الثلاثاء 20 ذو القعدة / 23 يوليه 2019
03:56 ص بتوقيت الدوحة

أكد أن الدوحة تقود جهوداً حميدة لإنشاء آلية للمراقبة والمساءلة

مسؤول بالبرلمان الأوروبي: قطر باتت مرجعاً لحقوق الإنسان

علي العفيفي

الثلاثاء، 16 أبريل 2019
مسؤول بالبرلمان الأوروبي: قطر باتت مرجعاً لحقوق الإنسان
مسؤول بالبرلمان الأوروبي: قطر باتت مرجعاً لحقوق الإنسان
قال رئيس اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان بالبرلمان الأوروبي بيير أنطونيو بانزيري، إن مؤتمر «الآليات الوطنية والإقليمية والدولية لمكافحة الإفلات من العقاب وضمان المساءلة بموجب القانون الدولي»، جاء نتاجاً لعام من العمل منذ توقيع برتوكول التعاون بين اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان والبرلمان الأوروبي وتحالف المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، مؤكداً أنه فتح فصلاً جديداً من أجل تعزيز تطبيق القانون ومكافحة الإفلات من العقاب.
وأضاف بانزيري خلال لقاء صحافي على هامش المؤتمر، أن مشاركة الشعوب في مكافحة الإفلات من العقاب من العناصر الرئيسية في مجال سيادة القانون، مشدداً على أن العالم بحاجة إلى ثورة أخلاقية من أجل التصدي لقضايا كجريمة قتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده بتركيا العام الماضي، وطالب الدكتوراه الإيطالي جوليو ريجيني الذي قُتل في القاهرة أوائل عام 2016.
وطالب المسؤول الأوروبي بتشكيل هيئة دولية تتولى مكافحة الإفلات من العقاب، وتتيح التعاون بين الجميع، وكذلك آلية للمراقبة والمساءلة تساعد الحقوقيين على تحقيق سيادة القانون، موضحاً أن تلك «الآلية هي مشروع قادته دولة قطر على المستوى الدولي، وهي جهود حميدة ومسار نتمنى له أن ينجح من أجل تحقيق هدفه السامي في العالم أجمع».
كما قدم بانزيري، الشكر لدولة قطر على طرحها ورعايتها للآلية الدولية لمكافحة الإفلات من العقاب، وعلى التعاون الذي وجده من قبل اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان.
ورداً على سؤال «العرب» حول جهود البرلمان الأوروبي للإفراج عن المعتقلين القطريين في السعودية، قال بانزيري: «لقد فعلنا الكثير في البرلمان الأوروبي، كالموافقة على قرار مرتبط بحقوق الإنسان في السعودية، ولقد طالبنا بضرورة تحرير هؤلاء الأشخاص -القطريين المعتقلين- وغيرهم داخل سجون المملكة»، مجدداً مناشدته للسعودية بضرورة الإفراج عن المعتقلين كافة داخل سجونها، خاصة قضية النساء المعتقلات هناك.
وحول جهود قطر في الإصلاحات التشريعية، قال بانزيري، إن قطر باتت مرجعاً لحقوق الإنسان من خلال سياساتها المختلفة، التي تؤكد يوماً بعد يوم أنها تسير على الطريق الصحيح، مشيراً إلى أن استضافتها للمؤتمر الدولي حول الآليات الوطنية والإقليمية والدولية لمكافحة الإفلات من العقاب وضمان المساءلة بموجب القانون الدولي هي خير دليل على ذلك.
وشدد على أن دولة قطر بدأت في اتخاذ خطوات إيجابية ومتسارعة في قضايا حقوق الإنسان، لا سيما بعد الأحداث التي تعرضت لها مؤخراً، خاصة الحصار الجائر.
ورأى أن خروج دولة قطر من الحصار الجائر يكمن في رسم إطار للتوازن يضع حداً للنزاع، بالإضافة إلى البحث عن طرق لحل الأزمة، وأنها ليست مرتبطة بالمنطقة فقط، وإنما بمناطق العالم كافة.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.