الثلاثاء 18 ذو الحجة / 20 أغسطس 2019
11:08 م بتوقيت الدوحة

وافقت للوفد الإداري لمنافسة دحلان الحمد على الرئاسة

سقوط جديد للإمارات بمنع رياضييها في ألعاب القوى من الحضور إلى الدوحة

الدوحة - العرب

الجمعة، 19 أبريل 2019
سقوط جديد للإمارات بمنع رياضييها في ألعاب القوى من الحضور إلى الدوحة
سقوط جديد للإمارات بمنع رياضييها في ألعاب القوى من الحضور إلى الدوحة
في واحدة من مظاهر خلط الرياضة بالسياسة، أعلن الاتحاد الإماراتي لألعاب القوى، رسمياً، عدم مشاركة منتخب ألعاب القوى الإماراتي في البطولة الآسيوية لألعاب القوى بالدوحة. وأبلغ الاتحاد الإماراتي، رسمياً، الاتحاد الآسيوي بعدم مشاركة المنتخب الإماراتي في البطولة، التي تقام باستاد خليفة الدولي في 21 أبريل وحتى الرابع والعشرين منه، بمشاركة أكثر من 700 رياضي يمثلون 45 دولة. وأثار الأمر استغراب الاتحادات الآسيوية المشاركة، والتي وصل بعضها إلى الدوحة لحضور الجمعية العمومية وانتخابات الاتحاد الآسيوي للدورة الجديدة التي تمتد لعام 2023، والتي ستنتخب رئيساً للاتحاد وخمسة نواب للرئيس وثمانية من أعضاء مجلس الإدارة، من بينهم ثلاث سيدات.
على الرغم من إعلان الإمارات عدم المشاركة في البطولة فإنها أكدت مشاركة الوفد الإداري في الانتخابات، والتي يدخلها المرشح ناصر المعمري لمنصب الرئيس، منافساً لسعادة دحلان جمعان الحمد الرئيس الحالي للاتحاد؛ حيث سيحضر للدوحة رئيس الاتحاد الإماراتي أحمد الكمالي ونائبه ناصر المعمري ومرافقون، لخوض التحدي الانتخابي على مقعد الرئاسة وعضوية مجلس الإدارة.
استهجان كبير للموقف
واستهجن دحلان الحمد -رئيس الاتحاد الآسيوي- الموقف الإماراتي وقال إنه يستغرب لتفكير يخلط الرياضة بالسياسة، وهو مبدأ مرفوض في الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى. وتساءل الحمد: «كيف لبلد يخلط الرياضة بالسياسة يتطلع إلى قيادة الاتحاد الآسيوي بتقديم مرشح لمنصب الرئيس؟!».
وأضاف الحمد: «كيف يمكن أن تصوّت آسيا لهذا الفكر الغريب، مهما كانت الحجج والمبررات بعدم موافقة الخارجية الإماراتية كما يقولون على مشاركة رياضيي الإمارات، فإن ذلك مرفوض ويتنافى مع مبادئ وقوانين الاتحاد الدولي لألعاب القوى، ويخالف قوانين ولوائح الاتحاد الآسيوي لألعاب القوى».
مخالفة صريحة
وأكد الحمد أن حرمان الإمارات لرياضييها من المشاركة في البطولة الآسيوية على خلفية الحصار على قطر يعتبر مخالفة صريحة للمبادئ والمواثيق الدولية في الرياضة، وأن رياضيي الإمارات من يدفعون ثمن هذه المواقف، وهو أمر يرفضه الاتحاد الدولي وكل قوانين الرياضة بالعالم؛ إذ جهّزت قطر كل معينات النجاح للبطولة وهي ترحب بكل الرياضيين في العالم كبلد محب للسلام. وشدد الحمد على أنهم في الاتحاد أبلغوا رسمياً الاتحاد الدولي بهذا الموقف لاتخاذ الإجراء اللازم، وأكد أنه لا مبرر على الإطلاق لخلط الرياضة بالسياسية.
استنكار آسيوي كبير
ورمى الحمد بالكرة في مرمى بعض الاتحاد الآسيوية التي استمالتها دول الحصار للتصويت لفوز مرشح الإمارات برئاسة الاتحاد الآسيوي، وقال متسائلاً: «كيف لبلد يمنع رياضييه من الحضور لقطر ويتطلع إلى حصد الأصوات والفوز برئاسة الاتحاد الآسيوي.. إنه أمر مؤسف جداً».
من جانبها، استنكرت الاتحادات الآسيوية الخطوة الإماراتية بمنع الرياضيين من الحضور لقطر والسماح للإداريين بخوض الانتخابات على أرض قطر، واعتبرت ذلك إدخالاً للسياسة في الشأن الرياضي وسقوطاً جديداً للإمارات على مستوى الرياضة، باعتبار أن الإمارات تفرص حصاراً على قطر مع دول السعودية والبحرين في القارة، في الوقت الذي أكدت فيه السعودية والبحرين مشاركة جميع رياضييها في البطولة التي ستكون بمثابة فرصة لحصد أرقام تأهيلية لبطولة العالم بالدوحة سبتمبر المقبل.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.