الأحد 22 محرم / 22 سبتمبر 2019
07:37 م بتوقيت الدوحة

السراج يطالب الدول المساندة لـ «المتقاعد» بوقف دعمه

نكسة لحفتر في مطار طرابلس.. وتزايد الضغوط الدولية لوقف القتال

وكالات

الأحد، 07 أبريل 2019
نكسة لحفتر في مطار طرابلس.. وتزايد الضغوط الدولية لوقف القتال
نكسة لحفتر في مطار طرابلس.. وتزايد الضغوط الدولية لوقف القتال
أعلنت قوات تابعة لحكومة الوفاق برئاسة فايز السراج، أمس السبت، سيطرتها بالكامل على مطار طرابلس الدولي، بعد أن طردت قوات موالية للواء المتقاعد خليفة حفتر منه، بالتزامن مع تزايد الضغوط الدولية على حفتر لوقف هجومه على العاصمة، ورفض دول عدة الخيار العسكري.

كما طالب السراج في كلمة له مساء السبت، الدول الداعمة لاقتتال الليبيين بوقف التدخل في شؤون بلاده، متهماً حفتر بـ«الانقلاب» على الاتفاق السياسي ودفع ليبيا نحو مصير مجهول وسفك الدماء.

قالت قوة حماية طرابلس، في بيان لها، إنها والفرق العسكرية المشتركة معها تخوض اشتباكات عنيفة مع قوات حفتر في محيط المطار، بهدف طردها من المنطقة بأسرها.

وتخوض فرق عسكرية تابعة لحكومة الوفاق الليبية، السبت، اشتباكات عنيفة مع قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر في عدة مناطق قريبة من العاصمة طرابلس، تخللتها عمليات قصف متبادل.

ففي مدينة العزيزية، غرب العاصمة، سيطرت قوات من المنطقة العسكرية الغربية على المدينة ومحور الهيرة، ودفعت قوات حفتر للتراجع نحو مناطق مفتوحة.

وفي منطقة مثلث وادي الربيع -القريب من طرابلس- اشتبكت قوات مشتركة قادمة من مدينتي مصراته وتاجوراء في جبهة موحدة ضد قوات حفتر التي كانت قد تمركزت في وقت سابق بالمنطقة المذكورة.

من جانبه، أكد فتحي باشاغا، وزير الداخلية بحكومة الوفاق، أن قواته أعادت السيطرة بالكامل على مطار طرابلس.

وأضاف في تصريح نقلته فضائية «ليبيا الأحرار» (خاصة)، أن «المعارك ستستمر حتى القضاء على مصدر هذه القوات التي خرجت لمهاجمة العاصمة».

وأوضح أن «حكومة الوفاق كانت تجنح إلى السلم، وتركز على التحضير للملتقى الجامع، ولم يكن لديها أي استعداد عسكري، إلا أنه بعد مباغتة حفتر وتحركه الأخير، فإنهم باتوا مستعدين لصد أي هجوم ورد القوات من حيث جاءت».

رفض دولي

من جانبه، قال وزير خارجية إيطاليا إنه ينبغي على خليفة حفتر الاهتمام بالتحذيرات الدولية الداعية لوقف تقدمه نحو العاصمة طرابلس، وذلك في ظل اتفاق مجموعة الدول السبع الصناعية على عدم وجود حل عسكري للصراع على السلطة في ليبيا.

وقال إينزو ميلانيزي للصحافيين في ختام اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في غرب فرنسا: «نأمل بشدة أن يأخذ حفتر (تحذيراتنا) بعين الاعتبار».

وحث وزراء الخارجية في بيان الفصائل الليبية المتناحرة على ضبط النفس، ووضع مصالح الشعب الليبي أولاً. كما شدد البيان على ضرورة ألا يستخدم أي فصيل المنشآت النفطية لتحقيق مكاسب سياسية.

وقال وزير الخارجية الألماني هايكو ماس للصحافيين: «اتفقنا على ضرورة أن نستخدم كل الإمكانات المتاحة لدينا لممارسة الضغط على المسؤولين في ليبيا، خاصة الجنرال حفتر حتى نتفادى أي تصعيد عسكري آخر».

كما أجرى نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجدانوف، اتصالاً هاتفياً مع خليفة حفتر، وكرر له موقف موسكو الداعم لإيجاد حل سياسي للأزمة في ليبيا.

وقالت وزارة الخارجية الروسية، في بيان السبت، إن حفتر أبلغ بوجدانوف بشأن ما وصفه بجهود لقتال الإرهابيين في ليبيا، بما في ذلك قرب العاصمة طرابلس في غرب البلاد.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.