الثلاثاء 17 محرم / 17 سبتمبر 2019
07:11 ص بتوقيت الدوحة

رسالة قطر إلى العالم

الهوية الوطنية.. قضايا عالمية ومشاركات محلية (5)

الهوية الوطنية.. قضايا عالمية ومشاركات محلية (5)
الهوية الوطنية.. قضايا عالمية ومشاركات محلية (5)
الهدف الخامس لأهداف التنمية المستدامة، المساواة بين الجنسين وشعارها (أعلن بصوت عال وأرفض اللغة والسلوكيات القائمة على التحيز الجنسي)، رغم أن العالم قد أحرز تقدما في المساواة بين الجنسين بموجب الأهداف الإنمائية للألفية (بما يشمل التكافؤ في الحصول على التعليم الابتدائي بين البنات والبنين)، لا تزال النساء والفتيات يعانين من التمييز والعنف في كل بقعة من بقاع العالم. إن المساواة بين الجنسين تشكل ليس فحسب حقا أساسيا من حقوق الإنسان، بل أساس لإحلال السلام والرخاء والاستدامة في العالم. كما أن توفير التكافؤ أمام النساء والفتيات في الحصول على التعليم، والرعاية الصحية، والعمل اللائق، والتمثيل في العمليات السياسية والاقتصادية واتخاذ القرارات سيكون بمثابة وقود للاقتصادات المستدامة ويفيد المجتمعات والإنسانية. يشمل القضاء على جميع أشكال التمييز والعنف ضد النساء والفتيات في كل مكان، وفي المجالين العام والخاص، بما في ذلك الاتجار بالبشر والاستغلال الجنسي وغير ذلك من أنواع الاستغلال، والقضاء على جميع الممارسات الضارة، والاعتراف بأعمال الرعاية غير مدفوعة الأجر والعمل المنزلي، وتقديرها من خلال توفير الخدمات العامة، والبنى التحتية، ووضع سياسات الحماية الاجتماعية، وتعزيز تقاسم المسؤولية داخل الأسرة المعيشية والعائلة، حسبما يكون ذلك مناسباً على الصعيد الوطني، وكفالة مشاركة المرأة مشاركة كاملة وفعالة، وتكافؤ الفرص المتاحة لها للقيادة، على قدم المساواة مع الرجل على جميع مستويات صنع القرار في الحياة السياسية والاقتصادية والعامة، مع ضمان حصول الجميع على خدمات الصحة، والقيام بإصلاحات لتخويل المرأة حقوقاً متساوية في الموارد الاقتصادية، وكذلك إمكانية حصولها على حق الملكية والتصرّف في الأراضي، وغيرها من الممتلكات، وعلى الخدمات المالية، والميراث والموارد الطبيعية، وفقًا للقوانين الوطنية، وتعزيز استخدام التكنولوجيا التمكينية، من أجل تعزيز تمكين المرأة، واعتماد سياسات سليمة وتشريعات قابلة للإنفاذ، وتعزيز السياسات والتشريعات للنهوض بالمساواة بين الجنسين، وتمكين كل النساء والفتيات على جميع المستويات.
الأصل هو تمكين المرأة، نظراً لما تواجهه من تحديات على مستوى العالم، لقدرة المرأة على تغيير الأسرة، وتحسين الأحوال الاقتصادية، وإعطاؤها فرصة متكافئة في جميع الظروف، مثل الحق في صنع السياسات على المستويات الاقتصادية والسياسية، فالمرأة نصف المجتمع، وترعى النصف الثاني، وهو ما يمثل دورها المهم، ودور وعيها وقدرتها على إحداث فرق، وتزيد فعالية دورها كلما منحت فرصاً أفضل في التعليم والعمل والأسرة أيضاً، إنها الأم، والأخت، والزوجة، والعمة، والخالة، لذا لا بد من تنشئة المجتمع منذ نعومة الأظافر على التعامل مع هذه الأمور، وتوعيته بدور مسؤول تجاهها لدعمها، لتحقيق الأفضل، والأفضل للجميع، فقطر تستحق الأفضل!
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.