الأربعاء 18 شعبان / 24 أبريل 2019
11:19 ص بتوقيت الدوحة

نجاحات خارجية.. وإنجازات داخلية

كلمة العرب

الثلاثاء، 16 أبريل 2019
نجاحات خارجية.. وإنجازات داخلية
نجاحات خارجية.. وإنجازات داخلية
خلال شهر نوفمبر الماضي استقبل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، في الديوان الأميري، كلا من الرئيس الغاني نانا أكوفو أدو، والرواندي بول كاغامي، حيث استعرض سموه مع الرئيسين العلاقات الثنائية بين قطر والبلدين الصديقين وسبل دعمها وتطويرها، وعدداً من القضايا ذات الاهتمام المشترك، كما شهد سمو الأمير التوقيع على عدة اتفاقيات ومذكرات تفاهم مع البلدين.

وأمس، استقبل صاحب السمو الرئيس الدكتور موغويتسي ماسيسي رئيس جمهورية بوتسوانا، وعقدا جلسة مباحثات رسمية في الديوان الأميري، تناولت العلاقات الثنائية، وسبل تعزيزها وتطويرها في شتى المجالات، لا سيما في مجالات الاستثمار والمعادن والبنية التحتية والنقل الجوي. كما ناقش الجانبان عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وعقب الجلسة شهد أمير البلاد المفدى، والرئيس البوتسواني، التوقيع على مذكرات تفاهم بشأن التعاون في عدة مجالات.

ويأتي هذا اللقاء ليمثل حلقة إضافية في اتجاه توطيد العلاقات القطرية مع دول القارة السمراء، تلك العلاقات التي أخذت زخماً جديداً بعد الجولة الإفريقية لصاحب السمو في ديسمبر 2017، والتي شملت ست دول، هي: (السنغال، ومالي، وبوركينا فاسو، وغينيا، وكوت ديفوار، وغانا). وساهمت تلك الجولة -بحسب ما تم فيها من توقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم- في ترسيخ علاقات قطر مع هذه الدول، وهو ما أكد عليه صاحب السمو حينذاك في سلسلة تغريدات على حسابه بموقع «تويتر»، إذ أشاد سموّه بنتائج الجولة، منوهاً بأنها كانت ناجحة، وأرست أسس شراكة تمهّد لتنفيذ مشاريع مهمة بين قطر وتلك الدول.

وتثبت اللقاءات المتعددة بين صاحب السمو والقادة الأفارقة، أن قطر تولي القارة السمراء أولوية قصوى، كونها تمثّل مستقبلاً واعداً في التعاون يعود بالنفع على الشعب القطري وشعوب القارة، وهو ما تجلّى في أن تكون الدوحة قبلة لعدد من الرؤساء الأفارقة خلال الفترة الماضية.

ووفق رؤية صاحب السمو، فإن تعزيز علاقات قطر الخارجية، يتوازى مع تنمية الداخل، وفي هذا الصدد شهد معالي الشيخ عبدالله بن ناصر بن خليفة آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، أمس، افتتاح طريق الخور الساحلي، والذي يتكامل مع شبكة المترو، ليربط بين مناطق الشمال ومدينة الدوحة، حيث يخدم أكثر من 20 منطقة سكنية، ويسهل الوصول إلى استادي لوسيل والبيت، علماً أنه يختصر 60 % من زمن الرحلة من الخور إلى الدوحة.

ويزيد من أهمية الطريق اتصاله بطرق رئيسية أخرى، مثل طريق المجد الذي يسهل الوصول إلى المناطق الغربية والجنوبية، ليخدم أكثر من 20 منطقة سكنية، والعديد من المرافق الاقتصادية والمنشآت الحيوية في مختلف المناطق.

واللافت أن هذا الافتتاح جاء قبل موعده المحدد بنحو عام كامل، حيث كان مقرراً افتتاحه بالربع الثاني من العام المقبل.
وهكذا يسير وطننا في طريقه المرسوم على خط مستقيم، نجاحات خارجية، وإنجازات داخلية، تسير بوتيرة أسرع من المحدد لها سلفاً، رغم مؤامرات وألاعيب دول الحصار لإيقاف مسيرتنا. لكن المسيرة مستمرة بفضل الله، وبحكمة قيادة أثبتت بالفعل «أننا بألف خير من دونهم».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.