانبه قال المقدم الدكتور جبر حمود جبر النعيمي مدير إدارة الشؤون الإدارية والمالية بكلية الشرطة: مما لاشك فيه أن هذا النوع من الدورات له أهمية كبيرة في تنفيذ رؤية ورسالة كلية الشرطة، في إعداد خريجين على درجة عالية من الكفاءة والمهنية، وبعد انتهاء هذه الدورة يستأنف الخريجين ما تبقى من المتطلبات في الفترة القادمة .

 منوهاً إلى أن التأهيل والتدريب في وزارة الداخلية يحتل أهمية كبيرة في الاعداد البدني والنفسي والذهني لمنتسبي الوزارة، ويشكل أحد الركائز المهمة بكلية الشرطة ، حيث تعزز قدرات الخريجين ليكونوا قادرين على أداء ما يوكل لهم من اعمال ومهام بكفاء ومهنية وفاعلية.

 وأضاف أن الهدف من أنشاء كلية الشرطة أن تكون فريدة من نوعها اقليمياً وعربياً، من حيث المخرجات التدريبية والأكاديمية، وتحرص الكلية رغم الفترة القصيرة لمدة الخريجين الجامعين فيها على اكساب الطالب كافة المعارف القانونية والشرطية الضرورية اللازمة له في أداء عمله في أي مجال من المجالات ، و طبيعة عمل رجل الشرطة الذي يحمل الرتبة في وزارة الداخلية وقوة الشرطة تتطلب أن يكون لديه الحد الأدنى من المعارف وهذا ما تحرص علية كلية الشرطة بتوفير هذه المعارف ولكن بصورة متقدمة وفي فترة قياسية.  

من جانبهم اعرب المشاركين بالدورة عن شكرهم للمدربين من كلية الشرطة وقوة (لخويا) على جهدهم المقدر في ميادين التدريب لتخرج هذه الدفعة بتلك الصورة المشرفة التي نالت رضا واستحسان الجميع ، وفي هذا الصدد قال المرشح ضابط علي أحمد علي الحاصل على بكالوريوس هندسة ميكانيكية : انا سعيد اليوم بتخرجي من هذه الدورة ، وبالفعل أشعر الآن أنني على أستعداد كامل لأداء المهام الأمنية بإقتدار ، فخلال هذه الدورة أكتسبت وزملائي العديد من المهارات التي يتطلبها العمل الأمني العسكري ، وشعرت بالفرق بين الحياة المدنية والعسكرية .

وقال المرشح ضابط محمد عبدالعزيز آل ثاني الحاصل على بكالوريوس إدارة دولية ودبلوم موارد بشرية : الدورة أكسبتنا الكثير من الصفات والمزايا ، فمن خلالها تعلمنا الإنضباط ، والإعتماد على النفس ، وتحمل الصعاب وإجتيازها ، والأهم كيفية التعامل مع الحالات الطارئة ، إضافة إلى التعامل مع مختلف أنواع الأسلحة التي تستخدمها الشرطة ، وغير ذلك من المهارات التي يتوجب على منتسب الشرطة أن يتحلى بها .

من جانبه عبر المرشح ضابط عبدالعزيز يحيى الشمري الحاصل على بكالوريوس ادارة الحرائق الدولية ، عن شكره للمدربين ، وقال بأن من أهم ما تعلمه في هذه الدورة هو الضبط والربط العسكري ، وإتقان المهارات القتالية في المناطق المأهولة بالسكان ، مشيراً إلى أن هذه المهارات ضرورية لجميع منتسبي الشرطة الذين يقع على كاهلهم حماية أمن وإستقرار الوطن ومواطنيه. واضاف بأن الدورة كسرت لديه حاجز الخوف من النزول من الأماكن المرتفعة وهو ما اكتسبه من خلال التمرينات والخاصة بالنزول من الطائرات العمودية عبر الحبال في البر والبحر.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.