الأربعاء 19 ذو الحجة / 21 أغسطس 2019
12:41 ص بتوقيت الدوحة

رسالة شكر وعرفان

رسالة شكر  وعرفان
رسالة شكر وعرفان
رسالة أكتبها مليئة بالحب والتقدير والاحترام لكل من ساهم في مشوار ابنتي وقرّة عيني العنود محمد الهاجري، التي حصلت على درجة البكالوريوس بمرتبة الامتياز في هندسة الكيمياء التطبيقية من جامعة توكاي اليابانية، بصفتها أول خريجة قطرية من جامعات اليابان.
كلمة شكر وتقدير أهديها إلى سعادة الدكتور محمد عبدالواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي، وجميع العاملين بالوزارة.
كلمة شكر وعرفان أتقدّم بها إلى سعادة السفير حسن بن محمد رفيع العمادي سفير دولة قطر لدى اليابان، وجميع المسؤولين في السفارة، وأخص بالذكر السيد عبدالله بن جاسم الزيارة.
كلمة شكر وتقدير واحترام لوسائل الإعلام كافة، وتحديداً صحافتنا المحلية التي أفردت لنا مساحات واسعة في صدر صفحاتها الرئيسية.
وكذلك لا يسعني إلا أن أتقدم بالشكر إلى جميع الأصدقاء والزملاء والإخوة الأعزاء الذين هنّؤوني، وبالأخص بناتي وطالباتي في جامعة قطر.
وأرجو أن أوضح لكل من يرغب في ابتعاث أبنائه للدراسة بالخارج، أن تجربة ابنتي الدراسية في اليابان كانت تجربة ثرية ومفيدة للغاية، من واقع انخراطها في بيئة جديدة حافلة بالعديد من الإنجازات، مكّنتها أولاً من إتقان اللغة اليابانية، واكتسبت الكثير من الخبرات والمهارات؛ حيث تعلّمت هناك في بلاد «الساموراي» ثقافة اليابانيين وصِفاتهم النبيلة، مثل حب العمل والدقة والانضباط والمثابرة. ولم تكتفِ بذلك فحسب، وإنما ساهمت كثيراً في نقل تراث وثقافة دولة قطر لليابانيين، وكذلك تعريفهم بالقيم والمبادئ الإسلامية. كما أنها تمكّنت خلال السنوات الخمس من المساهمة في جسر الهوة الثقافية وتعريفهم بالكثير من مبادئ ديننا الحنيف، وتعريفهم بالحجاب والطعام الحلال والصلاة والصيام وتعاليم الإسلام.
نعم، كانت العنود خير سفيرة لدولة قطر، وستصبح في يوم من الأيام عنصراً مؤثّراً في مستقبل العلاقات بين البلدين؛ لأنها لديها الرغبة في نقل ما اكتسبته من قدرات وخبرات ومهارات علمية إلى دولة قطر، بالإضافة إلى أنها تريد أن تعمل كقناة للتواصل والتفاعل في مجالها العلمي بين قطر واليابان، خصوصاً أنها بدأت بالفعل في الدراسات العليا لنيل درجة الماجستير في مجال العلوم التطبيقية بالجامعة نفسها التي نالت منها البكالوريوس.
وهنا لا بدّ من الإشادة بدور سعادة السفير حسن بن محمد رفيع العمادي، سفير دولة قطر لدى اليابان، الذي أكد عزم السفارة على مواصلة العمل لتعزيز هذا التعاون والحرص على زيادة عدد الدارسين القطريين في الجامعات اليابانية، خاصة أن تخريج العنود بصفتها أول طالبة قطرية تحصل على درجة البكالوريوس بمرتبة الامتياز من الجامعات اليابانية، سيشجّع المزيد من الطلاب والطالبات القطريين على الالتحاق بالجامعات اليابانية، تنفيذاً للرؤية الثاقبة لقيادتنا الحكيمة نحو تعزيز التعاون مع اليابان في مجال التعليم والبحث العلمي.
وبلا شك، فإن فرحتنا بتخرّج ابنتنا العنود محمد الهاجري من الجامعة اليابانية كانت كبيرة للغاية، لأننا شعرنا كأسرة أن تعبنا معها أثمر وصار شهادة جامعية من أعرق وأكبر الدول تؤهلها للعمل وللدخول في معترك الحياة، فتخرّج الأبناء يبقى دائماً حلم الأهل وفرحتهم الكبيرة، باعتبار أن كل أسرة تقلق على مستقبل أبنائها؛ لكن دورها لا ينجح إن لم يكن الأبناء مدركين أهمية نجاحهم وتفوّقهم. وقد كانت العنود -والحمد لله- متفوقة في جميع مراحلها الدراسية، واكتملت سعادتنا بتخرّجها بمرتبة الامتياز في هندسة الكيمياء التطبيقية من جامعة توكاي اليابانية، بصفتها أول خريجة قطرية من جامعات اليابان.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.

اقرأ ايضا

بريد القرّاء

18 أغسطس 2019

أوقات السعادة

04 أغسطس 2019

الاحتراق الوظيفي

28 يوليه 2019

الفائدة والمرح

21 يوليه 2019

استثمار أوقات الفراغ

14 يوليه 2019