الثلاثاء 17 محرم / 17 سبتمبر 2019
03:10 ص بتوقيت الدوحة

منتدى العلاقات العربية والدولية يصدر "تاريخ المغرب الأقصى: من الفتح الإسلامي إلى الاحتلال"

الدوحة - قنا

الخميس، 04 أبريل 2019
. - تاريخ المغرب الأقصى.. من الفتح الإسلامي إلى الاحتلال
. - تاريخ المغرب الأقصى.. من الفتح الإسلامي إلى الاحتلال
صدر عن منتدى العلاقات العربية والدولية والكائن مقره بالدوحة، كتاب "تاريخ المغرب الأقصى: من الفتح الإسلامي إلى الاحتلال" للباحث المغربي الدكتور امحمد جبرون .

يقع الكتاب في أزيد من 600 صفحة، موزعة على ثلاثة أبواب، وعشرة فصول، بالإضافة إلى مقدمة وخاتمة.

تناول الكتاب في الباب الأول المغرب الأقصى من الفتح الإسلامي إلى عصر الدول الكبرى (62 /681- 463هـ/1070م) وفي الباب الثاني: المغرب الأقصى في عهد الدول الكبرى (427/ 1035-961هـ/1553م) وفي الباب الثالث: المغرب الأقصى في العصر الحديث: السعديون والعلويون (961/ 1553- 1330هـ/1912م).

والملاحظ أن هذا العمل الذي قام به الباحث امحمد جبرون يختلف عن غيره من الكتب التي تناولت تاريخ المغرب الأقصى، إذ أن المؤلف لم يقتصر على التاريخ السياسي للمغرب الأقصى على امتداد أزيد من 13 قرنا، بل تجاوزه إلى الحديث عن الجوانب الاجتماعية والثقافية والاقتصادية للمجال المغربي، مبرزا أهم التحولات والتطورات التي عرفها في مختلف المراحل.

واستند الكاتب في مؤلفه على مجموعة من الفرضيات، من أبرزها: التركيز على البعد الوطني في انتقاء المادة التاريخية، وتوظيفها.. فالكتاب يتحدث عن تاريخ المغرب الأقصى، ولا يخلط بينه وبين أحداث ووقائع تهم المغربين الأدنى والأوسط، والدور المحوري للإسلام في ظهور المغرب الأقصى سياسيا وحضاريا، والجهاد الوطني، باعتباره عملا عسكريا لمواجهة التجزئة والانقسام الطائفي والقبلي، ومواجهة الغزو الأجنبي، وحماية السيادة الترابية للبلاد، ثم الدور المركزي للمغرب الأقصى في تاريخ حوض البحر الأبيض المتوسط، تأثيرا وتأثرا.

ويشير الكاتب إلى أن المغرب الأقصى، ظهر باعتباره كيانا سياسيا تاريخيا واضحا، ابتداء من القرن الخامس الهجري "الحادي عشر الميلادي على عهد المرابطين، حيث اجتمع المغاربة قاطبة تحت قيادة سياسية واحدة، وخرجوا من حكم الطوائف والإمارات المستقلة، وانخرطوا في مشروع سياسي واحد. 

كما يعرج جبرون على التحولات الكبيرة التي تعرض لها المغرب الأقصى على مدى القرون الفاصلة بين الفتح والاحتلال.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.