الأربعاء 14 شعبان / 08 أبريل 2020
05:03 م بتوقيت الدوحة

وسط تبادل لعمليات القصف الجوي

قوات «الوفاق» تقطع خطوط الإمداد عن ميليشيات حفتر

الأناضول

الأربعاء، 10 أبريل 2019
قوات «الوفاق» تقطع خطوط الإمداد عن ميليشيات حفتر
قوات «الوفاق» تقطع خطوط الإمداد عن ميليشيات حفتر
تصاعدت، أمس الثلاثاء، عمليات القصف الجوي المتبادل بين قوات حكومة «الوفاق» المعترف بها دولياً وميليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر؛ الذي يقود ميليشيات في الشرق الليبي.

واستهدف طيران حربي تابع لحفتر، ظهر الثلاثاء، تمركزات لقوات «الوفاق» بمحيط مطار طرابلس الدولي، حسب مراسل الأناضول.

وهذا هو القصف الثاني من نوعه بعد آخر استهدف المطار ذاته في وقت مبكر من صباح أمس.

وذكر شهود عيان أن محيط المطار لم يشهد، الثلاثاء، مواجهات مسلحة، بعد أن ظل خلال الأيام الماضية مسرح قتال بين قوات حكومة «الوفاق» وميليشيات المتقاعد.

على الطرف المقابل، استهدف الطيران الحربي التابع لحكومة «الوفاق»، أمس، تمركزات لقوات حفتر في منطقة «سوق الخميس» جنوبي العاصمة طرابلس، حسب مصدر عسكري للأناضول.

وقال المصدر إنه «لم تسجل إصابات مباشرة» في ميليشيات حفتر جراء القصف، بسبب قوة المضادات الأرضية التي استخدمتها الأخيرة لتغير مسار الطيران التابع لـ «الوفاق».

وفي السياق ذاته، ذكرت وسائل إعلام محلية أن طيران تابع «الوفاق» استهدف اليوم 7 شاحنات نقل وقود بمنطقة الشويرف، التي تقع وسط البلاد على بعد أكثر من 400 كم من طرابلس، كانت متجهة لمدينة غريان، التي تتخذها ميليشيات حفتر مركزاً لعملياتها العسكرية.

وعلى جانب آخر، كلف مجلس الوزراء لحكومة الوفاق الوطني الليبية المدعي العسكري بإعداد مذكرات قبض بحق المتورطين في الهجوم على العاصمة طرابلس.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها، الثلاثاء، محمد عماري زايد -عضو المجلس الرئاسي للحكومة المعترف بها دولياً- لقناة «ليبيا بانوراما».

وأضاف العماري أن «مجلس الوزراء يكلف وزارات المالية والداخلية والدفاع بمراجعة قوائم مرتبات المنتسبين للقوات المعتدية لإيقافها».

وأشار إلى أن «القائد الأعلى للجيش فائز السراج ومجلس الوزراء كلفا الداخلية بالمداهمة والقبض على الخلايا النائمة في طرابلس»، دون تفاصيل أخرى أو توضيح للجزئية الأخيرة.

من جانبها، حذرت ميشيل باشليت -المفوضة السامية لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة- من احتمال ارتقاء الهجمات التي تستهدف المدنيين والبنية التحتية في ليبيا، إلى مستوى جرائم حرب. وطالبت باشليت -في بيان- أطراف الصراع في ليبيا إلى مراعاة القوانين الدولية وحقوق الإنسان، والالتزام بمسؤولياتهم تجاه المدنيين والبنية التحتية.

كما قالت منظمة الصحة العالمية، أمس، إن «المنشآت الصحية قرب العاصمة الليبية طرابلس أعلنت عن مقتل 47 وإصابة 181 آخرين بجروح خلال الأيام الثلاثة الماضية».
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.