السبت 17 ذو القعدة / 20 يوليه 2019
06:30 ص بتوقيت الدوحة

جابر بن ناصر المري لـ «الحقيقة»:

الرياض وأبوظبي ضد إرادة الشعوب العربية.. ومحاولة إعادة عقارب الساعة لن تنجح

الدوحة - العرب

الخميس، 18 أبريل 2019
الرياض وأبوظبي ضد إرادة الشعوب العربية.. ومحاولة إعادة عقارب الساعة لن تنجح
الرياض وأبوظبي ضد إرادة الشعوب العربية.. ومحاولة إعادة عقارب الساعة لن تنجح
أكد الأستاذ جابر بن ناصر المري، مدير تحرير «العرب»، أن التوافد الدبلوماسي على قطر يأتي استكمالاً للمسيرة الدبلوماسية التي يقودها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدي؛ لافتاً إلى أن هذا التوافد يتزامن مع استقبال الدوحة الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي، والمؤتمر العالمي لمكافحة الإفلات من العقاب، وقال: «إن الدوحة أصبحت منارة للعديد من الدول حتى تتقرب أكثر، وتتفهم وجهات نظر قطر».
أضاف مدير التحرير، في لقاء مع برنامج «الحقيقة» بتلفزيون قطر مساء أمس، أنه يبدو للمشاهد والمتابع للشأن اليمني أن أبوظبي والرياض تدعمان الشرعية في اليمن، وهذا غير صحيح؛ لافتاً إلى أن التحالف الإماراتي السعودي في اليمن يأخذ هذه الشرعية حجة للانقلاب على اليمنيين. وأوضح أن المصلحة، سواء في ليبيا أو اليمن هي مصلحة إماراتية بحتة.
وفيما يتعلق بدعم السعودية قوات حفتر في ليبيا، أوضح المري أنه لم يكن للرياض أطماع هناك كما هو الحال مع أبوظبي، لافتاً إلى أن أبوظبي والرياض تدعمان مصالحهما للاستيلاء على ثروات اليمن، خوفاً من وجود حكومة مدنية في ليبيا.
وقال مدير التحرير: «نحن الآن على مشارف الموجة الثانية للربيع العربي، فهي معركة ما بين الشعوب وما بين الطغاة، وهو ما تختزله الأزمة الخليجية»، وأضاف أن الشعوب سوف تنتصر في النهاية، وسوف يكتشف للمشاهد العربي أن وجهة نظر قطر ورأيها السياسي تجاه حق الشعوب في تقرير مصيرها هو الخيار الصحيح.
وأكد أن المنطقة تعاني من صراعات أيديولوجية وصراعات مصالح بين الدول، وأن بعض الدول التي تخشى أن ترتكب جرائم في منطقتنا توكل الدول العربية لارتكابها، لافتاً إلى أن الحلول الأمنية تاريخياً لا تُجدي نفعاً وغالباً لها تبعات اقتصادية، وهذا ما رأيناه في مصر على سبيل المثال.
وقال إن الشعوب العربية اكتشفت، منذ 2011، أن السعودية والإمارات تعملان ضد إرادتها وعلى إعادة عقارب الساعة إلى الوراء، لافتاً إلى أن هذا الأمر لن يحدث أبداً خصوصاً في ليبيا، منوهاً بأن الشعوب العربية استفادت من أخطاء الموجة الأولى من الربيع العربي.
وأوضح أن هذه الشعوب بات لديها من الوعي ما يكفيها لعدم الوقوع في أخطاء الأشقاء في مصر، لافتاً إلى أن سقف المطالب الشعبية حالياً ارتفع إلى أبعد مدى، وهو تسليم السلطة فوراً.
وأشاد مدير التحرير بثورة الشعب السوداني، وأكد أن الأشقاء هناك كانوا «أساتذة وعلّمونا أن المطالب المشروعة تكون بالسلمية»، وأعرب المري عن تفاؤله لما سوف يحدث مستقبلاً في السودان، لافتاً إلى أن النخبة السوادنية جاهزة لحكم بلادها عبر حكومة مدنية.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.