الأربعاء 15 شوال / 19 يونيو 2019
09:44 م بتوقيت الدوحة

الجزائر: مئات الآلاف يتظاهرون رفضاً لاستمرار رموز بوتفليقة في السلطة

الاناضول

السبت، 13 أبريل 2019
الجزائر: مئات الآلاف يتظاهرون رفضاً لاستمرار رموز بوتفليقة في السلطة
الجزائر: مئات الآلاف يتظاهرون رفضاً لاستمرار رموز بوتفليقة في السلطة
عاد مئات الآلاف من الجزائريين إلى التظاهر بعدة مدن جزائرية وفي مقدمتها العاصمة، في أول جمعة بعد تنصيب عبدالقادر بن صالح رئيساً مؤقتاً للبلاد، رافعين شعارات رافضة لإشراف رموز نظام عبدالعزيز بوتفليقة على المرحلة الانتقالية. وعلى غرار المرات السابقة تدفق مئات الآلاف من الجزائريين على ساحات وشوارع العاصمة وعدة مدن أخرى بعد صلاة الجمعة الثامنة على التوالي، للمطالبة برحيل كل رموز نظام بوتفليقة حسب مراسل الأناضول ووسائل إعلام محلية.
وبالعاصمة فور فراغ المصلين من صلاة الجمعة انطلقت سيول بشرية من أحياء شعبية باتجاه وسط المدينة وسط هتافات «بن صالح ديغاج (ارحل)» و»فرنسا ديغاج» وكذا «الشعب يريد رحيل الجميع» و«الشعب يريد المحاسبة» و«إرادة الشعب الجزائري خط أحمر».
وتحدى المتظاهرون القيود الأمنية الكبيرة وتدفقوا على وسط الجزائر العاصمة للمشاركة في المظاهرات.
وشهدت الجزائر انتشاراً مكثفاً لقوات الأمن منذ ساعات الصباح الأولى، وسبق ذلك انتشار حواجز أمنية على الطرق المؤدية إلى العاصمة لمنع القادمين من المدن المجاورة من المشاركة في المسيرة الأسبوعية.
وقالت وسائل إعلام محلية إن صفوف السيارات امتدت لكيلومترات عبر الطرق المؤدية للعاصمة من مدن الشرق والغرب، وتحدثت عن معاناة كبيرة للعالقين بداخل السيارات ساعات طويلة.
ولثامن جمعة على التوالي لجأت سلطات مدينة الجزائر لوقف حركة المواصلات بالعاصمة. وتم وقف حركة قطارات الضواحي والخطوط الطويلة نحو شرق وغرب البلاد، إضافة لإغلاق مترو أنفاق العاصمة وخط الترامواي الرابط بين منطقة رويسو وسط المدينة ودرقانة بالضاحية الشرقية.
ورغم تلك القيود شهد وسط العاصمة وجوداً مكثفاً للمحتجين مع اقتراب منتصف النهار، وقبل خروج المصلين من المساجد عقب صلاة الجمعة التي تعتبر الانطلاقة الحقيقية للمسيرات الكبرى.
ومن جانبه نفى رئيس الوزراء الجزائري السابق أحمد أويحي، المعلومات المتداولة حول قراره بالترشح لانتخابات الرئاسة المقررة في الرابع من يوليو المقبل.
جاء ذلك في بيان لحزبه «التجمع الوطني الديمقراطي» رداً على ما نشرته قناة «الجزائرية 1» الخاصة، الخميس، حول بداية التحضيرات لإعلان ترشحه.
وحسب البيان الذي اطلعت عليه الأناضول، قال أويحي إن ما نشر مجرد «إشاعة»، وأن الحزب منشغل حالياً بالأزمة التي تمر بها البلاد وطرق الخروج منها.
والخميس، أعلنت وزارة الداخلية الجزائرية، فتح باب الترشح لانتخابات الرئاسة المقررة في الرابع من يوليو المقبل، وذلك بعد يوم واحد من استدعاء الرئيس المؤقت عبدالقادر بن صالح، الهيئة الناخبة لهذا الاقتراع. ودعت الوزارة، في بيان لها، الراغبين في الترشح لهذه الانتخابات، إلى سحب استمارات جمع التوكيلات من مقرها بالعاصمة.
وجاء إعلان القرار بعد يوم واحد من ترسيم البرلمان الجزائري شغور منصب رئيس الجمهورية، وتولي رئيس مجلس الأمة (الغرفة الثانية للبرلمان) بن صالح، رئاسة الدولة 3 أشهر، وفقاً للمادة 102 من الدستور.
والخميس، أعلن الجنرال المتقاعد علي غديري (64 سنة) عزمه خوض الانتخابات الرئاسية، في أول إعلان ترشح لهذا السباق الانتخابي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.