الإثنين 29 جمادى الثانية / 24 فبراير 2020
12:58 ص بتوقيت الدوحة

انطلاق أعمال ملتقى جامعة قطر الأول للابتكارات الرقمية

الدوحة - قنا

الأحد، 07 أبريل 2019
ملتقى جامعة قطر الأول للابتكارات الرقمية
ملتقى جامعة قطر الأول للابتكارات الرقمية
 انطلقت اليوم، فعاليات ملتقى جامعة قطر الأول للابتكارات الرقمية، الذي يجمع قادة التكنولوجيا والصناعة لتبادل الآراء والأفكار حول الاتجاهات الجديدة للتكنولوجيا وأثرها في التعليم، وإتاحة الفرصة للمجتمع الجامعي لاستكشاف آخر التطورات على هذا الصعيد.
وجاء افتتاح الملتقى بحضور سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات، وعدد من المسؤولين في وزارة التعليم والتعليم العالي، وجامعة قطر وممثلين عن عدد من القطاعات والشركات ذات الصلة بالشؤون التقنية.
وقال الدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس جامعة قطر إن تنظيم الملتقى من شأنه أن يعزز المعرفة بالتطورات التكنولوجية المتسارعة وكيفية تطويعها في خدمة التعليم.. مضيفا "أن الابتكارات الرقمية باتت اليوم جزءا من الحياة، بإيجابياتها الكثيرة، وبتحدياتها أيضا، حيث أصبحنا نتحرك من خلال حلول "تقنية" متنوعة، في التعليم، والأعمال، حياتنا الشخصية، وحتى العلاقات الاجتماعية". 
ولفت الدكتور الدرهم في كلمته خلال افتتاح الملتقى إلى أهمية استغلال "الابتكارات الرقمية" وتطويعها لبناء اقتصاد المعرفة، وتحقيق التنمية المستدامة، طبقا لرؤية قطر الوطنية 2030.. مؤكدا بأن ملتقى جامعة قطر الأول للابتكارات الرقمية، يمثل بذرة أولى مهمة، يمكن البناء عليها.
وأشار إلى أن من أبرز القضايا المتعلقة بقضية "الابتكارات الرقمية" التي تهتم بها جامعة قطر، هو كيفية تطويعها لتعزيز عمليتي التعليم والتعلم، وجعلها عنصرا فاعلا وشريكا حقيقيا في العملية التعليمية، بما يزيد من كفاءتها، دون أن تغفل البعد الإنساني الضروري في التعليم. 
ولفت الدكتور الدرهم إلى أن جامعة قطر تقدمت كثيرا خلال السنوات العشر الأخيرة، في مجال ربط التعليم بالبيئات التقنية الحديثة، سواء في التعليم والتعلم، أو البحث العلمي، وهو ما عزز من قوة أداء الجامعة، وانعكس إيجابا على تصنيفها دوليا. 
وأوضح أن الخطة الاستراتيجية للجامعة للأعوام 2018 2022، اهتمت بالجانب التقني، حيث تضمنت 6 غايات أساسية، تندرج تحتها 7 استراتيجيات رئيسية، من بينها استراتيجية التحول الرقمي، واستراتيجية الريادة والابتكار.. وقال "هذا جاء تناغما مع حرص الدولة في رؤيتها الوطنية على التحول إلى اقتصاد المعرفة، وهو ما يتطلب تغييرا جذريا في الاستراتيجيات والخطط والأهداف، وهذا ما قمنا به فعلا". 
ونبه رئيس جامعة قطر إلى الكثير من التحديات، المتعلقة بالأنظمة الرقمية، "من بينها "الأمن السيبراني" الذي تهتم به جامعة قطر بشكل كبير من خلال الأبحاث والدراسات، وأيضا تلك المواجهة مع سيل غير منقطع من الثقافات والأفكار والفلسفات، التي تردنا كل ثانية عبر الشبكات والمنصات".
بدوره قال الدكتور سالم النعيمي نائب الرئيس للشؤون الإدارية بكلية شمال الأطلنطي إن عقد ملتقى الابتكار بجامعة قطر يعتبر في غاية الأهمية نظرا لحيوية القضايا والأفكار التي سيناقشها الملتقى.. متمنيا أن يتمكن المشاركون عبر جلساته، ومنصاته المختلفة، من الوصول إلى نتائج تعزز الجوانب الإيجابية "للابتكارات الرقمية". 
وقال النعيمي "إن الابتكار في التعليم أصبح حجر الزاوية في أي عملية إنتاج معرفي ناجحة.. موضحا أن الدراسات اليوم أثبتت أن أكثر من 59 بالمائة من الأشخاص لديهم هواتف و80 بالمائة يستخدمون وسائل الاتصال في عملهم، وهو ما يؤكد الأثر الكبير للتقنيات في حياتنا اليوم".
ويقام على هامش الملتقى معرض مصاحب تشارك فيه عدد من المؤسسات الرائدة في هذا المجال.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.