الأربعاء 18 محرم / 18 سبتمبر 2019
10:40 م بتوقيت الدوحة

كلية الهندسة بجامعة قطر تنظم مؤتمر الاحتباس الحراري العالمي الثامن 22 أبريل

الدوحة- بوابة العرب

الإثنين، 08 أبريل 2019
. - عميد كلية الهندسة ورؤساء الأقسام المعنيين بالمؤتمر خلال المؤتمر الصحفي
. - عميد كلية الهندسة ورؤساء الأقسام المعنيين بالمؤتمر خلال المؤتمر الصحفي
تنظم كلية الهندسة في جامعة قطر مؤتمر الاحتباس الحراري العالمي الثامن خلال الفترة من 22-25 ابريل 2019  الجاري ، بقاعة ابن خلدون في إطار التواصل مع الصناعة والمجتمع الذي تعمل عليه الكلية وبدعم من الصندوق القطري لرعاية البحث العلمي. 

وفي كلمته، قال الأستاذ الدكتور عبدالمجيد حمودة عميد كلية الهندسة "يأتي المؤتمر تلبية حاجة المجتمع القطري للبحث العلمي والتعليم العالي ودعم تطبيق المعرفة المكتسبة من خلال توفير التعليم المتميز والتعاون المجتمعي". 

وأضاف "يشتمل المؤتمر على جلسات عامة ومحاضرات رئيسية حول عدة موضوعات تتعلق بالطاقة والبيئة والمواد. ونتوقع أن يوفر هذا المؤتمر منتدى لتبادل المعلومات التقنية، ونشر نتائج البحوث عالية الجودة، وعرض السياسات الجديدة والتقدم العلمي لتعزيز التنمية المستدامة وأمن الطاقة". 

وأضاف "يهدف هذا المؤتمر لتمهيد الطريق نحو فهم أفضل للاحتباس الحراري، كما ويعتبر هذا المؤتمر والأوراق البحثية المُقدمة فيه ذات أهمية علمية لجامعة قطر لا سيما سعيه لتطوير أبحاث ودراسات بالشراكة مع العديد من المهتمين في القطاعات الأكاديمية والصناعية لتشكيل مستقبل هذا المجال وتطوير الأبحاث المتعلقة به". 
 
وفي كلمتها، قالت الأستاذة الدكتورة ماجدة خريشة رئيس قسم الهندسة الكيميائية "سيتضمن الجزء العلمي من المؤتمر محاضرات من المتحدثين الرئيسيين والمدعوين، وعروض وملصقات من المشاركين. كما وسيتم نشر وقائع المؤتمر والأوراق ذات الجودة العالية في دوريات دولية محكمة عالميا". 

وقالت إنه سيحضر هذا المؤتمر أكثر من 170 باحثا ومحاضرا من أعرق الجامعات العالمية ، حيث ستنشر أبحاثه في 6 مجلات عالمية معروفة في مجال الطاقة والمناخ . 

وأضافت "إنه لمن دواعي سروري لأن تستضيف كلية الهندسة وقسم الهندسة الكيميائية بجامعة قطر مثل هذا المحفل الدولي في حلته الثامنة هنا في الدوحة ، وإذ يعتبر ذلك شعارا واضحا لجدية كلية الهندسة لاستقطاب الفعاليات الاستراتيجية ذات المنفعة لقطر وللجامعة والطلبة والصناعة على حد سواء.

وبالنسبة للكثير منا وخصوصا في هذه البقعة من العالم ، فإن تغير المناخ لم يعد تهديدا بعيد المنال، إنما بات حقيقة واقعة وعلامة على ما ينتظرنا وينتظر الأجيال القادمة. ربما يكون تغير المناخ أكبر تحد يواجه جيلنا، وما سيعرضه ويتناوله هذا المحفل الدولي قد يلعب دورا بناءا ويساهم في تقديم الحلول الفعالة لضمان الاستدامة لأبنائنا وللأجيال القادمة أيضا". 

وأضافت "إن تغير المناخ لا يعرف حدودا وبالتالي فإننا نأمل أنه وبانعقاد هذا المؤتمر أن نتشارك المعرفة والموارد والتكنولوجيات متعددة الأطراف. إن تغير المناخ ليس مجرد مسألة بيئية فحسب إنما هي قضية إنمائية تترتب عليها آثار اقتصادية واجتماعية هائلة. يعتبر مؤتمر الاحتباس الحراري العالمي في نسخته الثامنة والذي سينعقد ما بين 22 و و25 من الشهر الجاري خطوة بناءة ومدروسة من قبل الجامعة وكلية الهندسة لخلق منصة عالمية و محلية تسمح بتبادل الخبرات والمعرفة في عدد من الأمور المدرجة في هذا المؤتمر. لقد قام فريق من قسم الهندسة الكيميائية بالتعاون مع عدد من الأساتذة من عدد من أقسام مختلفة في كلية الهندسة ومراكز الأبحاث في الجامعة بالتعاون مع من أجل التحضير لهذا المؤتمر". 

وأضافت "لقد تم التعاقد مع ستة مجلات عالمية محكمة لنشر الورقات العلمية عالية الجودة المقدمة الى المؤتمر بشكل موسع في أعداد خاصة، وهذا في حد ذاته يعتبر إنجازا يحتذى به وأذكر من أهم هذه المجلات المجلة الدولية للطاقة الهيدروجينية (عامل التأثير 4.2)، المجلة الدولية لأبحاث الطاقة 3.9، العلوم البيئية وبحوث التلوث 2.8، غازات الاحتباس الحراري – العلم والتكنولوجيا(1.99)، وسيغطي البرنامج عبر أيام المؤتمر العديد من الموضوعات للطاقة والبيئة المستدامة، والأثر البيئي ومخلفات الصناعة، وكذلك التطور في صناعة الغاز والبترول والبتروكيماويات". 

وفي كلمته، قال الدكتور راهول بوسال رئيس المؤتمر "تم تنظيم المؤتمر بنجاح كمؤتمر رائد في المنطقة منذ 2008؛ وستكون هذه هي الدورة الثامنة ضمن هذه السلسلة من المؤتمرات. وقد عقدت المؤتمرات السابقة بنجاح في أنحاء مختلفة من العالم، ثلاث مرات في إسطنبول، ومرة واحدة في لشبونة وبكين وأثينا. ولقد بدأنا بالفعل العمل على نطاق واسع لجعل المؤتمر حدثًا رائعا بدرجة أكبر من النجاح من حيث محتواه التقني والاجتماعي. ومن ثم، فإننا متحمسون للغاية لإتاحة الفرصة لنا لنظهر لكم الضيافة القطرية المتميزة والجمال الخلاب لمدينة الدوحة". 

وفي كلمته، قال الأستاذ الدكتور فارس المومني رئيس اللجنة التقنية "يتضمن جدول أعمال المؤتمر عقد جلسات عامة ومحاضرات رئيسية وعدة لقاءات متخصصة حول عدة مواضيع من تخصصات مختلفة تتعلق بالطاقة والبيئة والمواد. ونتوقع أن يوفر هذا المؤتمر منتدى لتبادل المعلومات التقنية ونشر نتائج البحوث عالية الجودة وعرض السياسات الجديدة والتقدم العلمي لتعزيز التنمية المستدامة وأمن الطاقة. ونرحب بمشاركة كل من الأوساط الأكاديمية والصناعة. ويحدونا الأمل في أن يؤدي المؤتمر إلى مناقشات ومجالات تعاون فعالة ومثمرة بين المشاركين من مختلف التخصصات والمعاهد والقطاعات من كافة  أنحاء العالم".

وأضاف "باتت ظاهرة التغير المناخي تؤثر على العالم ما يجعل التعامل معها ضرورة ملحة خاصة في ظل تداعياتها البيئية والاقتصادية والاجتماعية، إضافة الى الزيادة الملحوظة في رقعة التصحر وذوبان الجليد وارتفاع منسوب المياه، الامر الذي استدعى الجميع للتحلي بالمسؤولية والسعي لمواجهة هذه الظاهرة والحدّ من آثارها والتكيف معها".

وأضاف "لقد أكدت الرؤيا القطرية 2030 في ركيزتها البيئية على أهمية قضية التغير المناخي، وعلى ضرورة أن تحقق الدولة الريادة في هذا المجال، تعتبر دولة قطر من الدول السباقة في مجال التغير المناخي، حيث إنها من أوائل الدول التي صادقت على اتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ في عام 1996، والتي تعد إحدى الاتفاقيات البيئية المهمة التي تمخضت عنها قمة الأرض، التي عقدت في ريو دي جانيرو من عام 1992. كما صادقت دولة قطر على برتوكول "كيوتو" المنبثق عن اتفاقية التغير المناخي في عام 2005. ويعد يعد هذا المؤتمر استكمالا لجهود دولة قطر في دعم التعاون في مجال التغير المناخي والتي كان أبرزها استضافة المؤتمر الثامن عشر لاتفاقية التغير المناخي / COP18 / بنهاية العام 2012". 

وأضاف "تستند الرؤية القطرية على أن التكيف هو الطريق الرئيسي لتحقيق التنمية المستدامة، كونه يؤدي تلقائياً للتخفيف من الانبعاثات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري، والذي له دور مماثل في التصدي لتغير المناخ. إن الحكمة تستدعي التوازن في العمل والإجراءات بين التخفيف والتكيف من أجل التأكد أن جميع الدول مستعدة لمواجهة الآثار الاجتماعية والاقتصادية الناجمة عن هذه الظاهرة واتخاذ جميع التدابير للحد منها. لقد قامت دولة قطر باتخاذ خطوات متعددة نحو التنويع الاقتصادي للتصدي لتغير المناخ من خلال برامج التنمية المستدامة وزيادة إجراءات الحد من الانبعاثات عن طريق الاستفادة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، والأبحاث في مجال الطاقة النظيفة وزيادة كفاءة استخدام الطاقة". 
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.