الإثنين 16 محرم / 16 سبتمبر 2019
02:09 م بتوقيت الدوحة

أول معلمة قطرية بأكاديمية ريناد في حوار خاص مع «العرب»:

لولوة الدرويش: «التوحد».. ليس مرضاً ولا يحتاج إلى أدوية.. وحالة كل طفل تختلف عن الأخرى

محمد الجبالي

الأحد، 21 أبريل 2019
لولوة الدرويش: «التوحد».. ليس مرضاً ولا يحتاج إلى أدوية.. وحالة كل طفل تختلف عن الأخرى
لولوة الدرويش: «التوحد».. ليس مرضاً ولا يحتاج إلى أدوية.. وحالة كل طفل تختلف عن الأخرى
لولوة بنت سلمان بن جاسم الدرويش.. هي أول معلمة قطرية تقوم بالتدريس داخل أكاديمية ريناد لأطفال التوحد التابعة لمؤسسة قطر، حيث درست في مؤسسة قطر، وتخرجت منها في 2012، وانتقلت للدراسة في مجال التربية الخاصة، وأتيحت لها الفرصة لدراسة الماجستير في بريطانيا.

 اختارت مسار التوحد لرغبتها في أن تقدم خبراتها التربوية والعملية لهذه الفئة من الأطفال، حيث ركزت على دراسة تحليل السلوك والتربية الخاصة بعمق، ولذلك تم اختيارها للعمل في أكاديمية ريناد.

 وحرصت «العرب?» على الالتقاء بها لمعرفة كثير من الأمور المتعلقة بالأكاديمية وكيفية الدراسة بها، بالإضافة إلى سبب دراستها لهذا المجال بصفتها أول معلمة قطرية تعمل في الأكاديمية مع عدد من الجنسيات الأخرى.

لولوة الدرويش أكدت في الحوار أنه من الخطأ الشائع في المجتمع وصف التوحد بأنه «مرض»، وذلك لأنه اضطراب مدى العمر، وعدم وجود علاج دوائي له، فهو في الحقيقة -كما تؤكد- عبارة عن حالة مختلفة لا يصل إلى مرحلة المرض، وبالتالي تركز الأكاديمية على توعية المجتمع في التعامل مع هذه الفئة.

كما أوضحت أن التوحد هو في الحقيقة يعتبر اختلافاً في طريقة حياة الطفل، واختلافاً في تطور نموه، ومرتبط بسلوك الشخص، فهو مرتبط بصورة أكبر بالسلوكيات وصعوبة في التواصل الاجتماعي، فهو اضطراب عصبي نموي، فلا يحتاج إلى أدوية، ولكن إلى تعامل مختلف مع الحالة، لا سيما أن هناك حالات عصبية تصاحب التوحد، والتي يمكن معها استخدام الأدوية بعد استشارة الطبيب.

وشددت على أن هناك سرية تامة في التعامل مع جميع الطلاب داخل الأكاديمية، مؤكدة على أن الأكاديمية تعتمد على أحدث الطرق العلمية في العالم من أجل إفادة الأطفال ذوي التوحد.

كما قدمت الشكر إلى مؤسسة قطر على الدعم الكبير الذي تقدمه للأكاديمية، وطالبت الشباب القطري بأن يلتحقوا بالدارسة في هذا المجال من أجل خدمة المجتمع القطري.. وإلى نص الحوار:

في البداية.. من هي لولوة الدرويش أول معلمة قطرية في أكاديمية ريناد؟

¶ أنا اسمي لولوة بنت سلمان بن جاسم الدرويش خريجة مؤسسة قطر عام 2012، انتقلت بعدها للدراسة في مسار التوحد، وأتيحت لي الفرصة لدراسة الماجستير في بريطانيا، ثم مؤخراً انتقلت إلى التدريس في أكاديمية ريناد، كأول معلمة قطرية.

ولماذا اخترتِ هذا المجال تحديداً؟

¶ اختياري في البداية كان مركزاً على التوحد من خلال حبي لعلم النفس وتحليل السلوك التطبيقي بشكل خاص والتدخل، حيث إنني أحب العمل في هذا المجال الذي يفيد المجتمع في المقام الأول، ثم إن كثيرين لا يرغبون في التوجه لهذا التخصص، وبالتالي كان نوعاً من التحدي بالنسبة لي.

من بين الكوادر العاملة في الأكاديمية.. أنت الوحيدة القطرية العاملة في هذه الأكاديمية.. هل هذا نتاج حب للعمل في هذا المجال؟
¶ نعم.. هذا الأمر ناتج عن حبي للأطفال.. وأنا في الصف العاشر طُلب مني عمل مشروع تخرج للانتقال للصف التالي، اخترت وقتها خدمة المجتمع سمة من السمات التي يشجع عليها منهج البكالوريا العالمية.. وكان مشروعي قائماً على مساعدة المجتمع، ومن هنا بدأت رحلتي في التعرف على التوحد من خلال العمل على التوعية بالتوحد، وبدأ الأمر بدرس فني لأطفال التوحد على قمصان وبيعها، ليكون ريع بيعها موجهاً إلى مركز الشفلح.
ومع هذه التجربة تعرفت على عالم جديد من أطفال التوحد، وحرصت على التعرف على كيفية كسر الحواجز بيني وبين أطفال التوحد بشكل عام، وبدأت بتدوين كل ما أجده من هؤلاء الأطفال وتوثيقه، ومن هنا بدأت رحلة حبي للمسار التربوي القائم على دمج أطفال التوحد، وحرصي على مساعدة الأهالي والأطفال.

وهل كانت هناك حالات خاصة من المقربين شجعتك على التوجه إلى هذا المجال؟
¶ نعم.. ابنة خالتي تعاني من مرض جيني جسدي، وهي حالة تصيب من شخص إلى 2 من كل 500,000، ووجدت فيها عزيمة كبيرة أشعرتني بالرغبة في تقديم كثير من الدعم والمساعدة، وعدم الشكوى من الأمور البسيطة، فعلى الرغم مما تعانيه فإنها كانت تعمل دائماً على كسر الحواجز التعجيزية، وإثبات نفسها في المجتمع.

وماذا عن أكاديمية ريناد؟
¶ أكاديمية ريناد هي مدرسة صغيرة تحت مظلة كبيرة جداً، وهي مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع، ونأمل من خلال أكاديمية ريناد التوسع، وأن نصبح كياناً أكبر قادراً على خدمة ذوي التوحد، وكذلك مساعدة مؤسسات تتعامل مع أطفال التوحد، وأن نمنحهم من خبراتنا في التعامل مع أطفال التوحد، إلى أن تصل الأكاديمية لهدفها من ناحية التوسع والوصول للأطفال المستهدفين كافة.

وما دور الأكاديمية في تقديم الخدمات لأطفال التوحد؟
¶ أهم دور تلعبه أكاديمية ريناد هو إيصال الأهالي إلى تقبل حالة التوحد، فكثير منهم ما زالوا يعتقدون أن التوحد هو مرض وأن المريض به يخضع لعلاج بعينه، وهذا الأمر خطأ، فلا علاج للتوحد، ولا دواء يمكن أن يشفيه، حتى وإن كان يتم إدراجه تحت الاضطرابات الذهنية، وإن كان يحتاج إلى اختصاصي نفسي، ولكن لأن هذه الحالة تستمر طوال حياة الشخص، فلا يتم تسميتها بالمرض، لأن هذا الوصف يعطي انطباعاً بأن الحالة يمكن أن يتم شفاؤها بالعلاج والأدوية، وبلغ الفهم الخاطئ للأمر أن البعض يظن أن التوحد يمكن أن يكون سبباً في عدوى.

وكم عدد الفصول بأكاديمية ريناد؟
¶ 8 فصول.. وحتى الصف الثاني.. أي حتى أعمار سبعة أو ثمانية أعوام، فيبدأ الطلاب المنتسبون لأكاديمية ريناد من سن 3 سنوات وحتى 8 سنوات.

وأي من الفصول تقومين بتدريسها داخل الأكاديمية؟
¶ أقوم بتدريس الفصل الأكبر سناً داخل الأكاديمية «من سن 7 إلى 8 سنوات»، ويوجد في الفصل 6 طلاب فقط.

هل الانضمام لأكاديمية ريناد مقتصر على المواطنين فقط؟
¶ الانضمام كان مقتصراً بالفعل على القطريين فقط، ولكن في الفترة الأخيرة بدأنا العمل على برنامج لضم غير المواطنين لأكاديمية ريناد، وسيتم ضم غير القطريين للأكاديمية في العام الأكاديمي 2019-2020، والتسجيل مفتوح في الوقت الحالي، وهذا أمر مهم جداً، لأنه يسمح للأطفال بالتعرف على ثقافات أخرى.

وما شروط الانضمام للأكاديمية؟
¶ استمارة وزارة الصحة «تقرير طبي» التي تتضمن تقييم الحالة، ويتم الانضمام بصورة مباشرة دون تحويل من جهة أخرى، فالانضمام للأكاديمية ميسر، ونعمل على تقييم أكاديمي للمهارات بصورة دقيقة للتعرف على سبل دمج الحالة في المجتمع، وضبط سلوكياتهم وتعزيز مهاراتهم، وبعض الحالات يتم رفضها إن وجدنا عدم قدرة على إفادتها بصورة كبيرة.

وهل خدمات الأكاديمية تقدم بصورة مجانية؟
¶ نعم.. تقدم مجاناً للقطريين فقط، وفي العام الجديد بالنسبة لغير القطريين يتم دفع رسوم وفقاً لما هو مقرر بالأكاديمية.

وكم عدد الأطفال تحت مظلة الأكاديمية في الوقت الحالي؟
¶ 52 طفلاً في الصفوف الثمانية حتى الآن.

وكم عدد الأطفال الذين تتوقعون أن تستقبلهم الأكاديمية خلال العام الجديد؟
¶ مع فتح باب التقديم للطلاب الجدد، سيتم الاكتفاء بـ 17 أو 18 طالباً جديداً فقط، ليصل العدد الإجمالي إلى 70 طالباً، وهي السعة الكاملة للأكاديمية.

هل من برامج جديدة بدأتم فيها داخل الأكاديمية؟
¶ نعم.. بدأنا في برنامج «الصديق»، حيث يقوم أطفال أكاديمية سدرة بزيارات لأكاديمية ريناد، ومن ثم التعارف بين الأطفال، وتكون بينهم صداقة، وقمنا بتنظيم رحلات للأطفال في حديقة الأكسجين وغيرها من الرحلات، التي حرصنا من خلالها على تعريفهم على مهارات الحياة، كما أننا نعمل على توفير دورات تدريبية لأولياء الأمور تسمى «إيرلي بيرد» من المملكة المتحدة لمدة 3 أشهر، مع المتابعة المستمرة والزيارات الميدانية للأهالي.

وما نصائحك لأولياء الأمور ممن لديهم أطفال ذوو توحد؟
¶ هناك تصور «خيالي» لعملية دمج وتأهيل طفل التوحد، فنحن نحافظ بصورة كبيرة على خصوصية الأطفال وذويهم، وتُعد «ريناد» مكاناً آمناً مؤهلاً لاستقبال الأطفال، وهذا الأمر مكّن الأهالي من التقارب وتكوين مجتمع فيما بينهم، ونحاول دائماً في «ريناد» أن نجعل من بيئة الأكاديمية أسرية ومرحبة بكل الأطفال وأسرهم.
ونعمل دائماً على تعريفهم بأن التوحد ما هو إلا اختلاف في طريقة حياة الطفل، ومرتبط بسلوك الشخص، فهو مرتبط بصورة أكبر بالأمور الاجتماعية والسلوكية، وفي «ريناد» نعمل كفريق متكامل مع الأسرة، الأمر الذي يزيد من الفائدة التي يحصل عليها الطفل، وبدأنا العام الحالي برنامج خطة تعليمية فردية لكل طفل، فنتعرف على إمكانيات كل طفل على حدة، ومن ثم نتعامل معه على هذا الأساس، وهذا الأمر يزيد من مهارات الطفل.

ماذا عن طرق التدريس المتبعة في الأكاديمية.. هل تتبعون طرقاً حديثة بعينها متبعة في دول أخرى؟
¶ الأنظمة التي نعمل على استخدامها في الأكاديمية هي كل ما هو مثبت علمياً، فنحلل السلوك بصورة عامة، ونعمل على أساسه، ونؤكد على أهمية استخدام المواد البصرية من أجل تطوير مهارات الطفل، وفي المجمل نتبع أحدث الطرق العلمية في العالم من أجل إفادة الأطفال، فننظر للسلوكيات إضافة إلى الأمور المتعلقة ببيئة الطفل، ولا بد أن نؤكد أن حالة كل طفل قد تختلف عن غيرها، ونعمل على اتباع الأفضل بالنسبة للطفل، ومن ذلك أيضاً اتباع الأساليب الرياضية المثبتة، كالتمارين الرياضية من ركوب الخيل أو السباحة، وهنا نود أن نؤكد على أن هذه الأساليب ليست علاجاً للتوحد، فكما ذكرنا آنفاً أن التوحد لا علاج له، ولكنها تحسن من حالة الطفل، فهي نشاط يساعد الطفل في المهارات الاجتماعية والحركة.

وأخيراً.. كلمة تودون توجيهها إلى مؤسسة قطر؟
¶ أود أن أتوجه بالشكر لمؤسسة قطر، فالمؤسسة تكرّس دعماً كبيراً لأكاديمية «ريناد»، والمؤسسة باتت ملهمة لكثير من الشباب القطري، وإن شاء الله يتخرج منها كثير من الشباب القادرين على الالتحاق بكثير من المجالات عن حب ورغبة في إفادة قطر، وأتمنى أن أرى مزيداً من الشباب القطري الراغبين في الالتحاق بدراسة هذا المجال، كما أود أن أشكر مديرة المدرسة وجميع العاملين فيها على ما يقدمونه من جهد لنجاح أكاديميتنا.

مهارات الحركات الدقيقة
أكدت لولوة بنت سلمان بن جاسم الدرويش، أن مهارات الحركات الدقيقة من ضمن برامج الأكاديمية التي يتم تدريسها للأطفال ذوي التوحد، وذلك لتغذية مهارة النشاط، حيث توجد مهارة الحياكة وركوب الخيل على سبيل المثال باستخدام الجداول والصور لإتمام المهام، وأضافت أنه على سبيل المثال يتم وضع صور متنوعة لرجال الإطفاء ضمن موضوع مساعدي المجتمع، والمراحل التي يستخدمونها في عملهم، من أجل أن يتعرف الطالب عليها بالصور والألوان، وهو ما يقيس قدرات كل طفل على حدة بأسلوب بصري مبسط، وأكدت على أهمية أخذ محتوى الدرس وتعديله ليناسب قدرات كل طالب.

تحليل السلوك التطبيقي
حول سؤال «العرب» عن تحليل السلوك التطبيقي على الأطفال داخل الأكاديمية، أكدت لولوة الدرويش أن هذا الجانب يعتبر مساراً آخر له أهمية كبيرة في التعليم داخل الأكاديمية، وذلك لوضع الأطفال في مرحلة التعايش من خلال مهارات الحياة، حيث يتم تعليمهم كيف يجهّزون الطعام على سبيل المثال، وكيف يستوعبون كل ما يحيط بهم، سواء في المنزل أو في الأكاديمية، أو في المجتمع المحيط.
وقالت: «على سبيل المثال، إذا أمسك الطفل بلعبة نحاول أن نعلمه مهارات هذه اللعبة بشكل تدريجي، وهنا تظهر قدرات كل طفل على حدة، حسب العمر والقدرات التي يمتلكها، وهو ما يفيد في عملية تغذية السلوكيات بشكل عملي».

أولياء الأمور.. والعاطفة في التعامل مع أطفالهم
أكدت لولوة الدرويش، أن التواصل مع أولياء أمور الأطفال الموجودين في كل فصل داخل الأكاديمية يتم بشكل مستمر ولا يتوقف، سواء عن طريق المعلمين أو عن طريق مدربي أولياء الأمور، لأن هذا الموضوع مهم للغاية في قياس مدى تطور الحالة بشكل إيجابي أو سلبي. وأوضحت أن من أهم التوجيهات التي يتم تقديمها إلى أولياء الأمور، عدم الاعتماد على العاطفة في التعامل مع أطفالهم بالمنزل، لأن ذلك يمكن أن يسبّب أثراً عكسياً في عملية تطور الحالة، وقالت: «مع مرور الوقت، يتفهم أولياء الأمور ما نريد تنفيذه مع أطفالهم داخل المنزل، لكي يتكامل مع ما نقدمه لهم داخل الأكاديمية، وهو ما يسهّل كثيراً في عملية التأقلم المجتمعي للطفل، وبالتالي تحسن الحالة بشكل ملحوظ للغاية». وشددت على أن المعلمين يركّزون بشكل كبير على إعطاء أولياء الأمور الحلول المناسبة للمشاكل التي يمكن أن تواجههم في التعامل مع الطفل، لأن ذلك يأتي بنتائج إيجابية، ولذلك نشدّد عليهم بضرورة التعامل مع كل موقف على حدة، من خلال الالتزام بالتعليمات التي يتم تقديمها لهم من خلال المعلمين.

الأطفال قليلو الكلام ولغة البصر
عن الفصل الذي تقوم بتدريسه وأهم المهارات التي تقوم بتغذيتها لدى الأطفال، قالت لولوة الدرويش: «أتعامل مع الأطفال من سن 7 إلى 8 سنوات، ويوجد في الفصل 6 طلاب فقط، ويضم الفصل أفضل الطرق العلمية من أجل تغذية الأطفال بالنواقص الموجودة لديهم».

وأوضحت أنه على سبيل المثال، يوجد طفل قليل الكلام، ولكن يستطيع أن يعبّر من خلال الكتابة أو الرسم، وهنا يتم تغذية هذا الجانب، من خلال رسم شيء ما يحبه ويعبر عنه بالرسم، وإذا نجح في ذلك نقوم بتشجيعه بوضع الصورة التي قام برسمها على لوحة الفصل».

وأوضحت أنه يتم التعامل أيضاً مع أيام الأسبوع من خلال لوحة موجودة بالفصل بالأرقام أو الصور، لكي يعرف الطفل أن هذا اليوم إجازة مثلاً، واليوم الذي يليه رحلة، والذي يليه يذهب إلى الأكاديمية.. إلخ، وهو ما يشير إلى أن هذا النوع من الأطفال يعتمدون على البصريات في التمييز بين أيام الأسبوع.
وأشارت إلى أنه يتم أيضاً وضع مقارنة أيام الأسبوع بالنشاط الذي يقوم به الطفل، فعلى سبيل المثال في هذا اليوم سيذهب إلى السباحة، وفي هذا اليوم إلى ركوب الخيل، وهكذا، وهو ما يساعد بمرور الوقت على تقوية لغة البصر عند الطفل، ومن ثم يمكن بعد ذلك تقوية الكلام، ويوفر بيئة منظمة يتوقعها الطفل.



































التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.