السبت 17 ذو القعدة / 20 يوليه 2019
06:31 ص بتوقيت الدوحة

احتفاء بالعالم المسلم الكندي

«كتارا» تعزف على أوتار العود بداية من الثلاثاء المقبل

الدوحة - العرب

الأحد، 21 أبريل 2019
«كتارا» تعزف على أوتار العود بداية من الثلاثاء المقبل
«كتارا» تعزف على أوتار العود بداية من الثلاثاء المقبل
تنطلق بالمؤسسة العامة للحي الثقافي «كتارا»، يوم 23 أبريل الحالي، فعاليات المهرجان الثالث لآلة العود، ويتواصل حتى 26 من الشهر الحالي. وتم اختيار المفكر العربي المسلم أبو يوسف يعقوب بن إسحاق الكندي شخصية لهذه النسخة، لدوره وإسهاماته الكبيرة في إثراء الفكر والثقافة الإنسانية، والذي برع في الفيزياء والكيمياء والطب والرياضيات والفلك والموسيقى وعلم النفس والمنطق. ويُعدّ الكندي أول الفلاسفة المتجولين المسلمين.
يتضمن المهرجان عدداً من الفعاليات والأنشطة بمشاركة أكثر من 35 مبدعاً في مجال الموسيقى وصناعة الأعواد من عدد من الدول، وهي قطر، والعراق، والكويت، والأردن، وتونس، والمغرب، ولبنان، وعمان، واليمن، وسوريا، وتركيا، واليونان، وإيران.
وأكدت اللجنة المنظمة للمهرجان حرصها في هذه النسخة على التنويع في العازفين من مختلف المدارس الفنية، وكذلك من مختلف الدول؛ كي تتاح للجمهور فرصة الاستمتاع بطرق عزف متنوعة. ونظراً لاختيار الكندي شخصية للمهرجان، باعتباره ولد في العراق وعاش تجربته الفكرية في هذا الوطن العزيز، فإنه قد تم العمل على أن تكون الليلة الأولى بنَفَس عراقي موسيقي، وبمشاركة فنية من المطربة أصيل هميم، أما بقية الليالي فهي متنوعة المدارس والاتجاهات.
وسيشهد يوم الافتتاح عرض فيلم تعريفي عن (يعقوب بن إسحق الكندي)، كما سيتابع الحضور عزفاً لكل من مصطفى زاير (مجموعة سومريون للموسيقى العراقية)، وأصيل هميم (غناء)، والتوأم عز وفهد ويوسف عباس من العراق، ومحمد السليطي من قطر، وداليا حسين من الأردن.
وفي يوم الأربعاء، سيتابع الجمهور يوردال وفرقته من قطر، ونزيه أبو الريش وولاء الجندي (عزف وغناء) من لبنان، والأخوان بشير ومحمد الغربي من تونس، وسالم المقرشي من سلطنة عُمان، ونجيب ناظم من إيران.
وفي يوم الخميس، سيكون الموعد مع طارق الجندي من الأردن، وشربل روحانه من لبنان، وعارف جمّن من اليمن، وأويا من تركيا، إلى جانب عرض لفرقة لينقو فرانسا الموسيقية اليونانية، ودريع الهاجري (عزف وغناء) من الكويت.
أما في آخر يوم من المهرجان فسيكون الجمهور على موعد مع يحيى عنبة من اليمن، وياسمين شاه حسيني من إيران، إلى جانب عزف مشترك لمجموعة من المشتركين.
يُذكر أن النسخة الثانية من المهرجان كانت تحت شعار «الفارابي المعلم الثاني»، أما النسخة الأولى فقد كانت تحت شعار «زرياب».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.