الثلاثاء 17 محرم / 17 سبتمبر 2019
03:38 ص بتوقيت الدوحة

"التعليم" تدعو للاهتمام بجودة التعليم وتحسين مخرجاته

الدوحة - قنا

الإثنين، 22 أبريل 2019
«?التعليم» تنظم أسبوعاً للقراءة بمناسبة اليوم العالمي للكتاب
«?التعليم» تنظم أسبوعاً للقراءة بمناسبة اليوم العالمي للكتاب
دعت وزارة التعليم والتعليم العالي، مديري ومديرات المدارس الحكومية إلى الاهتمام بجودة التعليم وتحسين مخرجاته لتمكين الطلبة من المنافسة في أرقى الجامعات العالمية.

وأكد سعادة الدكتور إبراهيم بن صالح النعيمي وكيل وزارة التعليم والتعليم العالي، أهمية الدور الفاعل للقيادة المدرسية في تطوير العملية التعليمية والتربوية، وذلك لدى مخاطبته اللقاءات التشاورية الموسعة التي عقدتها وزارة التعليم على مدى يومين لمديري ومديرات المدارس الحكومية بجميع المراحل الدراسية.

وثمن سعادته تحمل مديري ومديرات المدارس مشقة رسالة التعليم، وأشاد بأدائهم، وجهودهم في تعزيز سير العملية التربوية والتعليمية، لافتاً إلى أنهم يمثلون أفضل الكفاءات العلمية والإدارية.

وهدفت هذه اللقاءات إلى تعزيز التواصل والتشاور والتناصح مع مديري ومديرات المدارس حول كيفية قيادة التعليم بالوزارة، وآلية تقييم الأعمال بكل شفافية وموضوعية، إضافة لاستعراض الفرص والخيارات والمشاكل والتحديات الإدارية والأكاديمية التي تواجه العمل اليومي بالمدارس، وكيفية التغلب عليها، والطرق المثلى للربط والانسجام بين المدارس والوزارة.

كما هدفت الى التخطيط وإعداد برامج العمل ومناهج التدريب والتأهيل وفق أسس علمية، بالإضافة إلى كيفية تعزيز التواصل مع أولياء الأمور وسائر أطراف العملية التعليمية، والتعرف على أفضل السبل لتحسين سير العملية التعليمية والتربوية وتطويرها للأفضل.

ودعا النعيمي مديري ومديرات المدارس لجعل مهنة التدريس جاذبة، وإلى التوازن في الإدارة والتوفيق بين مركزية العمل وتفويض الصلاحيات ، وقال في هذا السياق" نريد أن يكون مدير المدرسة مبدعاً ومبتكراً ومتميزاً في عمله ومخرجاته".. مؤكدا أهمية التدريب والتطوير المستمرين في العملية التربوية والتعليمية.

وشدد سعادته في لقاءاته مع مديري ومديرات المدارس على أهمية التعامل مع الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة ودمجهم في المدارس، داعياً إلى التعامل بالرفق مع الفئات العمالية بالمدرسة، موجهاً في ذات الوقت بأهمية الاحتفال بيوم العمال العالمي في كل مدرسة والذي يصادف يوم 1 مايو المقبل ومشاركة العمال شواغلهم واهتماماتهم تقديراً وعرفاناً بما يقومون به من عمل.

ونوه بأن وزارة التعليم تمثل الجهة الرسمية المناط بها إبراز الوجه الحضاري والتعليمي لدولة قطر، وقال "إنه لتحقيق هذا الهدف فإنها دأبت على بذل الجهود الصادقة والفاعلة لتنفيذ البرامج والمشروعات التعليمية لجعل الدولة في مقدمة دول العالم في المجال التعليمي والاكاديمي، وذلك تحقيقاً للتوجيهات السامية لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى" والتي نسترشد بها في أداء عملنا".

ودعا سعادته أيضا لتعزيز التواصل المستمر بين الوزارة والعاملين فيها من جهة، والجمهور من جهة أخرى وتطويره من خلال النشاط المعلوماتي الذي لابد من إيلائه الاهتمام والرعاية.

وقال إن الوزارة أخذت على عاتقها الاهتمام بوضع الخطط والسياسات والاستراتيجيات وتدريب وتطوير كل من يندرج تحت مظلتها لتنفيذ منظومة تعليمية متكاملة من الخدمات التعليمية لتحقيق رؤية قطر الوطنية 2030 ، والتي ترتكز على إعداد مجتمع متقدم قادر على تحقيق التنمية المستدامة بهدف توفير معيشة مرموقة لجميع المواطنين.

وأضاف ان الوزارة حققت خطوات متقدمة في إطار رؤية قطر الوطنية والتوجيهات السامية لسمو الأمير المفدى، وذلك من خلال إنجاز المشروعات التعليمية المتمثلة في زيادة عدد المدارس وتنويعها واستقطاب أفضل الكفاءات التعليمية من مدرسين وأكاديميين، وبناء العديد من المنشآت الرياضية والتدريبية والتربوية، علاوة على اهتمامها بالبرامج التدريبية لجميع منسوبيها، والبحث عن كل ما هو جديد ومتطور من خطط وبرامج تعليمية وتربوية هادفة تسهم في رفعة وازدهار قطر محلياً وخارجياً.

وجرى خلال اللقاءات التشاورية حوار تربوي هادف طرحَ فيه مديرو ومديرات المدارس العديد من القضايا منها مسألة تغيير السياسات وأثرها على استقرار العملية التعليمية والتربوية، وأهمية صدور لائحة مديري المدارس وامتيازاتهم وصلاحياتهم، وكيفية استقطاب القطريين لمهنة التدريس، وإنهاء خدمات المعلمين ونقلهم بين المدارس، ومركزية العمل، والتفاوت في الرواتب بين الكادر الاكاديمي والإداري ، وعدم تعاون واستجابة بعض الإدارات بالوزارة مع مراسلات مديري المدارس.

كما جرى التطرق لمسألة سد الشواغر الإدارية والأكاديمية بالمدارس والأعباء الوظيفية وغياب الموظفين وتغيير البيئة المدرسية لبعض الطلبة وأهمية انجاحها، واستطلاعات الرأي وأهمية التدريب التربوي، والتعليم الإلكتروني، والتوزيع الجغرافي للمدارس والإجازات السنوية للمديرين، والرضى الوظيفي، والقضايا التي تتطلب تدخل الشرطة وكيفية التعامل معها، ولائحة الضبط السلوكي وسياسة تقييم الموظفين والدوام المدرسي والأعباء الوظيفية وسياسات التحفيز ومخرجات المرحلة الثانوية، إضافة لأهمية الارتقاء بلغة الحوار التربوي في المدارس، والحماية القانونية للمعلمين وغيرها من المواضيع، حيث قام مسؤولو الوزارة بالرد على تساؤلات واستفسارات مديري ومديرات المدارس.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.