الثلاثاء 18 ذو الحجة / 20 أغسطس 2019
11:38 م بتوقيت الدوحة

برئاسة فيصل بن ثاني آل ثاني

مجلس إدارة «قطر للتعدين» يناقش مستجدات أعمال الشركة

الدوحة - العرب

الأربعاء، 24 أبريل 2019
سعادة الشيخ فيصل آل ثاني
سعادة الشيخ فيصل آل ثاني
عقدت شركة قطر للتعدين، في 27 فبراير 2019، اجتماع مجلس الإدارة برئاسة سعادة الشيخ فيصل بن ثاني آل ثاني رئيس مجلس الإدارة، وعضوية كلّ من السيد علي بن حسن المريخي نائب الرئيس، والسيد عبدالله بن مبارك آل خليفة، والسيد خليفة بن جاسم الكواري، والسيد سلطان بن حسن السعدي.

ناقش المجلس مستجدات أعمال الشركة، وأصدر التوصيات والقرارات المناسبة بشأنها. وقد أثنى مجلس الإدارة على جهود الرئيس التنفيذي وفريق عمل الشركة في تطوير أعمالها ومشاريعها الحالية، بما يحقق تعظيم الفائدة والمخرجات بما يتناسب مع رؤية ورسالة الشركة.

تم تأسيس شركة قطر للتعدين -المملوكة بالكامل لدولة قطر- في عام 2010 بهدف تنفيذ المشاريع الاستثمارية التنموية المستهدفة ذات القيمة العالية في قطاع التعدين والمعادن، ولتصبح شركة تعدين دولية متعددة المنتجات بحلول عام 2024.

ومن بين أهداف الشركة: تأمين توريد المواد الخام اللازمة للصناعات القائمة في دولة قطر، وتركيز الاستثمار في السلع التي يكون الطلب المحلي والعالمي عليها مرتفعاً.

اتفاقية تعاون

في عام 2012، قامت «قطر للتعدين» بتأسيس أحد أهم الشركات التابعة لها وهي شركة «قطر ستيل إنترناشيونال»، والتي تملك 49% من الشركة الجزائرية القطرية للصلب المالكة لأكبر مصنع للحديد والصلب بالمنطقة والواقع ببلارة بولاية جيجل بالجزائر، 359 كلم شرق الجزائر العاصمة، وتبلغ تكلفة المشروع 2.2 مليار دولار أميركي؛ حيث يعدّ أكبر مشروع عربي مشترك بالجزائر. وشُيّد مصنع الحديد والصلب ببلارة على مساحة تبلغ حوالي 216 هكتاراً، مما يجعله أكبر مجمع صناعي للصلب في الجزائر والمنطقة.

كما أشار سعادة الشيخ فيصل آل ثاني إلى أن المشروع يعدّ أولى ثمار اتفاقية التعاون التي تم توقيعها بين دولة قطر وجمهورية الجزائر الشقيقة في عام 2013. وفي يناير 2014 تم التوقيع على الإطار القانوني المتضمن إنشاء شركة جزائرية - قطرية لمشروع الحديد والصلب بمقر ولاية جيجل. بعد ذلك وفي مارس 2015، تم وضع حجر الأساس وإعطاء إشارة انطلاق أعمال التشييد للمجمع الصناعي من معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، ومعالي رئيس الوزراء الجزائري الأسبق؛ حيث أُسند تنفيذ المشروع إلى شركات كبرى من إيطاليا وإسبانيا وأميركا والصين، وأخرى ذات خبرة عالمية في إنجاز مثل هذه المشاريع.

الأعمال الإنشائية

وقد كشف السيد خالد بن أحمد العبيدلي، الرئيس التنفيذي لشركة قطر للتعدين، عن تسارع وتيرة الأعمال الإنشائية في مشروعها مصنع بلارة للحديد والصلب الجاري تنفيذه حالياً في الجزائر، والذي يقام بشراكة قطرية جزائرية متمثلاً في إنشاء الشركة الجزائرية القطرية للصلب؛ حيث قاربت نسبة اكتمال أعمال الأشغال في المصنع 96%.

وقال إنه يعمل حالياً في المشروع أكثر من 5000 عامل، الغالبية العظمى منهم من الجزائريين، بالإضافة إلى أكثر من ألف عامل أجنبي من 20 جنسية مختلفة.

سيتم اكتمال المشروع وبدء التشغيل بصورة كاملة في الربع الأخير من سنة 2019، وذلك بدخول وحدة الاختزال المباشر إلى الخدمة والإنتاج؛ حيث إنها تعتبر من أكبر وحدات الاختزال المباشر في العالم.

كما أثنى على مجلس إدارة الشركة الجزائرية القطرية للصلب وفريق الإدارة التنفيذية للشركة، ويؤكد في الوقت نفسه تصميم الشركاء على الوصول بالمصنع إلى التشغيل والإنتاج في أقرب وقت ممكن، حيث سينتج المصنع عند التشغيل بالطاقة القصوى مليوني طن من حديد التسليح من مختلف القياسات، بما يتناسب واحتياجات السوق المحلي الجزائري مع إمكانية مريحة لتصدير كميات منه إلى الأسواق العالمية، مما سيعزز مكانة الشركة الجزائرية القطرية للصلب في سوق الصلب العالمي؛ لافتاً إلى أن مصنع الحديد والصلب بدأ منذ 2017 في الحصول على شهادات الجودة والنوعية والسلامة من كبريات الهيئات العالمية المتخصصة في إطار سعي الشركة واستعدادها لتصدير الصلب إلى الأسواق الدولية.

فرص عمل

الجدير بالذكر أن مشروع مصنع الصلب هذا يستعمل أحدث التكنولوجيات المتوفرة عالمياً؛ حيث إن الحفاظ على السلامة والبيئة يعدّ من أولويات الشركة الجزائرية القطرية للصلب. وأكد السيد العبيدلي أن عدد الموظفين في المصنع وصل حالياً إلى أكثر من 750 موظفاً عاملاً حالياً، في انتظار الوصول إلى 1800 عامل مباشر مع اكتمال باقي المشروع، كما سيخلق المشروع ما يزيد على 5000 وظيفة غير مباشرة مما سيسهم إلى حد كبير في تشغيل أهالي المنطقة وخلق فرص عمل حقيقية تضمن لهم العيش الكريم.

وأثنى على الجهات المعنية من الجانب الجزائري لإنجاح المشروع، من خلال تطوير البنى التحتية المحيطة بالمجمع الصناعي من طرق وكهرباء ومياه ومدّ أنابيب الغاز إلى المجمع في وقت قياسي، بما يحقق مصلحة الطرفين الشقيقين.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.