الأحد 21 رمضان / 26 مايو 2019
08:22 م بتوقيت الدوحة

خلال لقاء على تلفزيون قطر.. عبد الله العذبة:

الحضور القطري في إفريقيا يحسّن سمعة الخليج

الدوحة - العرب

الخميس، 25 أبريل 2019
الحضور القطري في إفريقيا يحسّن سمعة الخليج
الحضور القطري في إفريقيا يحسّن سمعة الخليج
قال الأستاذ عبد الله بن حمد العذبة، رئيس تحرير «العرب» مدير عام المركز القطري للصحافة، إن الجولة الإفريقية الأخيرة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، تأتي في إطار الحرص على الاستثمار في قدرات القارة السمراء الجارة.
وأوضح، خلال لقاء ببرنامج الحقيقة على تلفزيون قطر، أن الحضور الخليجي في إفريقيا، والذي يمثله صاحب السمو أمير البلاد المفدى غير مستغرب، فمسألة التعليم وعقد الشراكة ونشر العلم ومحاربة الأمية والتخلف والأمراض في هذه القارة تأتي في إطار تعهدات دولة قطر، مشيراً إلى أن سمو الأمير على هامش اجتماعات الأمم المتحدة حينما اجتمع مع رئيس وزراء كندا، تعهد بتعليم المزيد من الفتيات في دول العالم كافة.

ونوه العذبة بأن دولة قطر تعهدت بإصلاح ما خربته أطراف أخرى في الخليج، فالحضور المشرّف لصاحب السمو هو مطلوب، ليس فقط لدولة قطر، بل للخليج، ليصلح ما يفسده محمد بن زايد ولي عهد إمارة أبو ظبي، وولي عهد السعودية.

وأضاف رئيس تحرير «العرب» مدير عام المركز القطري للصحافة: هذا الحضور طيب يحسن من سمعة الخليج، ويعرّف أشقاءنا في إفريقيا أن دولة قطر ستبذل كل ما تستطيع لتنمية قارة إفريقيا، فنيجريا دولة شقيقة، وكل دول إفريقيا مهمة جداً بالنسبة لقطر، بعكس الآخرين الذي يجلبون من إفريقيا المرتزقة لإقامة شراكات معهم، وكذلك عمليات التخريب التي يقوم بها محمد بن زايد ومحمد بن سلمان في ليبيا وطرابلس تحديداً حيث نقضوا كل العهود. وتابع العذبة: كلنا راينا كيف تتعامل الإمارات والسعودية مع إفريقيا، فيتعاملون مع السودان على سبيل المثال كمصدر للمرتزقة، نتذكر محمد بن زايد وهو يرحب بالبشير في أبوظبي، ثم انقلبوا عليه الآن، وهذا يوضح المواقف البراجماتية التي تسير عليها دول الحصار.

وأكد أن دعم القضية الفلسطينية هو أمر محوري في سياسات صاحب السمو أمير البلاد المفدى، منذ خطاب توليه مقاليد الحكم ومبايعة الشعب له، وقضية فلسطين قضية محورية وهي قضية قطر التي تتمحور حولها السياسة الخارجية لمساعدة الأشقاء في فلسطين.

وأعرب العذبة عن تمنياته بأن يساعد الأشقاء في مصر قطر في دعمها للقضية الفلسطينية، ففلسطين لا تعتمد
فقط على ما تقوم به قطر، مضيفاً: نتمنى أن يقوم الإخوة في مصر برفع الحصار البري عن غزة، فغزة اليوم محاصرة، ما يشبه أوضاع الحصار البري على قطر، ومنع الغذاء والدواء، فللأسف الأشقاء هم من يحاصرون الأشقاء، وفي رواية «الأعدقاء» فنحن في حاجة إلى رؤية شاملة للمنطقة العربية، ويجب أن تكون هناك أياد تستمر في عملية التنمية البشرية، ومد يد العون بدون مقابل سياسي، ونتمنى أن يعود الرشد والعقل للأشقاء في السعودية، وألا يكونوا تابعين لإمارة أبو ظبي في محاصرة أهل قطر ومواشي أهل قطر، فحتى المواشي لم تسلم من الحصار.
التعليقات

بواسطة : yemensamya2001@yahoo.fr

الخميس، 25 أبريل 2019 02:51 م

السلام عليكم ورحمة الله، فعلا اعتبر الحضور القطري في افريقيا محسنا لسمعة الخليج ويصحح معلومات مواطنينا في المغرب العربي بان دولة قطر تختلف كل الاختلاف على باقي دول الخليج واتمنى فعلا ان تكون هناك استثمارات قطرية في افريقيا لاسيما في بلدان عربية مسلمة مثل شمال افريقيا اي المغرب العربي بما فيها بلدي الحبيب الجزائر، تتشارك في نقاط مهمة مثل الدين واللغة، والتاريخ والمصير المشترك.اما اقتصاديا، فحتى دولة قطر تخرج رابحة من الموضوع، الى جانب انها تكسب حليفا استراتيجيا ويمكن الوثوق به ، فاقتصاديا يعتبر المغرب العربي سوقا موعودا لكل مستثمر ذكي، له مستقبل كبير فهمته امريكا ودول اوروبا، ما يفسر تكالبهم ومحاولاتهم للاستثمار والتعاقد مع هذه البلدان النامية. تحياتي