الأحد 21 رمضان / 26 مايو 2019
12:05 ص بتوقيت الدوحة

ضمن مشروع تخرّج طالبات الاتصال الاستراتيجي بقسم الإعلام

متخصصون يضعون تصوراً احترافياً للمدينة الإعلامية القطرية

الدوحة - العرب

الجمعة، 19 أبريل 2019
متخصصون يضعون تصوراً احترافياً للمدينة الإعلامية القطرية
متخصصون يضعون تصوراً احترافياً للمدينة الإعلامية القطرية
عقدت جامعة قطر ندوة بعنوان «مشروع المدينة الإعلامية القطرية: التحديات والفرص»، نظمتها طالبات الاتصال الاستراتيجي بقسم الإعلام في كلية الآداب والعلوم، وذلك ضمن إطار فعاليات مشروع تخرّجهن الذي يأتي بعنوان «تصوّر لمشروع المدينة الإعلامية القطرية»، تحت إشراف الدكتورة رنا حسن أستاذ مشارك بقسم الإعلام بجامعة قطر.
تهدف الطالبات وفاء التميمي وريسة السحوتي ومريم المرزوقي، من خلال حملتهن إلى وضع تصور احترافي لمشروع المدينة الإعلامية القطرية، من خلال البحوث والأفكار المقدمة من الخبراء والأكاديميين والإعلاميين، من المواطنين والمقيمين، وإلى استهداف مؤسسات الدولة المعنية، مثل: سهيل سات، ووكالة الأنباء القطرية، والجهات المعينة الأخرى.
وأكدت الطالبة وفاء التميمي أن مشروع المدينة الإعلامية -وحسب تصورهم- قد شمل عدة مقترحات، أولها أنها ستقع في مدينة لوسيل، وسوف تستقطب الإعلام العالمي والشركات التكنولوجية والمؤسسات البحثية والتدريبية في المجال الإعلامي والرقمي.
وفي ورقتها المعنونة بـ «المدينة الإعلامية القطرية: حلم ينتظر الواقع»، قالت الإعلامية والباحثة الأكاديمية خولة مرتضوي: «بهدف استقطاب وسائل إعلام عالمية وتحقيق ريادة إعلامية في المنطقة والعالم؛ وافق مجلس الشورى يوم الاثنين 24 ديسمبر 2018 على مشروع قانون إنشاء المدنية الإعلامية في قطر، بعد مداولات استمرت نحو ثلاثة أشهر داخل أروقة المجلس».
وأوضحت أن المدينة الإعلامية في قطر ستكون منطقة حرة مكملة للإعلام المحلي، وتعمل على جذب الإعلام العالمي وتقديم الخدمات اللازمة لأداء عمل المؤسسات الإعلامية مع اختيار الشركات الإعلامية، وفقاً لمعايير محددة، ومراعاة للعادات والتقاليد داخل الدولة.
وقالت: «ستشكل المدينة الإعلامية جهة حيوية للاستثمار الإعلامي وجذب الشركات العربية والأجنبية ودعم الاقتصاد الوطني بشكل مباشر عبر توفير فرص العمل للمواطنين والمقيمين، كما أنها ستكون محطة إيجابية لإنتاج الصناعة الإعلامية لا استيرادها لإعادة التدوير الذي يسيطر على الفضاء الإعلامي العمومي للأسف الشديد.
وأعربت خولة مرتضوي عن أمنياتها أن تُسَنّ مجموعة من القوانين والمواثيق الأخلاقية التي من شأنها أن تُخضِع هذه المؤسسات الإعلامية لاحترام الهوية القومية الإسلامية، والهوية الوطنية القطرية في جميع المضامين الإعلامية التي تقوم بإنتاجها (إشكالية مراقبة المحتوى الإعلامي)، وذلك بهدف مواجهة الإمبريالية العالمية وزحف العولمة، وقالت: «في المقابل أرجو أن تكون هذه المدينة المأمولة مصنعاً لتصدير نماذج إعلامية مشرّفة بحق، فالفضاء الإعلامي العمومي فيه نماذج مخجلة جداً (ثقافة وظهوراً وقيمة مضافة)، مع وجود عدد خجول من النماذج الطيبة، كما أنّ هذه المدينة ستقوم بدورها في تنظيم سوق الدعاية والإعلان، وذلك على اعتبارها مصدراً أساسياً من مصادر التمويل في المؤسسات الإعلامية، وكذلك ستكون سبباً وجيهاً في اندلاع روح التنافسية الإيجابية بين المؤسسات المحلية والعربية والدولية».
وأضافت مرتضوي: «ستمنح المدينة الإعلامية القطرية كذلك فرصاً ممتازة لطلبة الإعلام للتدريب الميداني في مختلف المؤسسات، وستكون ذراعاً ساندة لكلية الإعلام التي تطمح إلى تأسيسها قريباً جامعة قطر بمشيئة الله تعالى».
وبدورها، قالت الإعلامية إيمان الكعبي إن الكوادر القطرية لديها القدرة على التقدم إلى الأمام وإلى أعلى المستويات، وكسر القيود التي تحجم دور المرأة في الإعلام، وأشارت إلى أن مجال الإعلام من المجالات الصعبة التي تتطلب الكفاح من أجل الوصول إلى الهدف المنشود.
من جانبها، أكدت الإعلامية شوق النقدي أن الإعلام القطري ظل صامداً وراقياً أمام أزمة الحصار وأمام الذباب الإلكتروني، وهذا يدل بشكل واضح على أن الإعلام القطري واعٍ ومتزن، ويجعلنا نشعر بالفخر والاعتزاز. وأشادت بأن الشباب يجب أن يقدموا الغالي والنفيس من أجل تسخير إمكانياتهم من أجل الوطن الذي قدم لنا الكثير.
وأوضح الدكتور عثمان الذوادي -أستاذ مساعد تسويق- أن الهدف من المدينة الإعلامية هو إدارة وتطوير النشاط الإعلامي وتعزيز مكانتها باعتبارها موقعاً لاستقطاب الإعلام العالمي، والشركات التكنولوجية والمؤسسات البحثة. وأكد أن المفهوم الأساسي للمدينة الإعلامية المتكاملة تعني بناء بنية تحتية متكاملة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات والأقمار الصناعية.
وقال ماجد الخليفي -رئيس تحرير مجلة استاد الريان- إن مشروع المدينة الإعلامية القطرية سيرى النور قريباً، وإن مشروع تخرّج طالبات الإعلام بما يخص التصور قد يمهّد حضوره بكامل تفاصيله وجهاته المتخصصة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.