الإثنين 23 محرم / 23 سبتمبر 2019
10:25 ص بتوقيت الدوحة

إذاعة فرنسا الدولية:

الفرنسيون الموقوفون في تونس أعضاء في المخابرات وليسوا دبلوماسيين

الجزيرة

الثلاثاء، 23 أبريل 2019
معبر رأس جدير الحدودي مع ليبيا
معبر رأس جدير الحدودي مع ليبيا
ذكرت إذاعة فرنسا الدولية نقلا عن مصدر من الرئاسة التونسية، أن الفرنسيين الثلاثة عشر الذين تم اعتراضهم بمعبر رأس جدير الحدودي مع ليبيا، ينتمون إلى جهاز الاستخبارات الفرنسية وليسوادبلوماسيين كما أعلنت باريس سابقا.

وأضاف المصدر أن الأمر نفسه ينطبق على المجموعة الأوروبية التي اعتقلت في الفترة نفسها، حيث أكد أنهم عناصر مخابرات وليسوا دبلوماسيين.

وعبر المصدر للإذاعة عن استيائه من هذا التصرف الفرنسي الأوروبي الذي اعتبر أنه يمس سيادة تونس. وقال المصدر إن مدينة جربة التونسية أصبحت قاعدة خلفية لأجهزة المخابرات الدولية.

في المقابل، جددت الخارجية التونسية تمسكها بما ورد على لسان وزيري الدفاع والداخلية التونسيين، بأن المجموعة تتكون من ثلاثة عشر شخصا يحملون جوازات سفر دبلوماسية، وتم تفتيشهم وانتزاع أسلحتهم واستيفاء الإجراءات القانونية بشأنهم.

من جهة ثانية أوضحت السفارة الفرنسية في تونس أن الأفراد الفرنسيين هم عناصر فريق أمني كان مكلفا بتأمين السفارة الفرنسية في ليبيا، وأن الفريق خضع لعملية تفتيش روتينية عند مروره بمعبر رأس جدير، وتم جرد المعدات التى كانت بحوزته قبل أن يواصل طريقه.

وأكدت السفارة أن تنقل هذا الفريق تم بالتشاور مع السلطات التونسية، وأن ذلك يندرج في إطار التنقلات الدورية لأفراد السفارة الفرنسية في ليبيا بين طرابلس وتونس، وفق تعبير البيان.

وحصلت الجزيرة نت على هويات وجوازات المجموعة الفرنسية، ولكن تتحفظ على نشرها.

وكان وزير الدفاع التونسي عبد الكريم الزبيدي قال في 16 أبريل/ نيسان الجاري إن أجهزة الأمن التونسية اعتقلت مجموعتين من أفراد يحملون أسلحة وجوازات سفر دبلوماسية وصلوا إلى الحدود التونسية قادمين من ليبيا.

وأوضح أن المجموعة الأولى التي تتكون من 13 شخصا يحملون جوازات سفر دبلوماسية فرنسية، وصلت إلى معبر رأس جدير الحدودي يوم الأحد الماضي.

وأضاف الزبيدي أن هذه المجموعة رفضت تسليم أسلحتها للجهات الأمنية عند بداية توقيفها قبل أن تقبل بذلك لاحقا.

كما أوضح أن المجموعة الثانية تتكون من 11 شخصا أجنبيا من جنسيات مختلفة.

وقال الزبيدي إن هذه المجموعة حاولت الأربعاء الماضي عبور الحدود البحرية باستخدام مركبين مطاطيين.

وقال مراسل الجزيرة في تونس لطفي حجي إن أطرافا غير رسمية تتحدث عن اكتشاف أجهزة أخرى لدى المجموعة تستخدم للتخابر قد تكون تابعة لغرفة عمليات تدعم حفتر.

من جهته، رجح الكاتب الصحفي الليبي عبد الله الكبير أن يكون هؤلاء المسلحون من ضمن الفريق الفني العسكري الفرنسي الذي يدعم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر انطلاقا من مدينة غريان.

وأضاف أن الرواية الفرنسية غير صحيحة، لأنه لو كان هؤلاء المسلحون تابعين للسفارة الفرنسية بليبيا لطلبوا المغادرة بشكل رسمي من طرابلس باعتبارهم فريقا معتمدا رسميا، بالإضافة إلى أن السفارة مغلقة والسفيرة الفرنسية لدى ليبيا تمارس نشاطها من تونس.

التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.