الأحد 22 محرم / 22 سبتمبر 2019
07:56 م بتوقيت الدوحة

معارك مستمرة على مشارف طرابلس.. ونزوح متواصل للسكان

وكالات

الخميس، 11 أبريل 2019
معارك مستمرة على مشارف طرابلس.. ونزوح متواصل للسكان
معارك مستمرة على مشارف طرابلس.. ونزوح متواصل للسكان
اشتبكت قوات الجيش الليبي التابع لحكومة الوفاق، أمس الأربعاء، مع ميليشيات موالية للواء المتقاعد خليفة حفتر على مشارف العاصمة طرابلس، بينما أجبرت المعارك آلاف السكان على الفرار من ديارهم.

 واتخذت ميليشيات حفتر مواقعها في الضواحي على بعد حوالي 11 كيلومتراً إلى الجنوب من وسط العاصمة، بينما تسد حاويات معدنية وشاحنات خفيفة مزودة بمدافع رشاشة طريقها إلى المدينة.

أوضح سكان أن طائرات حفتر تحلق في سماء طرابلس بينما أطلقت مدافع مضادة للطائرات النار تجاهها. وعلى الأرض، قال شهود إن ميليشيات حفتر المدعوم من أبوظبي والقاهرة تشتبك مع قوات الجيش الليبي المدافعة عن طرابلس في المطار الدولي السابق للمدينة.

وقالت الأمم المتحدة إن ما لا يقل عن 4500 من سكان طرابلس نزحوا، وإن معظمهم يبتعد عن مناطق القتال إلى أحياء أكثر أمناً بالمدينة. وأضافت أن كثيرين آخرين محاصرون.

من جانبه، أعرب المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، أمس الأربعاء، عن قلقه البالغ بشأن مصير سكان طرابلس المدنيين.

جاء ذلك خلال لقائه، الأربعاء، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية فائز السراج، حسب بيان صادر عن المكتب الإعلامي للأخير.

وجدد سلامة إدانته والمنظمة الدولية، لـ «الهجوم على المنشآت المدنية، وتعريض حياة المدنيين للخطر، لما يمثله ذلك من انتهاك خطير للقانون الإنساني الدولي».

وأشار المبعوث الأممي إلى اضطراره تأجيل انعقاد المؤتمر الوطني الجامع، وأنه سيعمل على تحديد موعد جديد لانعقاده حالما يتوقف التصعيد العسكري.

وتناول الاجتماع، وفق البيان، الوضع الأمني، والجهود الدولية المبذولة لإنهاء «العدوان» على العاصمة الليبية طرابلس، وعودة القوات المعتدية من حيث أتت.

فيما نقل البيان عن السراج تأكيده على «استمرار مقاومة العدوان بكل قوة حتى يتم دحره».

ظهور خاطف

كما أعلن تنظيم الدولة، فجر أمس الأربعاء، سيطرته على بلدة الفقهاء التي تبعد نحو 600 كم عن الجنوب الشرقي للعاصمة الليبية طرابلس، لعدة ساعات.

ويأتي إعلان التنظيم بالتزامن مع هجمات ميليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على العاصمة طرابلس للسيطرة عليها منذ الخميس الماضي.

وذكر بيان منسوب للتنظيم -نشره على عدة حسابات له على تطبيق «تلجرام»- أنه «شن هجوماً على البلدة ليقتل عدداً من الأشخاص ويخطف آخرين» في هذه العملية التي تمكن خلالها من السيطرة على البلدة لساعات.

كما نشر تلفزيون «الأحرار» الليبي -في تقرير- أن ميليشيات يُعتقد أنها تنتمي لتنظيم الدولة، هاجمت بلدة الفقهاء، وقتلت شخصين أحدهما رئيس مجلس المدينة.

وقال شهود عيان للقناة إن عناصر من التنظيم أعدموا رئيس المجلس المحلي للفقهاء رمياً بالرصاص، وقتلوا مدنياً آخر ذبحاً، وحرقوا منزل أحد السكان، وهو أسير سابق لدى التنظيم.

وأضاف شهود أنهم «دخلوا المنطقة بـ 15 سيارة، وقاموا فور وصولهم بفصل الاتصالات وقطع الكهرباء عن البلدة».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.