الأحد 10 ربيع الثاني / 08 ديسمبر 2019
12:22 ص بتوقيت الدوحة

مستشار الأمين العام للأمم المتحدة: قطر من أبرز الداعمين لمختلف مؤسسات الأمم المتحدة

الدوحة- قنا

الأحد، 21 أبريل 2019
كارين سميث، مستشار أمين عام الأمم المتحدة
كارين سميث، مستشار أمين عام الأمم المتحدة
 أكدت السيدة كارين سميث، مستشار أمين عام الأمم المتحدة الخاص المعني بالمسؤولية عن الحماية، أن دولة قطر من أبرز الداعمين لمختلف مؤسسات الأمم المتحدة بشكل واضح، منبهة إلى أنه من المهم للأمم المتحدة أن يكون لديها علاقات قوية مع مختلف الفاعلين الإقليميين مثل قطر.
وثمنت سميث في حديث لصحيفة /الشرق/ الصادرة اليوم، دور قطر المميز في عرض قضايا المنطقة في المؤتمرات والمحافل الدولية، مشيرة إلى أهمية استضافة الدوحة للمؤتمر الدولي حول "الآليات الوطنية والإقليمية والدولية لمكافحة الإفلات من العقاب وضمان المساءلة بموجب القانون الدولي" مؤخرا، واعتبرته فرصة مهمة على كافة الأصعدة الإقليمية والدولية وأيضا المحلية للوصول إلى مرحلة تفعيل آليات المحاسبة بما يمنع إفلات المجرمين من العقاب من ناحية، وحماية الأبرياء من ناحية أخرى.
وقالت إن أهمية المؤتمر الدولي تأتي من أن تلك المنطقة من العالم تمر بأحداث دموية واسعة في بعض دولها مثل سوريا واليمن وليبيا وغيرها من مناطق الصراع.. مشيرة إلى أن المؤتمر شهد عدة جلسات ناقشت الأحداث الدامية في المنطقة مثل سوريا والجرائم التي ترتكب هناك بحق الأبرياء والمدنيين والعزل، علاوة على بحث مختلف القضايا من خلال المشاركة المتنوعة من جميع أنحاء العالم ، كما تمت مناقشة بعض القضايا والملفات من قارة أفريقيا. 
وأضافت أن أي ملف يتعلق بحقوق الإنسان والانتهاكات الحقوقية في منطقة ما فإنها تعتبر اهتماما عالميا وتخص باقي دول العالم، منطقة الشرق الأوسط بها تحديات كبيرة ويجب على المجتمع الدولي العمل معا لمعالجة هذه التحديات.
وحول الحصار المفروض على قطر منذ حوالي عامين تقريبا، قالت سميث "من المهم الفصل بين الخلافات السياسية وبين ما يخص الشعوب، وبالتالي على أي دولة النظر إلى حقوق الإنسان والتحديات المختلفة التي تواجه العالم".
وعن مطالبة قطر مرارا في مختلف مؤسسات المجتمع الدولي بوقف الإفلات من العقاب وضرورة المساءلة عن الجرائم بموجب القوانين الدولية، أكدت أن قطر لها دور إيجابي في الاهتمام المستمر والمطالبة الدائمة في كافة المحافل الدولية بوقف ومكافحة ظاهرة الإفلات من العقاب.. لافتة إلى أن الحكومات الجادة والصادقة تتخذ خطوات عملية لمنع الإفلات من العقاب سواء من خلال المنظمات الحكومية أو غير الحكومية.
وبشأن أفضل الوسائل لمنع الإفلات من العقاب، شددت على أن" من أهم الوسائل لمنع الإفلات من العقاب هو دور المجتمع الدولي، حيث كان هناك نقاشات حول ضرورة تفعيل دور المحكمة الجنائية الدولية. ولكننا إلى جانب البعد الدولي، فإننا نحتاج أيضا إلى تفعيل المؤسسات الإقليمية والوطنية المسؤولة عن المحاسبة بموجب القانون".. موضحة أنه من المهم أن يتدخل المجتمع الدولي بمؤسساته من أجل حماية المواطنين والأبرياء في مناطق الصراع من الانتهاكات والجرائم اللاإنسانية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.