الأربعاء 22 شوال / 26 يونيو 2019
02:56 م بتوقيت الدوحة

بحضور وزير المواصلات والاتصالات

انطلاق فعاليات ملتقى جامعة قطر للابتكارات الرقمية

الدوحة- بوابة العرب

الأحد، 07 أبريل 2019
. - حضور كبير في فعالية ملتقى الابتكار
. - حضور كبير في فعالية ملتقى الابتكار
بحضور سعادة السيد جاسم بن سيف السليطي وزير المواصلات والاتصالات ، والدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس الجامعة ، والدكتور ابراهيم النعيمي وكيل وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي وعدد كبير من أعضاء هيئة التدريس  والمهتمين بالشؤون التقنية انطلقت بجامعة قطر فعاليات  ملتقى جامعة قطر الأول للابتكارات الرقمية، الذي نظمته جامعة قطر ، حيث يهدف هذا الملتقى إلى جمع قادة التكنولوجيا والصناعة لتبادل الآراء والأفكار حول الاتجاهات الجديدة للتكنولوجيا وأثرها في التعليم ، وإتاحة الفرصة لمجتمع الجامعة من أجل استكشاف آخر التطورات التكنولوجية في التعليم .

وفي كلمته بالمناسبة أكد الدكتور حسن بن راشد الدرهم "إن تنظيم هذا الملتقى من شأنه أن يعزز دراكنا لما يمكن ان أسميه "سيل" التقنيات المنهمر، وكيف يمكن نطوع ذلك في خدمة  التعليم، ولجعل المستقبل أكثر إشراقا. "

 وقال رئيس الجامعة إن "الابتكارات الرقمية" باتت اليوم جزءا من حياتنا، بإيجابياتها الكثيرة، وبتحدياتها أيضا ، حيث أصبحنا نتحرك من خلال حلول "تقنية" متنوعة، في التعليم، والأعمال، حياتنا الشخصية، وحتى العلاقات الاجتماعية. 

وقال الدكتور الدرهم إنه من المهم أن نتوقف للحظة، بعيدا عن الانبهار بالتقنيات، ونتساءل، إلى أين نحن نتجه؟، وما انعكاسات استخدام هذه التقنيات على حياتنا، ثم وهذا هو الأهم، كيف نستغل "الابتكارات الرقمية" ونطوعها لبناء اقتصاد المعرفة؟، ولتحقيق التنمية المستدامة، طبقا لرؤية قطر الوطنية 2030؟.

هذه التساؤلات تحتاج إلى تضافر الجهود، من كافة التخصصات العلمية، وإجراء أبحاث ودراسات مستفيضة للإجابة عنها، وأظن بأن ملتقى جامعة قطر الأول للابتكارات الرقمية، يمثل بذرة أولى مهمة، يمكن البناء عليها.

وقال إنه من أبرز القضايا المتعلقة بقضية "الابتكارات الرقمية" التي نهتم بها في جامعة قطر، هو كيف يمكننا أن نطوعها لتعزيز عمليتي التعليم والتعلم، كيف نجعل التقنيات الحديثة عنصرا فاعلا وشريكا حقيقيا في العملية التعليمية، بما يزيد من كفاءتها، دون أن نتغافل البعد الإنساني الضروري في التعليم. 

وأشار الدكتور الدرهم إلى أن جامعة قطر تقدمت كثيرا خلال آخر 10 سنوات، في مجال ربط التعليم بالبيئات التقنية الحديثة، سواء في التعليم والتعلم، أو البحث العلمي، وهو ما عزز من قوة أداء الجامعة، وهذا ما انعكس إيجابا على تصنيف الجامعة دوليا. 

مؤكدا أن جامعة قطر من خلال خطتها الاستراتيجية للأعوام 2018 – 2022، اهتمت بهذا الجانب، حيث تضمنت الخطة الاستراتيجية الجديدة 6 غايات أساسية، تندرج تحتها 7 استراتيجيات رئيسية، من بينها استراتيجية التحول الرقمي، واستراتيجية الريادة والابتكار.

وهذا جاء تناغما مع حرص الدولة في رؤيتها الوطنية على التحول إلى اقتصاد المعرفة، وهو ما يتطلب تغييرا جذريا في الاستراتيجيات والخطط والأهداف، وهذا ما قمنا به فعلا. 

ولكنه أكد أن "التحول الرقمي" يجب أن يحصل بفهم عميق، وخطة مدروسة، لأن "التنمية البشرية" في نهاية المطاف هي الغاية، والإنسان هو الأساس الذي نتحرك من أجله، ستبقى الأدوات الرقمية وسائل مفيدة جدا، وأدوات تزيد من الفاعلية، لكنها أبعد من أن تكون غاية بحد ذاتها. 

موضحا أن هناك الكثير من التحديات، المتعلقة بالأنظمة الرقمية، من بينها "الأمن السيبراني" الذي تهتم به جامعة قطر بشكل كبير من خلال الأبحاث والدراسات، وأيضا تلك المواجهة اللا محدودة مع سيل غير منقطع من الثقافات والأفكار والفلسفات، التي تردنا كل ثانية عبر الشبكات والمنصات.

وفي كلمته بالمناسبة تناول الدكتور سالم النعيمي  نائب الرئيس للشؤون الإدارية بكلية شمال الاطلنطي أن عقد ملتقى  الابتكار بجامعة قطر يعتبر في غاية لأهمية  نظرا لحيوية القضايا والأفكار التي سيناقشها الملتقى،  وتمنى أن يتمكن المشاركون  عبر جلساته، ومنصاته المختلفة، من  الوصول لنتائج تعزز الجوانب الإيجابية "للابتكارات الرقمية". 

وقال النعيمي أن الابتكار في التعليم أصبح حجر الزاوية في أي عملية إنتاج معرفي ناجحة موضحا أن الدراسات اليوم أثبتت أن أكثر من 59 % من الأشخاص لديهم هواتف و80% يستخدمون وسائل الاتصال في عملهم ، وهو مايؤكد الأثر الكبير للتقنيات في حياتنا اليوم .وبعد ذلك ناقشالمقصود من التحول الرقمي ونماذج ناجحة في هذا التحول في مجال النقل والاتصال وحتى في مجال التعليم العالي لخلق الطالب الرقمي ، والتعامل مع التكنولوجيا الجديدة بما تتطلبه من قدرات ابتكارية . 

وبعد كلمات الافتتاح تم الانتقال إلى المعرض المصاحب لهذا الملتقى الذي يتم بالشراكة مع شركة دل للتقنيات .وبمشاركة مؤسسات رائدة في هذا المجال .

وقد تضمن الافتتاح محاضرة بعنوان " هل تعليمنا ذكي "ألقاها إيهاب عباس المدير الاقليمي لمنطقة االشرق الأوسط وتركيا وافريقيا بشركة " دل للتقنيات .

وبعد ذلك تم عقد حلقة نقاشية شارك فيها إيهاب عباس ، د خالد الخنجي ، د أمانديب زهير وترأسها د سالم النعيمي .

وتتواصل فعاليات الملتقى لمدة يومين . 
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.