الإثنين 14 صفر / 14 أكتوبر 2019
09:49 ص بتوقيت الدوحة

تنمية العلاقات مع الشركاء الدوليين

تنمية العلاقات مع الشركاء الدوليين
تنمية العلاقات مع الشركاء الدوليين
تأتي جلسة المباحثات الرسمية التي عقدها حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، أمس، بالديوان الأميري، مع دولة السيد جوزيبي كونتي رئيس الوزراء الإيطالي، استمراراً لجهود سموه المتواصلة لتعزيز علاقات قطر مع مختلف دول العالم، لا سيما العواصم الكبرى، وتنمية العلاقات مع الشركاء الدوليين، وفتح آفاق دولية جديدة بما يخدم المصالح المشتركة.

ولا شك أن جلسة المباحثات التي تناولت العلاقات الثنائية وسبل توطيدها وتعزيزها في مختلف المجالات، خاصة في الاقتصاد والاستثمار والدفاع، تصبّ في خدمة المصالح الثنائية للشعبين والبلدين الصديقين.

وزيارة الضيف الإيطالي الكبير إلى الدوحة، جاءت بعد عدة أيام من زيارة دولة السيد إدوارد فيليب رئيس الوزراء الفرنسي، والذي استقبله صاحب السمو، واستعرض معه علاقات التعاون والصداقة القائمة بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها، ما يشير إلى أن قطر مستمرة على منوالها قبلة لكبار المسؤولين من الدول الشقيقة والصديقة.

وقبل هاتين الزيارتين وأوائل مارس الماضي توجه أمير البلاد المفدى إلى النمسا، في زيارة أعطت علاقات البلدين دفعة قوية، وارتقت بها إلى أعلى المستويات، والمؤكد أن اللقاءات مع قادة وكبار مسؤولي مختلف الدول، تندرج في إطار توجّه استراتيجي محدد، استطاع سموه عبر هذا التوجه توسيع علاقات البلاد السياسية واستثماراتها الاقتصادية في الدول الصديقة بمختلف القارات، للاستفادة منها بما يخدم رؤية «قطر 2030».
وبفضل الله ثم بجهود صاحب السمو، تزداد صداقات وشراكات قطر العالمية كل يوم، فيما يحصد من فرضوا علينا الحصار الهزائم والخيبات في مختلف الميادين.

وتكسب قطر كل يوم أصدقاء جدداً، وعلاقات وطيدة على امتداد المعمورة، بفضل قيادة حكيمة ودبلوماسية عقلانية، جعلت من وطننا الفتيّ بقعة ضوء مشعّة، في منطقة تعاني الاضطراب بفعل سياسات لم تصل لمستوى النضج، ولا تفكر في مصالح شعوبها، بقدر ما تهتم بمغامرات فاشلة، وترتكب أعمال عصابات لوّثت سمعة من يقومون بها، ووضعت مكانة بلدانهم على المحكّ.
التعليقات

لا يوجد تعليقات على الخبر.