الأربعاء 14 شعبان / 08 أبريل 2020
05:56 م بتوقيت الدوحة

خلال الاجتماع التنسيقي للمجموعة البرلمانية الإسلامية

آل محمود يدعو إلى حماية الشعب الفلسطيني والتعايش السلمي

العرب- حامد سليمان

الأحد، 07 أبريل 2019
آل محمود يدعو إلى حماية الشعب الفلسطيني والتعايش السلمي
آل محمود يدعو إلى حماية الشعب الفلسطيني والتعايش السلمي
أعرب سعادة السيد أحمد بن عبدالله بن زيد آل محمود رئيس مجلس الشورى، ورئيس الاجتماع التنسيقي للمجموعة البرلمانية الإسلامية، عن أمله في أن تكون اجتماعات المجموعة مثمرة وناجحة، لما فيه خير الدول والشعوب الإسلامية.

ودعا آل محمود ممثلي الدول الإسلامية التي قدمت مقترحات بشأن توفير الحماية للشعب الفلسطيني، ومقترح ضمان تنفيذ الحماية الدولية للفلسطينيين، وبشأن التعايش السلمي وحماية حقوق الأقليات المسلمة، ومكافحة العنصرية وكراهية الإسلام، إلى توحيد المقترحات من أجل حماية الشعوب وتعزيز التضامن بينها.

من ناحيته، لفت السيد محمد نياس الأمين العام لاتحاد المجالس البرلمانية للدول الإسلامية، إلى أن مؤتمر مجالس برلمانات الدول الإسلامية الذي عُقد مؤخراً في المملكة المغربية، أدان الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة لحقوق الشعب الفلسطيني، وطالب الأمم المتحدة بتوفير الحماية اللازمة للشعب الفلسطيني.

وأضاف: لاحظت الدول الإسلامية أنه بعد مؤتمرها في المغرب ازدادت معاناة الفلسطينيين من الغطرسة الإسرائيلية، وقال إن إعلان الاعتراف بضم الجولان للأراضي الإسرائيلية إعلان باطل مخالف للأعراف والقوانين الدولية.

وقال إن من واجب دول العالم التي تشارك في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي الدفاع عن أراضي الجولان باعتبارها أراضي عربية، كما دعا إلى الدفاع عن الأقليات المسلمة في كل مكان، خاصة بعد حادث الاعتداء على المسلمين في المسجدين في نيوزيلندا.

ودعا محمد نياس رؤساء البرلمانات الإسلامية والبرلمانيين إلى دعم المقترحات المقدمة من دول الكويت ومن المملكة المغربية والداعية -أي المقترحات- إلى توفير الحماية للشعب الفلسطيني، وإلى حماية حقوق الأقليات المسلمة، والحفاظ على كرامتها في أماكن إقامتها.

ولفت الأمين العام للبرلمانات الإسلامية إلى المقترح المقدم من هولندا، والداعي إلى تقديم المساعدات الإنسانية إلى دولتي ملاوي وزيمبابوي التي ضربهما الإعصار مؤخراً.

 وأشار محمد نياس إلى مقترح آخر مقدم من إيران، ويدعو إلى ضمان تنفيذ الحماية الدولية للشعب الفلسطيني، كما لفت إلى المقترح المقدم من الجمهورية التركية، والهادف إلى مكافحة العنصرية وكراهية الإسلام.

وتحدث في الاجتماع التنسيقي رؤساء ونواب البرلمانات في كل من: الكويت وتركيا وقطر والمملكة المغربية وفلسطين والسودان والأردن والعراق وإيران وباكستان وبنجلاديش وأوغندا بجانب تونس، شارحين مواقفهم من المقترحات.

وفي مداخلة مقتضبة، لفت ممثل مجلس الأمة الكويتي إلى أهمية اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي في قطر، مبيناً أن هذه الاجتماعات تُعقد لأول مرة في دولة عربية.

وأكد ممثل مجلس الشورى القطري على أهمية الاجتماعات، ورأى أن برلمانات الدول الإسلامية من السهل عليها أن تتوافق حول المقترحات الخاصة بالشعب الفلسطيني والأقليات المسلمة، ودعا ممثل البرلمان المغربي إلى الالتفاف حول المقترحات بشأن فلسطين، كبند طارئ في أعمال اجتماعات الاتحاد البرلماني، تأكيداً لمخرجات القمة التي عُقدت مؤخراً في المغرب.

وأشار ممثل فلسطين إلى أن المقترحات كلها متداخلة ويجب توحيدها، لافتاً إلى ما يحدث في المسجد الأقصى من قبل الصهاينة، وقال في هذه الأثناء إن حماية الفلسطينيين أمر مهم للغاية.

ولفت ممثل البرلمان السوداني إلى أن الدول التي قدمت المقترحات تربطها علاقات قوية، وأن المقترح الخاص بدعم ملاوي وزيمبابوي مقترح إنساني يجب أخذه في الاعتبار.

وقال ممثل الأردن، إن الشعب الفلسطيني في حاجة إلى حماية إزاء ما يحدث، مبيناً أن المجموعة البرلمانية في اجتماعها مساء أمس الأول توافقت على طرح مقترح حماية الفلسطينيين كبند طارئ في الاجتماعات، وقال إن مقترح دعم ملاوي وزيمبابوي ليس طارئاً، بل يجب تشكيل لجنة لدعم البلدين في هذه الكارثة الطبيعية.

وشدّد ممثل البرلمان العراقي على بند التعايش السلمي وحماية حقوق الأقليات، كما شدد على ضرورة حماية الفلسطينيين والاعتراف بالسيادة العربية على الجولان، لافتاً إلى أن هذه القضايا بحاجة لاهتمام من المجموعة البرلمانية الإسلامية، ودعا ممثل إيران إلى وضع الأولويات للقضايا الإسلامية في المقدمة مع دعم الدول من النواحي الإسلامية، ورأى ممثل باكستان أن العالم الإسلامي يواجه العديد من التحديات، وأكد أنه لا يمكن مواجهة هذه التحديات دون توحيد الجهود.

مثابة حاج حسن: نحضر نسخة متميزة من اجتماعات البرلماني الدولي

قالت البرلمانية السيدة مثابة حاج حسن، من برلمان جمهورية السودان: نحضر نسخة متميزة من اجتماعات الجمعية العامة الـ 140 للاتحاد البرلماني الدولي، ونشكر دولة قطر على حسن التنظيم، وعلى الجوانب اللوجيستية في التحضيرات؛ التي شهدت اهتماماً كبيراً من المسؤولين في الدوحة.

وأضافت: عملية التواصل مع كل الوفود المشاركة كانت على أعلى مستوى، وهو أمر ينم عن قدرة قطر على حسن تنظيم الفعاليات الكبرى، فثمة مجهود كبير بُذل من المسؤولين في قطر، ونتوقع أن تخرج الاجتماعات بقرارات متميزة على نفس مستوى التنظيم الذي شهدناه.

من جهتها، قالت البرلمانية زينت أحمد حسن، من برلمان السودان: حضرنا إلى دولة قطر المضيافة، ووجدنا كل الترتيبات على أفضل وجه، وهذا أمر يدعو للفخر أن تكون دولة عربية على هذا المستوى من القدرة على تنظيم الفعاليات العالمية.

وأشارت إلى أنها في دولة قطر لم تشعر سوى أنها في السودان، وهذا يرجع إلى العلاقات المتميزة التي تربط البلدين من ناحية، وإلى التقارب الدائم بين مختلف الشعوب العربية.

هذا ما تعوّدنا عليه من قبل الحكومة القطرية الرشيدة
 عضو مجلس النواب العراقي لـ «العرب»: تنظيم باهر يليق بدولة قطر وشعبها

أكد الدكتور محمد شاكر صالح -عضو مجلس النواب العراقي- أن حفاوة الاستقبال والتنظيم الرائع الذي أبهر كل الوفود المشاركة من مختلف دول العالم، ليس بمستغرب على دولة قطر وشعبها، فهذا ما تعودنا عليه من قبل الحكومة القطرية الرشيدة.

وأضاف عضو مجلس النواب العراقي -خلال تصريح خاص لـ «العرب»- أن مجلس النواب العراقي كان حريصاً كل الحرص على المشاركة في المؤتمر العالمي، موضحاً أن مشاركتهم تتمثل في 4 لجان، من بينها لجنة الديمقراطية وحقوق الإنسان، ولجنة شؤون الأمم المتحدة، ولجنة السلم الدولي، مشيراً إلى أن الوفد يتألف من 8 أفراد، بالإضافة إلى السيد رئيس مجلس النواب رئيس الوفد، وتم توزيعنا على مختلف الجلسات.

وحول البند الطارئ بشأن حماية الشعب الفلسطيني وهضبة الجولان السورية المحتلة، أوضح صالح أن الطبيعة المعتاد للاتحاد البرلماني الدولي تأتي بطرح بند واحد فقط في الاجتماعات، وكانت هناك 3 بنود طرحت من قبل تركيا والكويت وإندونيسيا؛ تتحدث كلها عن حماية الشعب الفلسطيني وقضية الجولان، ونحن أيضاً أيدنا هذه المقترحات، وكانت لدينا إضافة من خلال مداخلة تتضمن أن تعيش كل الشعوب والدول في أمن وسلام.

وعن تقييمه للجلسات في اليوم الأول بالمؤتمر، أكد عضو مجلس النواب العراقي أن الجلسات جيدة، وناقشت محاورة عدة ومختلفة تصب في صالح الشعوب كافة، وتحقيق التنمية المستدامة، موضحاً أنه حضر جلسة الجمعية الآسيوية التي تضمن البند الطارئ، حيث تم الاتفاق على أن تصاغ كل المقترحات بشأن فلسطين والجولان تحت صيغة واحدة.

وحول تعيين 5 أعضاء سيدات في مجلس الشورى، قال صالح إنها خطوة كبيرة ومهمة لتحقيق المزيد من النجاحات للشعب القطري، فالمرأة نصف المجتمع ومربية النصف الآخر، وأردف: نحن في العراق لدينا نظام الكوته وتأخذ النساء نسبة 25 % من المجلس، موجهاً في ختام تصريحه الشكر والتقدير للحكومة والشعب القطري على حسن الاستقبال والتنظيم الرائع الذي يليق بدولة قطر.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.