الخميس 27 جمادى الأولى / 23 يناير 2020
08:39 م بتوقيت الدوحة

تحقيقات أميركية في اتهام الرياض بالتجسّس على مالك «واشنطن بوست»

وكالات

الجمعة، 12 أبريل 2019
تحقيقات أميركية في اتهام الرياض بالتجسّس على مالك «واشنطن بوست»
تحقيقات أميركية في اتهام الرياض بالتجسّس على مالك «واشنطن بوست»
كشفت شبكة «سي أن أن» الأميركية، أن الملياردير الأميركي جيف بيزوس، مؤسس وصاحب شركة «أمازون»، ومالك صحيفة «واشنطن بوست»، سيلتقي مدعين عموميين فيدراليين، الأسبوع الحالي، في نيويورك، لبحث اتهاماته للسعودية بتسريب معلومات سرية عن علاقته بالمذيعة والممثلة لورين سانشيز، وتمريرها إلى صحيفة «ناشونال إنكوايرر»، وفقاً لأشخاص مطلعين على المسألة.

وقالت الشبكة الأميركية، في تقرير حصري، إن مكتب المدعي العام الأميركي يكثف من تحقيقاته حالياً للبحث في حقيقة هذه الاتهامات، مع إصرار «بيزوس» على مسؤولية الرياض عن هذا الأمر، رداً على تغطية صحيفة «واشنطن بوست» المكثفة لحادثة اغتيال الصحافي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في اسطنبول، في أكتوبر 2018، وهي التغطية التي أغضبت القيادة السعودية.

وقال الأشخاص المطلعون إن محققين فيدراليين في نيويورك يفحصون أجهزة «بيزوس» الإلكترونية باهتمام وإصرار، لمعرفة هل بالفعل تمكن السعوديون من اختراق تلك الأجهزة والوصول إلى تلك المعلومات الشخصية الحساسة عن أغنى رجل في العالم.

وأوضحت «سي أن أن» أن فريق التحقيق الخاص الذي شكله «بيزوس» بعد تسريب تلك المعلومات، سلم ما لديه من أدلة استطاع جمعها وتتهم السعودية، إلى السلطات الفيدرالية.

وكشفت الشبكة الأميركية أن من ضمن فريق التحقيق الخاص الذي عينه «بيزوس» حديثاً، المحامي المخضرم ماثيو شوارتز، والذي عمل سابقاً كمدعٍ اتحادي في نيويورك، وله علاقات نافذة بأوساط فيدرالية.

ووفقاً لشخص آخر مطلع على التحقيقات، لم يتوصل المدعون الفيدراليون بعد إلى أدلة واضحة تدين السعوديين في تلك القضية، لكنهم مستمرون في فحص مجموعة من الأدلة التي قدمها جيف بيزوس وفريقه الخاص.

وفي سياق متصل، قالت «سي أن أن» إن الشركة المالكة لصحيفة «ناشيونال إنكوايرر «قررت عرضها للبيع، بسبب فضائح، بينها ابتزازها لبيزوس».

وكان غافن دي بيكر، المستشار الأمني الخاص لبيزوس قد كتب مقالاً في صحيفة «ديلي بيست» ذكر فيه أن «محققيه وعدة خبراء توصلوا -بثقة عالية- إلى أن السعوديين تمكنوا من الوصول إلى هاتف بيزوس، وحصلوا على معلومات خاصة».

وأضاف أن النتائج التي توصل إليها تم تسليمها إلى المسؤولين الفيدراليين بالولايات المتحدة، مؤكداً أنه لن يشارك تفاصيل التحقيق احتراماً لهؤلاء المسؤولين. وجيف بيزوس هو مالك صحيفة «واشنطن بوست» التي تزعمت حملة إعلامية لمطالبة الإدارة الأميركية بمحاسبة ولي العهد السعودي الأمير «محمد بن سلمان» باعتباره المسؤول الأول عن جريمة اغتيال الكاتب الصحافي «جمال خاشقجي» داخل قنصلية المملكة بمدينة اسطنبول التركية في الثاني من أكتوبر الماضي.

وتسببت تغطية الصحيفة المكثفة لملف الاغتيال في غضب ابن سلمان من الملياردير الأميركي الذي لم يتدخل لإيقاف تركيز الصحيفة على تفاصيل الجريمة، وفقاً لما أوردته صحيفة «صنداي تليجراف» في فبراير الماضي.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.