الأحد 21 رمضان / 26 مايو 2019
08:52 م بتوقيت الدوحة

حديقة القرآن النباتية تنظم يومًا لتأهيل النباتات البرية احتفالا بيوم الأرض

الدوحة - قنا

الأحد، 21 أبريل 2019
. - جانب من الفعالية
. - جانب من الفعالية
نظمت حديقة القرآن النباتية، عضو مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، يومًا لإعادة تأهيل النباتات البرية في روضة عصا الراعي في شمال دولة قطر، وذلك احتفالًا بيوم الأرض، الذي يوافق 22 أبريل من كل عام .

وقد أُقيمت الفعالية، ليوم واحد، كجزء من نموذج الأمم المتحدة للدرجة المتوسطة، الذي عقد بالدوحة والذي كان فرصة للمشاركين لمناقشة أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، القائمة على إدارة النظم البيئية، والأمن الغذائي وجودة التعليم.

وقد شارك ما يقارب 80 طالبًا من المملكة المتحدة، وألمانيا، وبنجلاديش، واليابان، وقطر، ممن حضروا نموذج الأمم المتحدة للدرجة المتوسطة، في إعادة تأهيل 120 شجرة محلية في منطقة عصا الراعي، كما رصد الطلاب المشاركون الحيوانات والنباتات المحلية في قطر، وتلقوا شرحًا عن أنواع الحشرات والزواحف المتواجدة في المنطقة وأهميتها في حفظ النظام البيئي.

من ناحية أخرى أوضح الدكتور سيف بن علي الحجري رئيس برنامج لكل ربيع زهرة والسفير الدولي للمسؤولية المجتمعية أن يوم الأرض يستهدف نشر الوعي والاهتمام بالبيئة الطبيعية لكوكب الأرض، ويعد محاولة للحد من التلوث وتدمير البيئة اللذين يهددان مستقبل البشرية، وهو يوم يُخصص للنشاطات البيئية للفت الانتباه إلى مشاكل البيئة التي تُعاني منها الكرة الأرضية، بهدف معالجة أسباب ونتائج تلك المشاكل. 

وبين أن مراعاة الفرد المحافظة على البيئة من خلال ممارساته اليومية تشكل اعترافاً منه بأحقية كثيرين آخرين يشاركونه الحياة على هذا الكوكب، كما أن اتباعه نهجاً حياتياً تكون من أولوياته الحفاظ على البيئة، يسهم في التخفيف من الأضرار التي ارتبطت بالعديد من الأنشطة البشرية التي أثقلت كاهل الأرض بمخاطرها.

وحذر الدكتور الحجري من فشل معظم الجهود التي تسعى للوقف الكامل أو الحد من التدهور البيئي، مشددا على أن العالم أمام تغيرات بيئية حادة، ولا يمكن تلافيها، لكن يمكن التقليل من آثارها السلبية والتعايش مع ما حدث من تغيرات.

وأكد أن مواجهة التغيرات الحادة في البيئة أمر مستحيل، ما لم يتم التعامل معها كـ"فرض عين" على كل واحد من سكان المعمورة، مشددا على ضرورة المحافظة عليها ورعايتها، وترشيد التعامل مع مواردها، ووقف الهدر فيها.

يذكر أن تنظيم مبادرة إعادة تأهيل النباتات البرية، جاء بالتعاون مع وزارة البلدية والبيئة، ومركز أصدقاء البيئة، والبرنامج العالمي لنموذج محاكاة الأمم المتحدة في مؤسسة قطر "ثيمون قطر".

وتم إطلاق يوم الأرض عام 1990 بين 141 دولة، وتزايد العدد الآن ليقترب من معظم دول العالم، وتنظمه شبكة عالميا تسمى شبكة يوم الأرض ويمثل يوم 22 أبريل فصل الربيع في نصف الكرة الأرضية الشمالي وفصل الخريف في نصف الكرة الأرضية الجنوبي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.