الإثنين 23 محرم / 23 سبتمبر 2019
03:57 ص بتوقيت الدوحة

الواشنطن بوست: «ابن سلمان» يجعل «ترمب» خجولا ومترددا وضعيفا

مواقع إلكترونية

السبت، 06 أبريل 2019
. - محمد بن سلمان وترمب (رويترز)
. - محمد بن سلمان وترمب (رويترز)
أرسل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إشارة واضحة لجميع الذين كانوا يأملون في أن يتأثر رد الفعل الدولي ضد معاملته الوحشية لنشطاء حقوق الإنسان والصحفيين وغيرهم من المعارضين مع استمرار محاكمة 11 من المدافعات عن حقوق المرأة، قامت قواته الأمنية بجمع 12 من أنصارهم ، تم اعتقال معظمهم يوم الخميس. وشمل ذلك مواطنين أمريكيين ، فيما لا يمكن تفسيره إلا على أنه استفزاز متعمد، حسبما نقلت "واشنطن بوست".


الاعتقالات الجديدة استهدفت الكتاب والصحفيين والأكاديميين الذين دعموا الإصلاحات أو كانوا على صلة بالنساء المحاكمات.

وكأن ولي العهد السعودي يقول للعالم، وخاصة الكونجرس الأميركي، إن الاعتراضات على مقتل الصحفي جمال خاشقجي وتعذيب النساء الساعيات للحصول على حق القيادة لم تلق آذانا صاغية.

 وربما كان ذلك لأن الاستجابة كانت تفتقر إلى رد عملي ودعم الرئيس دونالد ترمب.

وقالت الصحيفة الأميركية إن الاعتقالات الجديدة استهدفت الكتاب والصحفيين والأكاديميين الذين دعموا الإصلاحات أو كانوا على صلة بالنساء المحاكمات. 

وأضافت أن النظام اختار مضاعفة قمعه، وأن المعتقلين الجدد، على عكس المحتجزين بالفعل، ليسوا ناشطين مشهورين أو بارزين على مواقع التواصل الاجتماعي ولم يشكلوا أي تهديد سياسي للنظام.

ورأت أن الهدف الوحيد المتصور من احتجازهم هو ردع الدعم السعودي والدولي للناشطات اللائي سعين إلى إصلاحات متواضعة مثل السماح للنساء بالسفر دون إذن أحد الأقارب الذكور.

وأضافت أنه باستهداف مواطنين أميركيين ربما كان محمد بن سلمان يرد على الكونجرس الذي أيد يوم الخميس قرارا وافق عليه مجلس الشيوخ بالفعل لإنهاء تدخل الولايات المتحدة في الحرب الأهلية في اليمن.

وختمت الصحيفة بأن ترمب طالما تفاخر بسجله في إطلاق سراح الأميركيين المسجونين ظلما، لكنه لم يكن لديه ما يقوله عن اعتقال الأميركيين السعوديين.

وكما فعل في حالة خاشقجي، فإن الحاكم السعودي الشاب يجعل رئيس الولايات المتحدة يبدو مترددا وضعيفا
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.