الأحد 15 محرم / 15 سبتمبر 2019
09:54 م بتوقيت الدوحة

الجيش الليبي يطلق «بركان الغضب» بوجه الجنرال المتقاعد

«حكومة الوفاق»: السعودية تموّل هجوم حفتر

وكالات

الإثنين، 08 أبريل 2019
«حكومة الوفاق»: السعودية تموّل هجوم حفتر
«حكومة الوفاق»: السعودية تموّل هجوم حفتر
أعلنت حكومة الوفاق الوطني الليبية المعترف بها دولياً، أن الجيش الليبي أطلق، أمس الأحد، عملية «بركان الغضب» لمواجهة اعتداءات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على العاصمة طرابلس.

كما كشف مصدر في المجلس الرئاسي الليبي، عن أن الرياض قدمت دعماً مالياً كبيراً للواء المتقاعد خليفة حفتر للقيام بالعملية الاعتدائية على العاصمة طرابلس، لافتاً إلى أن حملة حفتر على طرابلس كانت بتعليمات وتنسيق سعودي.

وأكد المصدر الحكومي الرسمي لشبكة الجزيرة الإخبارية، أن رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الليبية فايز السراج أبلغ السفيرة الفرنسية لدى بلاده بياتريس دو إيلين احتجاجاً شديد اللهجة على موقف باريس الداعم لحفتر الذي يشن هجوماً على العاصمة طرابلس منذ أيام.

وقال المصدر إن السراج طلب من السفيرة بشكل رسمي إبلاغ احتجاجه لحكومة بلادها وللرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون. من جهة ثانية، قال السراج إنه فوجئ بالتحرك العسكري لميليشيات حفتر نحو طرابلس عندما بدأ الحل السياسي يلوح في ليبيا، واصفاً ذلك بطعنة في الظهر.

وأضاف السراج أن حفتر «يرسل أبناء ليبيا إلى مصير مجهول، وهو يقوض جهود حل الأزمة ويدفع إلى مزيد من سفك الدماء».

وزار حفتر الرياض قبيل الهجوم على العاصمة الليبية بأيام واجتمع في قصر اليمامة بالملك سلمان وولي عهده، كما التقى عدداً من المسؤولين السعوديين من بينهم وزير الداخلية السعودي ورئيس الاستخبارات العامة.

 ورأى متابعون في الزيارة سعياً من حفتر للحصول على موافقة الرياض على تحركاته العسكرية، إلى جانب مباركة مصر والإمارات ودول غربية أخرى مثل فرنسا وروسيا.

على صعيد آخر، أعلن الناطق الرسمي باسم قوات حكومة الوفاق الوطني محمد قنونو، أن القوات الحكومة تحركت فوراً بناء على خطط للرد على هجمات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، على العاصمة طرابلس. وقال قنونو إن الجيش الوطني متمسك بمدنية الدولة ولن يسمح بعسكرة الدولة الليبية.

 وأعلن في مؤتمر صحافي، انطلاق عمليات عسكرية شاملة لتطهير المدن الليبية، تحت اسم عملية «بركان الغضب».

وتجددت المواجهات في لبيبا، بين قوات حفتر وقوات حكومة الوفاق، التي وصلها دعم عسكري من كتائب مدينة مصراتة للمشاركة في عملية «وادي الدوم 2».

ودارت مواجهات مسلحة عنيفة صباح الأحد سمع صداها في الجهة الجنوبية لطرابلس، وللمرة الأولى سمع صداها أيضاً وسط العاصمة.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن المواجهات المسلحة تجري في محيط مطار طرابلس الدولي القديم الذي تحاول قوات حفتر السيطرة عليه. وبحسب المواقع المحلية فقد قصفت طائرات تابعة لحفتر قوات حكومة الوفاق في طريق المطار دون أن توقع إصابات.

كما نقلت قناة ليبيا الأحرار (خاصة) أنه ‏تم إجلاء مجموعة من القوات الأميركية المساندة لقوات الأفريكوم (القيادة العسكرية الأميركية في إفريقيا) الموجودين في ‎ليبيا مؤقتاً بسبب الظروف الأمنية على الأرض، دون ذكر مزيد من التفاصيل. ومن جانبها أعلنت وزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني، أن حصيلة المواجهات المسلحة في طرابلس، منذ الخميس الماضي، بلغت 21 قتيلاً و27 جريحاً.

وقال أمين محمد الهاشمي، الناطق باسم وزارة الصحة بحكومة الوفاق، إن الإحصائية شملت المدنيين والعسكريين المحسوبين على طرابلس فقط.‎

ومن جانبه، أعرب السيد الطيب البكوش الأمين العام لاتحاد المغرب العربي عن استغرابه الشديد من «تفجر الوضع في ليبيا بهذه السرعة»، واصفاً ما يحصل من مستجدّات أمنية وعسكرية بـ «الوضع الدقيق للغاية». وشدد البكوش في تصريح لوكالة الأنباء القطرية «قنا»، على أنّ الاتحاد يدعم الحلول السلمية المبنية على مبدأ بناء الدولة الليبية الموحدة، وتغليب الحوار على الحل العسكري.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.